ابن الحجاج البغدادي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٧
من الخيال. وذكر في اليتيمة شطرا مهما من فنون شعره في ٦٢ صحيفة في الجزء الثالث.
والغالب على شعره الهزل والمجون، كأنهما لازما غريزته، ومطبوعا قريحته، وخمرتا طينته، وكان إذا استرسل فيهما فلا يجعجع به حضور ملك أو هيبة أمير، و يأتي بما عنده غير مكترث للسامعين، فلا يستقبل منهم إلا عطفا وقبولا، كما أن جل شعره يعرب عن ولاءه الخالص لأهل البيت والوقيعة في مناوئيهم.
حلفاء عصره وملوكه
أدرك ابن الحجاج جمعا من خلفاء بني العباس وهم:
١ - المعتمد على الله ابن المتوكل المتوفى ٢٧٩.
٢ - المعتضد بالله أبو العباس المتوفى ٢٨٩.
٣ - المكتفي بالله المتوفى ٢٩٥.
٤ - المقتدر بالله المتوفى ٣٢٠.
٥ - الراضي بالله المتوفى ٣٢٩.
٦ - المستكفي بالله المتوفى ٣٣٨.
٧ - القاهر بالله المتوفى ٣٣٩.
٨ - المتقي لله المتوفى ٣٥٨.
٩ - المطيع لله المتوفى ٣٦٤.
١٠ - الطايع لله المتوفى ٣٩٣.
وعاصر من ملوك آل بويه من الذين ملكوا العراق:
١ - معز الدولة فاتح العراق المتوفى سنة ٣٥٦.
٢ - عز الدولة أبا منصور بختيار بن معز الدولة المقتول ٣٦٧.
٣ - عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة المتوفى ٣٧٢.
٤ - شرف الدولة ابن عضد الدولة المتوفى ٣٧٩.
٥ - صمصام الدولة ابن عضد الدولة المقتول ٣٨٨.
٦ - بهاء الدولة أبا نصر ابن عضد الدولة المتوفى ٤٠٣.