الإمامة والتبصرة من الحيرة - ابن بابويه القمي - الصفحة ١٢٧ - باب ما يصنع الناس في الغيبة
عبد ، وليتمسك بدينه [٧].
١٢٨ ـ سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ويعقوب بن يزيد جميعا ،
عن الحسن بن علي بن فضال ، عن جعفر بن محمد بن منصور ، عن رجل ـ واسمه عمر بن عبد العزيز ـ عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال :
قال : إذا أصبحت وأمسيت ، لا ترى إماما تأتم به ، فأحبب من كنت تحب ، وأبغض من كنت تبغض حتى يظهره الله عز وجل [٨].
١٢٩ ـ حمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسن بن محبوب ، عن حماد بن عيسى ، عن إسحاق بن جرير ، عن عبد الله بن سنان ، قال : دخلت أنا وأبي على أبي عبد الله عليهالسلام ،
فقال : فكيف أنتم إذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام هدى؟ ولا علما يرى؟ ولا ينجو منها إلا من دعا دعاء الغريق؟
فقال له أبي : إذا وقع هذا ليلا [٩] فكيف نصنع؟
فقال : أما أنت فلا تدركه ، فإذا كان ذلك ، فتمسكوا بما في أيديكم ، حتى يتضح لكم الأمر [١٠].
[٧] رواه الصدوق في الاكمال : ٢ / ٣٤٦ ح ٣٤ عن أبيه وعنه في البحار : ٥٢ / ١١١ ح ٢١ وعن غيبة الطوسي : ص ٢٧٥ ،
وأخرجه في البحار : ٥٢ / ١٣٥ ح ٣٩ عن غيبة النعماني : ١٦٩ باختلاف يسير و ١٦٩ س ١٠ عن الكافي : ١ / ٣٣٥ ح ١.
[٨] رواه الصدوق في الاكمال : ٢ / ٣٤٨ ح ٣٧ عن أبيه وعنه في البحار : ٥٢ / ١٤٨ ح ٧١.
[٩] في البحار : البلاء.
[١٠] رواه في الاكمال : ٢ / ٣٤٨ ح ٤٠ عن أبيه وفي البحار : ٥٢ / ١٣٣ عن غيبة النعماني : ص ١٥٩ بسند آخر : عن عبد الله بن سنان.