وفي مصححة معمر بن خلاد كل ما قومر عليه فهو ميسر {٢}.
وفي رواية جابر عن أبي جعفر عليه السلام قيل: يا رسول الله ما الميسر؟ قال: كل ما يقامر به حتى الكعاب والجوز {٣}. والظاهر أن المقامرة بمعنى المغالبة على الرهن، و مع هذه الروايات الظاهرة بل الصريحة في التحريم المعتضدة بدعوى عدم الخلاف في الحكم ممن تقدم فقد استظهر بعض مشايخنا المعاصرين اختصاص
____________________
حرمة المراهنة وفسادها، بل على خصوص الفساد، ويكون اللعن من جهة أخذ العوض.
{١} ومنها: ما عن تفسير العياشي عن ياسر الخادم عن الإمام الرضا عليه السلام: المذكور في المتن (١).
وفيه: أولا: إنه ضعيف السند لياسر.
وثانيا: أنه يدل على أن الرهن من الميسر، فتشمله الآية الآمرة بالاجتناب عنه، فغاية ما يثبت به حرمة التصرف فيه، فهو يدل على الفساد دون الحرمة التكليفية.
{٢} ومنها: صحيح ابن خلاد عن أبي الحسن عليه السلام: النرد والشطرنج والأربعة عشر بمنزلة واحدة، وكل ما قومر عليه فهو ميسر (٢).
وفيه: إن ما يقامر عليه هو الرهن، وعليه فيرد عليه ما أوردناه على سابقه.
{٣} ومنها: خبر جابر عن الإمام الباقر عليه السلام: قيل يا رسول الله ما الميسر؟ قال: كلما تقومر به حتى الكعاب والجوز (٣).
وفيه: إنه ضعيف السند لأن في سنده عمرو بن شمر.
ومنها: خبر إسحاق بن عمار عن الإمام الصادق عليه السلام: عن الصبيان يلعبون بالجوز والبيض ويقامرون: لا تأكل منه فإنه حرام (٤).
وفيه: إنه صريح في الفساد وأجنبي عن ما هو محل الكلام.
{١} ومنها: ما عن تفسير العياشي عن ياسر الخادم عن الإمام الرضا عليه السلام: المذكور في المتن (١).
وفيه: أولا: إنه ضعيف السند لياسر.
وثانيا: أنه يدل على أن الرهن من الميسر، فتشمله الآية الآمرة بالاجتناب عنه، فغاية ما يثبت به حرمة التصرف فيه، فهو يدل على الفساد دون الحرمة التكليفية.
{٢} ومنها: صحيح ابن خلاد عن أبي الحسن عليه السلام: النرد والشطرنج والأربعة عشر بمنزلة واحدة، وكل ما قومر عليه فهو ميسر (٢).
وفيه: إن ما يقامر عليه هو الرهن، وعليه فيرد عليه ما أوردناه على سابقه.
{٣} ومنها: خبر جابر عن الإمام الباقر عليه السلام: قيل يا رسول الله ما الميسر؟ قال: كلما تقومر به حتى الكعاب والجوز (٣).
وفيه: إنه ضعيف السند لأن في سنده عمرو بن شمر.
ومنها: خبر إسحاق بن عمار عن الإمام الصادق عليه السلام: عن الصبيان يلعبون بالجوز والبيض ويقامرون: لا تأكل منه فإنه حرام (٤).
وفيه: إنه صريح في الفساد وأجنبي عن ما هو محل الكلام.