وأمر الله تعالى نبيه بالاستعانة بدعائهم على نصارى نجران (٧٤)، فقال تعالى:
* (.. فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل) *، الآية (٧٥)، والمراد بالأبناء: الحسن والحسين، وبالنساء: فاطمة، وبالنفس: علي بن أبي طالب عليهم السلام (٧٦)، ولو كان غيرهم أقرب عند الله تعالى وأصلح، لكان الأمر بالاستعانة بهم في الدعاء أولى (٧٧).
الرسالة السعدية
(١)
مكان وتأريخ الطبع
٣ ص
(٢)
* أوليات الكتاب * أ - بين يدي الكتاب
٤ ص
(٣)
ب - الاهداء
٥ ص
(٤)
ج - المترجم له في سطور
٨ ص
(٥)
1 - تسميته
٨ ص
(٦)
2 - ولادته
٩ ص
(٧)
3 - عصره
٩ ص
(٨)
4 - من كبار مشايخه
١٠ ص
(٩)
5 - من أفاضل تلامذته
١١ ص
(١٠)
6 - مما قالوه في حقه
١٢ ص
(١١)
7 - نهاية المطاف
١٤ ص
(١٢)
8 - كلمة أخيرة
١٥ ص
(١٣)
ه - الكتاب وتحقيقه
١٧ ص
(١٤)
1 - تعريف بالرسالة
١٧ ص
(١٥)
2 - طبعات الكتاب
٣٢ ص
(١٦)
3 - نسخه الخطية
٣٢ ص
(١٧)
4 - النسخة المعتمدة
٣٣ ص
(١٨)
5 - الخطة في العمل
٣٥ ص
(١٩)
* توطئه المقدمات * المقدمة الأولى: في الغرض من وضع هذه الرسالة
٤٧ ص
(٢٠)
المقدمة الثانية: في تحريم التقليد
٦ ص
(٢١)
أ - الأدلة النقلية
٧ ص
(٢٢)
ب - الأدلة العقلية
٩ ص
(٢٣)
المقدمة الثالثة: في وجوب اتباع المعلوم وترك المظنون عند التعارض
١٤ ص
(٢٤)
المقدمة الرابعة: في أن الاجماع انما يتحقق مع موافقه الامامية
١٦ ص
(٢٥)
* المقدمة الخامسة: في أن الامامية إذا اختلفت على قولين متنافيين وقال أحدهما * * يقول والاخر بقول، وكان أحد القولين أحسن وأليق أو أرجح من الاخر تعين * العمل بالراجح منهما
٢٧ ص
(٢٦)
* القسم الأول * * في العقائد * * المسألة الأولى * في: حقيقة تعالى
٣٠ ص
(٢٧)
* المسالة الثانية * في: انه تعالى لا يحل في غيره ولا يتحد به
٣٢ ص
(٢٨)
* المسالة الثالثة * في أن الله تعالى يستحيل رؤيته
٣٤ ص
(٢٩)
1 - الأدلة العقلية
٣٦ ص
(٣٠)
2 - الأدلة النقلية
٣٦ ص
(٣١)
3 - تنبيه
٣٧ ص
(٣٢)
* المسالة الرابعة * في: كلامه تعالى
٤٠ ص
(٣٣)
البحث الأول: في حقيقة الكلام
٤٠ ص
(٣٤)
البحث الثاني: في قدمه وحدوثه
٤١ ص
(٣٥)
* المسالة الخامسة * في أنه تعالى يستحق الصفات لذاته
٨٩ ص
(٣٦)
* المسالة السادسة * في أفعاله تعالى
٩٣ ص
(٣٧)
البحث الأول: في الحسن والقبح
٩٣ ص
(٣٨)
البحث الثاني: في أنه عدل حكيم
٩٦ ص
(٣٩)
البحث الثالث: في أنه تعالى يريد الطاعات ويكره المعاصي
٩٩ ص
(٤٠)
البحث الرابع: في أنه تعالى يفعل لغرض
١٠١ ص
(٤١)
البحث الخامس: في أن العبد فاعل
١٠٤ ص
(٤٢)
البحث السادس: في وجوب الرضا بقضاء الله تعالى
١٠٨ ص
(٤٣)
البحث السابع: في أن الله تعالى لا يعذب الغير على فعل عنه تعالى
١٠٨ ص
(٤٤)
البحث الثامن: في أن إرادة النبي موافقة لإرادة الله وكراهيته موافقة لكراهيته
١١٠ ص
(٤٥)
