أعاجيب الأكاذيب - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٩

(٣)
[ردّ أُكذوبة أنّ القرآن يقول:
إن إبراهيم كان عابد وثن]


وقال أيضاً كتاب "ثمرة الأمانيّ" صحيفة ٧٨، فيما ادّعى أنه يقرأ من القرآن:

"وإن إبراهيم كان عابد وثن" انتهى وياللعجب! ولا عجب من بعض الناس، أين يذكر القرآن ذلك؟!

أو ليس قد تكرر في القرآن أن إبراهيم ما كان من المشركين، فانظر إلى سورة البقرة الآية ١٣٥[١]، وآل عمران ٦٧ و٩٥[٢]، والأنعام ١٦١[٣]، والنحل ١٢٠ و ١٢٣ [٤].


[١] ونصّها: ( وقالوا كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين ). (م).

[٢] ونصهما: ( مَاكَانَ إبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ ). و( قُلْ صَدَقَ اللهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَاكَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ ).(م).

[٣] ونصها: ( قل إنّني هداني ربّي إلى صراط مستقيم ديناً قِيَماً ملّة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين ).

[٤] ونصّهما: ( إن إبراهيم كان أُمّة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين ) و ( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملّة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين ).

    وانظر: صفحة ١٢٥ في فصل: "ملحق من بعض ما تركناه" فهناك تتمة هذا الموضوع. (م).