الصاحب بن عباد وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١٥

ومنها:

بعث الدهر جنده وبعثنا * نحوه دعوة الإله جنودا
يا عميد الزمان إن الليالي * كدن يتركن كل قلب عميدا
حادثات أردن إحداث هدم * لعلاه فأحدثت تشييدا

وله من أخرى قوله:

سلام عليها إن عيني عندما * أشارت بلحظ الطرف تخضب عندما

٣٧ - أبو بكر يوسف بن محمد بن أحمد الجلودي الرازي له قصيدة صاحبية منها قوله:

رياض كأن الصاحب القرم جادها * بأنوائه أو صاغها من طباعه
يجلي غيابات الخطوب برأيه * كما صدع الصبح الدجى بشعائه

ومنها:

سحاب كيمناه وليل كبأسه * وبرق كماضية وخرق كباعه

٣٨ - أبو طالب عبد السلام بن الحسين المأموني، قال فريد وجدي في (دائرة المعارف) ٦ ص ٢٠: مدح الصاحب بقصايد فأعجبه نظمه توفي سنة ٣٨٣.

٣٩ - أبو منصور الجرجاني، كتب إلى الصاحب قوله:

قل للوزير المرتجى * كافي الكفاة الملتجى
إني رزقت ولدا * كالصبح إذ تبلجا
لا زال في ظلك ظل * المكرمات والحجى
فسمه وكنه * مشرفا متوجا

فوقع الصاحب تحتها بقوله:

هنئته هنئته * شمس الضحى بدر الدجا
فسمه محسنا * وكنه أبا الرجا

٤٠ - الأوسي مدح الصاحب ببائية أنشدها بين يديه فلما بلغ إلى قوله

لما ركبت إليك مهري أنعلت * بدر السماء وسمرت بكواكب

قال له الصاحب. لم أنثت المهر؟ ولم شبهت النعل بالبدر ولا يشبهه؟ ولو