الإنتصار (بحوث في التوراة والإنجيل) - حبيب آل إبراهيم - الصفحة ٥٨

ومنه تعلم انّه كان إيمان من آمن بعيسى(عليه السلام) كإيمان مَن آمن بمحمّد(صلى الله عليه وآله)مسبباً عن أخبار السابقين وضياء الأدلّة المبين فافهم.

وأمّا السؤال عن انّه (هل كان مَن كان نصرانياً قبل الإسلام كان مشركاً)؟ فقد عرفت الجواب عنه من تضاعيف المباحث السابقة، كيف وقد فهمت انّ في أوّلهم مثل برنابا وفي آخرهم مثل بحيرا المؤمنين العارفين بمحمّد(صلى الله عليه وآله)أكثر ممّا يعرفه كثير من المسلمين.