ابن الحجاج البغدادي وشعره في الغدير
(١)
٢ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
١١ ص
(٧)
١٣ ص

ابن الحجاج البغدادي وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١١

الحجاج: سيدي الذي بعثك إلي أمرني أن لا أخرج إليك، وقال: إنه سيأتيك، فقال:

نعم سمعا وطاعة لهم، ودخل عليه واعتذر إليه ومضى به إلى السلطان وقصا القصة عليه كما رأياه فأكرمه وأنعم عليه وخصه بالرتب الجليلة وأمر بإنشاد قصيدته.

ولادته ووفاته

لم يختلف اثنان في تاريخ وفاة المترجم له وأنه توفي في جمادي الآخرة سنة ٣٩١ بالنيل وهو بلدة على الفرات بين بغداد والكوفة، وحمل إلى مشهد الإمام الطاهر [الكاظمية] ودفن فيه وكان أوصى أن يدفن هناك بحذاء رجلي الإمام عليه السلام و يكتب على قبره: وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد. ورثاه الشريف الرضي بقصيدة توجد في ديوانه ج ٢ ص ٥٦٢، وذكر ابن الجوزي منها أبياتا في (المنتظم) ٧ ص ٢١٧.

ولم نقف في طيات الكتب والمعاجم على تاريخ ولادته لكن الباحث عنها يقطع بأن الرجل ولد في المائة الثالثة وعاش عمرا طويلا حدود المائة والثلاثين، وهناك شواهد قوية على هذا منها:

١ - ما ذكر ابن شهر آشوب في المعالم من قرائته على ابن الرومي المتوفى ٢٨٢.

٢ - توليه الحسبة قبل الإمام الاصطخري المتوفى ٣٢٨ كما في تاريخ ابن خلكان ومرآة الجنان لليافعي وغيرهما قالوا: إنه تولى حسبة بغداد وأقام مدة، و يقال: إنه عزل بأبي سعيد الاصطخري وله في عزله أبيات مشهورة. ا هـ. والاصطخري قد تولى الحسبة بأمر المقتدر بالله سنة ٣٢٠ كما في (شذرات الذهب) ٢ ص ٣١٢ وغيره.

٣ - شعره الموجود في ديوانه في هجاء أبي عبد الله هارون بن علي بن أبي منصور المنجم المتوفى ٢٨٨ وقال في ديوانه: قاله وهو حدث السن.

٤ - قصيدته الموجودة في ديوانه في أبي الفضل عباس بن الحسين وزير المكتفي بالله المقتول سنة ٢٩٦.

وقد ذكر كثيرا في شعره المنظوم في أواسط القرن الرابع شيخوخته منه أبيات يمدح بها أبا منصور بختيار بن معز الدولة المقتول ٣٦٧ منها:

قلت اقبلي رأيي * ورأي الشيخ محمود موافق