* المسالة السابعة * في النبوة
١١١ ص
(٤٦)
البحث الأول: في أن النبي (ص) يجب ان يكون معصوما
١١١ ص
(٤٧)
البحث الثاني: في أنه لا يجوز عليه السهو
١١٢ ص
(٤٨)
البحث الثالث: في أنه يجب ان يكون منزها من جميع ما يوجب النقص في المروءة والشرف والدين
١١٦ ص
(٤٩)
* المسالة الثامنة * في الإمامة
١٢١ ص
(٥٠)
* المسالة التاسعة * في المعاد
١٢٤ ص
(٥١)
* القسم الثاني * * في العبادات * * المسالة العاشرة * فيما يتعلق بالوضوء والغسل والتيمم
١٢٥ ص
(٥٢)
البحث الأول: في النية
١٢٥ ص
(٥٣)
البحث الثاني: في أنه لا يجوز الوضوء بالنبيذ
١٢٦ ص
(٥٤)
البحث الثالث: في مسح الرجلين
١٢٧ ص
(٥٥)
البحث الرابع: في وجوب المسح ببقية نداوة الوضوء
١٣٢ ص
(٥٦)
البحث الخامس: في المنع من المسح على الخفين
١٣٣ ص
(٥٧)
البحث السادس: في الترتيب
١٣٤ ص
(٥٨)
البحث السابع: في كيفية الغسل والمسح
١٣٥ ص
(٥٩)
البحث الثامن: في الترتيب في غسل الجنابة
١٣٦ ص
(٦٠)
البحث التاسع: في النجاسات
١٣٧ ص
(٦١)
* المسالة الحادية عشرة * في الصلاة
١٤٠ ص
(٦٢)
البحث الأول: في التكبير والتكفير
١٤٠ ص
(٦٣)
البحث الثاني: في القراءة
١٤١ ص
(٦٤)
البحث الثالث: في البسملة
١٤٣ ص
(٦٥)
البحث الرابع: في وجوب القراءة بالعربية
١٤٤ ص
(٦٦)
البحث الخامس: في تحريم قول آمين
١٤٥ ص
(٦٧)
البحث السادس: في وجوب القراءة والتسبيح
١٤٦ ص
(٦٨)
البحث السابع: في الانحناء في الركوع والطمأنينة
١٤٧ ص
(٦٩)
البحث الثامن: في الطمأنينة في الرفع من الركوع والسجود
١٤٨ ص
(٧٠)
البحث التاسع: في الذكر
١٤٩ ص
(٧١)
البحث العاشر: في وجوب وضع الجبهة على الأرض
١٥٠ ص
(٧٢)
البحث الحادي عشر: في ما يسجد عليه
١٥٢ ص
(٧٣)
البحث الثاني عشر: في وجوب السجود على الأعضاء السبعة
١٥٤ ص
(٧٤)
البحث الثالث عشر: في وجوب التشهد الأول والثاني
١٥٥ ص
(٧٥)
البحث الرابع عشر: في المكان والماء والثياب المغصوبة
١٥٧ ص
(٧٦)
البحث الخامس عشر: في صلاة الضحى
١٥٨ ص
(٧٧)
البحث السادس عشر: في الصلاة خلف الفاسق
١٥٩ ص
(٧٨)
البحث السابع عشر: في القصر
١٦٠ ص
(٧٩)
البحث الثامن عشر: في ابتداء صلاة المغرب
١٦٢ ص
(٨٠)
* المسالة الثانية عشرة * في الصوم
١٦٣ ص
(٨١)
أ - وقت الافطار
١٦٣ ص
(٨٢)
ب - النية
١٦٣ ص
(٨٣)
* القسم الثالث * * في الأخلاقيات * * أولا: في المرغبات * 1 - اكثار التسبيح
١٦٦ ص
(٨٤)
2 - اتيان المساجد
١٦٨ ص
(٨٥)
3 - المحافظة على الفرائض
١٦٩ ص
(٨٦)
4 - الأذان والإقامة
١٦٩ ص
(٨٧)
5 - طول السجود
١٧٠ ص
(٨٨)
6 - صلاة الجماعة
١٧٠ ص
(٨٩)
7 - صلاة الليل
١٧١ ص
(٩٠)
8 - التعقيب
١٧١ ص
(٩١)
9 - الصدقة
١٧٢ ص
(٩٢)
10 - مساعدة المؤمن
١٧٤ ص
(٩٣)
11 - تعظيم العلماء
١٧٨ ص
(٩٤)
* ثانيا: في المرهبات * 1 - الكبر
١٨٠ ص
(٩٥)
2 - فعل الخير لغير الله تعالى
١٨١ ص
