الصاحب بن عباد وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١٧

وذكر له في الكتاب:

ناصب قال لي: معاوية خالك * خير الأعمام والأخوال
فهو خال للمؤمنين جميعا * قلت: خال لكن من الخير خالي

وذكر له فقيه الحرمين الكنجي الشافعي المتوفى سنة ٦٥٨ في (كفاية الطالب) ص ٨١، والخوارزمي في (المناقب) ص ٦٩.

يا أمير المؤمنين المرتضى * إن قلبي عندكم قد وقفا
كلما جددت مدحي فيكم * قال ذو النصب: نسيت السلفا [١]
من كمولاي علي زاهد * طلق الدنيا ثلاثا ووفى؟!
من دعي للطير أن يأكله؟ * ولنا في بعض هذا مكتفى
من وصي المصطفى عندكم؟ * ووصي المصطفى من يصطفى

وذكر الفقيه الكنجي في الكتاب ص ١٩٢، وسبط ابن الجوزي في (تذكرة خواص الأمة) ص ٨٨، والخوارزمي في (المناقب) ص ٦١.

حب النبي وأهل البيت معتمدي [٢] إن الخطوب أساءت رأيها فينا
أيا ابن عم رسول الله أفضل من * ساس الأنام وساد الهاشميينا
يا ندرة الدين يا فرد الزمان أصخ * لمدح مولى يرى تفضيلكم دينا
هل مثل سيفك في الاسلام لو عرفوا؟ * وهذه الخصلة الغراء تكفينا
هل مثل علمك إذ زالوا وإذ وهنوا * وقد هديت كما أصبحت تهدينا؟
هل مثل جمعك للقرآن نعرفه * لفظا ومعنى وتأويلا وتبيينا؟
هل مثل حالك عند الطير تحضره * بدعوة نلتها دون المصلينا؟
هل مثل بذلك للعاني الأسير وللطفل * الصغير وقد أعطيت مسكينا؟
هل مثل صبرك إذ خانوا وإذ ختروا * حتى جرى ما جرى في يوم صفينا؟
هل مثل فتواك إذ قالوا مجاهرة * لولا علي هلكنا في فتاوينا؟
يا رب سهل زياراتي مشاهدهم * فإن روحي تهوى ذلك الطينا

[١]تسب السلفا. الخوارزمي

[٢]هذه الأبيات المحكية عن الكتب الثلاث لم توجد في (أعيان الشيعة) سوى ثلاثة منها.