رسالة طرق حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه»
(١)
مقدّمة الإعداد
٣ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٧ ص
(٣)
ما رواه أبو بكر
١٢ ص
(٤)
ما رواه عمر
١٤ ص
(٥)
ما رواه طلحة بن عبيد الله
٥١ ص
(٦)
ما رواه سعد بن ابي وقاص
٥٤ ص
(٧)
ما رواه العباس بن عبد المطّلب
٦٣ ص
(٨)
ما رواه زيد بن أرقم
٦٤ ص
(٩)
ما رواه بريدة
٧٣ ص
(١٠)
ما رواه أبو هريرة
٧٦ ص
(١١)
ما رواه أبو سعيد الخدري
٨٢ ص
(١٢)
ما رواه جابر بن عبد الله الأنصاري
٨٣ ص
(١٣)
ما رواه ابن عباس
٨٤ ص
(١٤)
ما رواه البرّاء بن عازب
٨٦ ص
(١٥)
ما رواه حبشي بن جنادة
٨٨ ص
(١٦)
ما رواه ابن مسعود
٨٩ ص
(١٧)
ما رواه عنوان بن حصين
٩٠ ص
(١٨)
ما رواه عبد الله بن عمر
٩١ ص
(١٩)
ما رواه جماعة من الصحابة
٩٢ ص
(٢٠)
ما رواه عمّار بن ياسر
٩٥ ص
(٢١)
ما رواه أبو ذر
٩٦ ص
(٢٢)
ما رواه سلمان
٩٦ ص
(٢٣)
ما رواه أسعد بن زرارة
٩٧ ص
(٢٤)
ما رواه خزيمة بن ثابت
٩٧ ص
(٢٥)
ما رواه أبو أيّوب الأنصاري
٩٨ ص
(٢٦)
ما رواه سهل بن حنيف
٩٩ ص
(٢٧)
ما رواه حذيفة
٩٩ ص
(٢٨)
ما رواه سمرة بن جندب
١٠٠ ص
(٢٩)
ما رواه زيد بن ثابت
١٠٠ ص
(٣٠)
ما رواه أنس بن مالك
١٠١ ص
(٣١)
ما رواه عبد الله بن يامين
١٠١ ص
(٣٢)
ما روته جماعة
١٠٢ ص
(٣٣)
ما رواه عبد الأعلى بن عدي
١٠٣ ص
(٣٤)
الفهارس
١٠٥ ص

رسالة طرق حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه» - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣ - مقدّمة الإعداد

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

مقدّمة الإعداد

الحمد لله رب العالمين ، وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين.

لقد شغف المحقّق العلاّمة السيد عبد العزيز الطباطبائي ١ بإحياء التراث الإسلامي العظيم بحثا عن نفائس المخطوطات وملاحقة لأمّهات المكتبات ولصغارها وراء ذلك ، يحفظ الأصول ، ويستثير الكمائن ، ويستخرج الكنوز والدفائن ...

فقد خلّف رضوان الله عليه جهدا كبيرا في مجال اختصاصه ، ألّف الكثير ، وحقّق وعلّق الغفير ، عرّف بعضها هو ; في ترجمة نفسه من كتابه « الغدير في التراث الاسلامي ».

وتراثه ١ عامة جمع بين صفتين هما الكثرة والجودة ، وعند تمام طبع آثاره تتبيّن لنا جلية قيمة ذلك التراث.

وبعد رحيل العلاّمة الطباطبائي ١ ـ وبرحيله فقد التراث وأرباب العلم والتحقيق الملجأ والمنبع الأصيل الّذي كانوا يقصدونه عند ما تعييهم السبل ـ صارت مكتبته رضوان الله عليه مؤسّسة تعني بإحياء آثاره وتستقبل الباحثين