(٩٦)
3 - اذى المؤمن
١٨٢ ص
(٩٧)
4 - قطيعة الرحم
١٨٤ ص
(٩٨)
5 - شرب الخمر
١٨٦ ص
(٩٩)
6 - الظلم
١٨٧ ص
(١٠٠)
* ثالثا: في العدل واصطناع المعروف * 1 - في العدل والمعروف
١٩١ ص
(١٠١)
2 - في الصدقة
١٩٣ ص
(١٠٢)
3 - في فضل الزكاة
١٩٥ ص
(١٠٣)
4 - في الإمام العادل
١٩٧ ص
(١٠٤)
5 - في قضاء الحاجات
١٩٨ ص
(١٠٥)
6 - في إغاثة الملهوف
٢٠٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
الرسالة السعدية - العلامة الحلي - الصفحة ٢١ - 1 - تعريف بالرسالة
(٧٤) قال ابن الأعرابي:.. ونجران في عدة مواضع، منها: نجران في مخاليف اليمن من ناحية مكة.، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم وفد نجران، وفيهم: السيد واسمه وهب، والعاقب واسمه عبد المسيح، والأسقف وهو أبو حارثة، وأراد رسول الله [صلى الله عليه وآله]، مباهلتهم، فامتنعوا وصالحوا النبي [صلى الله عليه وآله]، فكتب لهم كتابا، فلما ولي أبو بكر [رضي الله عنه] أنفذ ذلك لهم، فلما ولي عمر [رضي الله عنه] أجلاهم واشترى منهم أموالهم..، معجم البلدان: م ٢٦٦ ٥ - ٢٧١ باختصار.
(٧٥) سورة آل عمران، الآية ٦١.
وفي المخطوطة المرعشية: ورقة ٢٣، لوحة ب، سطر ٧ - ٨: (.. ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين).
(٧٦) وفي المخطوطة المرعشية: ورقة ٢٣، لوحة ب، سطر ٩: (عليهما السلام).
(٧٧) ينظر: شواهد التنزيل: ورقة ٢٨ - ٣٠، من حديث ١٦٤ - ١٧١، في سورة آل عمران.
والكامل في التاريخ: ٢ / ١١٢، وتاريخ اليعقوبي: ٢ / ٦٦، وفتوح البلدان: ص ٧٥، وإعلام الورى: ص ٧٩، والسيرة الحلبية: ٣ / ٢٤٠، وسيرة زيني دحلان - هامش الحلبية -: ٣ / ٦، والسيرة لابن هشام: ٢ / ٢٠٤، وأسد الغابة: ٤ / ٢٦، وشرح الشفا لملا علي القاري: ٢ / ٨٣، والكشاف: ١ / ٣٠٧، والجمهرة: ١ / ٧٦، وثمار القلوب - المنسوب للثعالبي -: ص ٤٨٣، وتفسير الفخر الرازي: ٢ / ٦٩٩، والدر المنثور: ٢ / ٣٨، والسنن الكبرى:
٧ / ٦٣، وتاريخ الخلفاء للسيوطي: ص ١٦٩، ونور الأبصار للشبلنجي: ص ١١١، والفصول المهمة: ص ٦ - ٧، وينابيع المودة: ص ٧، وجواهر العقدين ودرر السمطين: ص ٢٠٢، ٢٣٤، والبداية والنهاية: ٥ / ٥٤، وكفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ١٢، ١٥٥، وبحار الأنوار: ٦ / ٩، وغيرها.
غير أن السيرة الحلبية: ٣ / ٢٤٠، أدخلت من ليس بداخل، وأخرجت من ليس بخارج، حيث أوردت عن عمر (رضي الله عنه) أنه قال للنبي (صلى الله عليه وآله): لو لأعنتهم؟ بيد من كنت تأخذ؟!
قال: آخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين وعائشة وحفصة.
ترى، هل هذه الزيادة، من عائشة إلى حفصة؟ هي مما يدل عليه قوله تعالى: (ونساءنا ونساءكم)؟! الأمر الذي جعل الحلبي هنا، أن يختار هذه الرواية، وبالتالي، يرجحها على الرواية المتواترة الثابتة.
