أعاجيب الأكاذيب - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٦١

داود أقام الله لإسرائيل مخلّصاً يسوع[١]..

وجاء في الأصحاح الأول من الرسالة إلى رومية، في العدد الأوّل والثاني [والثالث]، ما حاصله: أن عيسى المسيح صار من نسل داود...

وجاء في الأصحاح الثاني من الرسالة الثانية إلى تيموثاوس، في العدد الثامن، عن قول بولس: " أُذكر يسوع المسيح المقام من الأموات من نسل داود ".

هذا، وقد تقدّم في الكذب الثاني والعشرين[٢] عن ثلاثة من أناجيلهم أنها تذكر أن المسيح أنكر كونه ابن داود وقال: كيف يكون ابنه؟! وذكرنا لك هنا عن أربعة من كبار أنبيائهم ورسلهم، وخمسة من كتب وحيهم، صراحتها بأنّ المسيح عيسى هو ابن داود، فانظر وقل: من هو الكاذب؟! وأين يكون الكذب في هذه المتناقضات؟!! وكم كذبة كبيرة صدرت؟!!


[١] أي: عيسى.

[٢] راجع ص ١٠٥. (م).