الصاحب بن عباد وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٤١
شرحها أبو الفتح عثمان بن جني المتوفى ٣٩٢ في مجلد واحد كما ذكره الحموي في (معجم الأدباء) ٥ ص ٣١، ولنشر القصيدة في ديوان ناظمه الشريف وفي غير واحد من المعاجم نضرب عنها صفحا أولها:
أكذا تصاب الأسد وهي مدلة * تحمي الشبول وتمنع الأغيالا؟!
أكذا تقام على الفرائس بعدما * ملأت هماهمها الورى أوجالا؟!
أكذا تحط الزاهرات عن العلى * من بعد ما شأت العيون منالا؟!
[القصيدة ١١٢ بيتا]
ومر أبو العباس الضبي بباب الصاحب بعد وفاته فقال:
أين من كان يفزع الدهر منه؟! * فهو اليوم في التراب تراب
لا يذهب على القارئ أن استدلال مثل الصاحب أحد عمد مراجع اللغة والأدب على أفضلية أمير المؤمنين نظما ونثرا بحديث (الغدير) حجة قوية على صحة إرادة معنى للمولى لا يبارح الإمامة والخلافة كما أراد هو.
مصادر ترجمة الصاحب
يتيمة الدهر ٣ ص ١٦٩ - ٢٦٧ | فهرست ابن النديم ص ١٩٤ | |
أنساب السمعاني. معالم العلماء | محاسن إصبهان للمافروخي الاصبهاني | |
نزهة الألباء في طبقات الأدباء | كامل ابن الأثير ٩ ص ٣٧ | |
معجم الأدباء ٦ ص ١٦٨ - ٣١٧ | المنتظم لابن الجوزي ٧ ص ١٧٩ | |
تجارب السلف لابن سنجر ص ٢٤٣ | تاريخ ابن خلكان ١ ص ٧٨ | |
مرآة الجنان لليافعي ٢ ص ٤٤١ | تاريخ ابن كثير ١١ ص ٣١٤ | |
شرح دراية الحديث للشهيد | نهاية الأرب ٣ ص ١٠٨ | |
شذرات الذهب ٣ ص ١١٣ | معاهد التنصيص ٢ ص ١٦٢ | |
بغية الوعاة للسيوطي ص ١٩٦ | مجالس المؤمنين للقاضي ص ٣٢٤ | |
بحار الأنوار ج ١٠ ص ٢٦٤ - ٧ | الدرجات الرفيعة للسيد علي خان |