ثم، ليجيئ بعده ابن كثير، فيذكر القصة في بدايته ونهايته، ومن ثم ليخرج منها عليا (عليه السلام).
بل، وجاء بعدهما: السيوطي، ليذكر في دره المنثور، في تفسير الآية، عن ابن عساكر عن الصادق (عليه السلام): أن رسول الله بعد نزول الآية، دعا عمرا وولده.. إلى آخره، وهذا من أعجب العجب.
ولكن، أما كان الأجدر بالحلبي أن يسائل نفسه: لم ترك المتواتر الثابت، وعمل بخبر الواحد.
ثم، لو سلمنا، وقلنا: بأن الآية دلت على صحة ما نقله، من دخول السيدتين عائشة وحفصة.
ترى، لم استثنى؟! ولم يدخل معهما سائر أمهات المؤمنين (رضي الله عنهن)؟!
(٧٥) سورة آل عمران، الآية ٦١.
وفي المخطوطة المرعشية: ورقة ٢٣، لوحة ب، سطر ٧ - ٨: (.. ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين).
(٧٦) وفي المخطوطة المرعشية: ورقة ٢٣، لوحة ب، سطر ٩: (عليهما السلام).
(٧٧) ينظر: شواهد التنزيل: ورقة ٢٨ - ٣٠، من حديث ١٦٤ - ١٧١، في سورة آل عمران.
والكامل في التاريخ: ٢ / ١١٢، وتاريخ اليعقوبي: ٢ / ٦٦، وفتوح البلدان: ص ٧٥، وإعلام الورى: ص ٧٩، والسيرة الحلبية: ٣ / ٢٤٠، وسيرة زيني دحلان - هامش الحلبية -: ٣ / ٦، والسيرة لابن هشام: ٢ / ٢٠٤، وأسد الغابة: ٤ / ٢٦، وشرح الشفا لملا علي القاري: ٢ / ٨٣، والكشاف: ١ / ٣٠٧، والجمهرة: ١ / ٧٦، وثمار القلوب - المنسوب للثعالبي -: ص ٤٨٣، وتفسير الفخر الرازي: ٢ / ٦٩٩، والدر المنثور: ٢ / ٣٨، والسنن الكبرى:
٧ / ٦٣، وتاريخ الخلفاء للسيوطي: ص ١٦٩، ونور الأبصار للشبلنجي: ص ١١١، والفصول المهمة: ص ٦ - ٧، وينابيع المودة: ص ٧، وجواهر العقدين ودرر السمطين: ص ٢٠٢، ٢٣٤، والبداية والنهاية: ٥ / ٥٤، وكفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ١٢، ١٥٥، وبحار الأنوار: ٦ / ٩، وغيرها.
غير أن السيرة الحلبية: ٣ / ٢٤٠، أدخلت من ليس بداخل، وأخرجت من ليس بخارج، حيث أوردت عن عمر (رضي الله عنه) أنه قال للنبي (صلى الله عليه وآله): لو لأعنتهم؟ بيد من كنت تأخذ؟!
قال: آخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين وعائشة وحفصة.
ترى، هل هذه الزيادة، من عائشة إلى حفصة؟ هي مما يدل عليه قوله تعالى: (ونساءنا ونساءكم)؟! الأمر الذي جعل الحلبي هنا، أن يختار هذه الرواية، وبالتالي، يرجحها على الرواية المتواترة الثابتة.
ثم، ليجيئ بعده ابن كثير، فيذكر القصة في بدايته ونهايته، ومن ثم ليخرج منها عليا (عليه السلام).
بل، وجاء بعدهما: السيوطي، ليذكر في دره المنثور، في تفسير الآية، عن ابن عساكر عن الصادق (عليه السلام): أن رسول الله بعد نزول الآية، دعا عمرا وولده.. إلى آخره، وهذا من أعجب العجب.
ولكن، أما كان الأجدر بالحلبي أن يسائل نفسه: لم ترك المتواتر الثابت، وعمل بخبر الواحد.
ثم، لو سلمنا، وقلنا: بأن الآية دلت على صحة ما نقله، من دخول السيدتين عائشة وحفصة.
ترى، لم استثنى؟! ولم يدخل معهما سائر أمهات المؤمنين (رضي الله عنهن)؟!
(٢١)