أعاجيب الأكاذيب - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٥٣
وفي يوم الأحد قبل الفجر، جاءت مريم المجدليّة ومريم الأخرى، فوجدنا المسيح قد قام من الأموات وخرج من القبر!
فانظر إلى أواخر الأصحاح السابع والعشرين، وأوائل الثامن والعشرين من إنجيل متّى.
وإلى أواخر الأصحاح الخامس عشر، وأوائل السادس عشـر من إنجيل مرقس.
وإلى أواخر الأصحاح الثالث والعشرين، وأوائل الرابع والعشرين من إنجيل لوقا.
وإلى آخر الأصحاح التاسع عشر، وأوّل العشرين من إنجيل يوحـنا.
وحاصل الأمر: أنّ الأناجيل قد اتفقـت على أنّ المسيح لم يبق في قبل الأرض إلاّ سواء ليلتين: ليلة السبت وليلة الأحد، مع بياض يوم واحد وهو يوم السبت.. فأين تكون الثلاثة أيام والثلاث ليالي؟!
وهل تدري ماذا فعلت الأناجيل في هذا المقام في قدس المسيح؟!
فإنها جعلت المسيح ـ وحاشاه ـ بحكم التوراة وعلامتها، وصيّرته من المتنبّئين الكذبة، الذي يقتلون لأجل كذبهم بطغيانهم على الله.