رسالة طرق حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه»
(١)
مقدّمة الإعداد
٣ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٧ ص
(٣)
ما رواه أبو بكر
١٢ ص
(٤)
ما رواه عمر
١٤ ص
(٥)
ما رواه طلحة بن عبيد الله
٥١ ص
(٦)
ما رواه سعد بن ابي وقاص
٥٤ ص
(٧)
ما رواه العباس بن عبد المطّلب
٦٣ ص
(٨)
ما رواه زيد بن أرقم
٦٤ ص
(٩)
ما رواه بريدة
٧٣ ص
(١٠)
ما رواه أبو هريرة
٧٦ ص
(١١)
ما رواه أبو سعيد الخدري
٨٢ ص
(١٢)
ما رواه جابر بن عبد الله الأنصاري
٨٣ ص
(١٣)
ما رواه ابن عباس
٨٤ ص
(١٤)
ما رواه البرّاء بن عازب
٨٦ ص
(١٥)
ما رواه حبشي بن جنادة
٨٨ ص
(١٦)
ما رواه ابن مسعود
٨٩ ص
(١٧)
ما رواه عنوان بن حصين
٩٠ ص
(١٨)
ما رواه عبد الله بن عمر
٩١ ص
(١٩)
ما رواه جماعة من الصحابة
٩٢ ص
(٢٠)
ما رواه عمّار بن ياسر
٩٥ ص
(٢١)
ما رواه أبو ذر
٩٦ ص
(٢٢)
ما رواه سلمان
٩٦ ص
(٢٣)
ما رواه أسعد بن زرارة
٩٧ ص
(٢٤)
ما رواه خزيمة بن ثابت
٩٧ ص
(٢٥)
ما رواه أبو أيّوب الأنصاري
٩٨ ص
(٢٦)
ما رواه سهل بن حنيف
٩٩ ص
(٢٧)
ما رواه حذيفة
٩٩ ص
(٢٨)
ما رواه سمرة بن جندب
١٠٠ ص
(٢٩)
ما رواه زيد بن ثابت
١٠٠ ص
(٣٠)
ما رواه أنس بن مالك
١٠١ ص
(٣١)
ما رواه عبد الله بن يامين
١٠١ ص
(٣٢)
ما روته جماعة
١٠٢ ص
(٣٣)
ما رواه عبد الأعلى بن عدي
١٠٣ ص
(٣٤)
الفهارس
١٠٥ ص

رسالة طرق حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه» - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٣ - ما رواه طلحة بن عبيد الله

مع عليّ ، فبعث على طلحة ، فلقيه ، فقال : نشدتك بالله أسمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه؟

قال هذا لا يصحّ ، مع أنّ النسائي قد رواه في مسند عليّ عن أحمد بن عبدة الضبي ، ثنا حسين بن الحسن ، ثنا رفاعة بن إياس [ عن أبيه عن جدّه ] نذير الضبي.


أقول : لخّصه المزّي بحيث لا يمسّ كرامة أحد! ثم لخّصه ابن حجر بأوجز من ذلك على عادته في أمثاله بحيث لا يستشمّ منه شيء! فترجم لإياس في تهذيب التهذيب ١ / ٣٩١ واو عز الى روايته هذه عن أبيه قال : ( كنت مع عليّ يوم الجمل ، فبعث إلى طلحة أن القني ، الحديث ).

ورفاعة بن إياس بن نذير الضبي الكوفي المتوفى بعد الثمانين ومائة الذي لم يعرفه المؤلف هنا فقد عرفه في تذهيب التهذيب كما في خلاصته للخزرجي ٢٠٧١ فقد ترجم له المزّي في تهذيب الكمال ٩ / ١٩٩ وعدّد شيوخه ومن رووا عنه ، وقال قال أبو زرعة : شيخ ، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : شيخ يكتب حديثه ... روى له النسائي في مسند عليّ حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا من روايته ثم رواه بإسناده من طريق ابن أبي عاصم.

وقال محقّقه في التعليق : قال العجلي : ثقة ، ولمّا ذكره ابن خلفون في الثقات ، قال : وثّقه أحمد بن حنبل وغيره ... وقال ابن حجر : ثقة.

أقول : وبعد ما عرفت أنّ رفاعة معروف موثّق لا يبقى مجال لمجازفة المؤلف : « لم يصحّ عنه » وقوله : « هذا لا يصحّ »!.