رسالة طرق حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه» - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥ - مقدّمة الإعداد
القسم الثاني منه ، ثمّ لمّا عزموا على تحقيق كتاب الغدير ونشره محقّقا ، وشكّلوا لجنة لتحقيقه ، وطلبوا منّي الإشراف على تحقيقه وتوجيههم ومساندتهم ، نقلت تعليقاتي مع تعليقات مستجدّة كثيرة على هوامش هذه الطبعة ، وزدت على مصادر روايات الصحابة لحديث الغدير مصادر كثيرة ممّا طبع مؤخّرا من المصادر المهمّة كالسنن الكبير للنسائي ، ومعاجم الطبراني ، ومسند أبي يعلى والبزّار والشاشي ، ومصنّف عبد الرزاق وابن أبي شيبة ، والسنة لابن أبي عاصم ، وما شاكل ذلك ، ونسأل الله التوفيق والقبول ، انّه سميع مجيب ».
٤ ـ « من فيض الغدير » : اقتصر فيه على ذكر حديث الغدير بالأسانيد العالية الصحيحة ، ورتّبه على أسماء الرواة.
٥ ـ تحقيق رسالة « طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه » للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي ، وهي الرسالة التي بين يدي القارئ العزيز ، وستجد وصفا لها في مقدّمة المحقّق.
وقد اختارت مكتبة المحقّق الطباطبائي ١ هذا الكتاب الخامس من آثاره حول « الغدير » لنشره احتفاء بمناسبة معرض الكتاب الدولي في طهران لهذا العام.
ويجدر بنا أن نذكر أنّ كلّ ما طبع أو سيطبع من تراث المحقّق الطباطبائي ١ لن يكون بالصورة التي يطمح بها لو كان بين ظهرانينا ، حيث كان قد رسم لجميع كتبه خططا في كيفية تحقيقها ونشرها بالوجه التام الكامل.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
|
| مكتبة المحقّق الطباطبائي ١ جعفر الطباطبائي |