وحكمة ثم جائكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه " (١) يعني رسول الله صلى الله عليه وآله.
فحصلت البشائر به من الأنبياء (٢) أجمعهم (٣) قبل إخراجه إلى العالم بالوجود، وإنما أراد جل اسمه بذلك إجلاله وإعظامه، وأن يأخذ العهد له على الأنبياء والأمم (٤) كلها، فلذلك أظهر لآدم عليه السلام صورة شخصه وأشخاص أهل بيته عليهم السلام، وأثبت أسماءهم له ليخبره بعاقبتهم (٥) ويبين له عن محلهم عنده ومنزلتهم (٦) لديه (٧).
ولم يكونوا في تلك (٨) الحال أحياء ناطقين ولا أرواحا مكلفين، وإنما كانت أشباحهم دالة " (٩) عليهم حسب ما ذكرناه.
* * *
المسائل السروية
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
المسائل السروية - الشيخ المفيد - الصفحة ٤٢
(١) آل عمران ٣: ٨١.
(٢) به من الأنبياء " ليس في " أ ". وفي م: فحصلت البشارة للأنبياء.
(٣) في " أ " و " ب " و " ج " و " م ": وأممهم.
(٤) " والأمم ليس في " م.
(٥) في ب ": تعاقبهم. وفي د ليخبرهم بعاقبتهم.
(٦) في " م: منزله.
(٧) الدية ليس في " أ.
(٨) في أ و " م ": ذلك.
(٩) في أ و " م!: دلالة.
(٢) به من الأنبياء " ليس في " أ ". وفي م: فحصلت البشارة للأنبياء.
(٣) في " أ " و " ب " و " ج " و " م ": وأممهم.
(٤) " والأمم ليس في " م.
(٥) في ب ": تعاقبهم. وفي د ليخبرهم بعاقبتهم.
(٦) في " م: منزله.
(٧) الدية ليس في " أ.
(٨) في أ و " م ": ذلك.
(٩) في أ و " م!: دلالة.
(٤٢)