فقال تعالى: * (ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول..) * (٤٠).
وقال تعالى: * (ومنهم من يلمزك في الصدقات..) * (٤١).
إلى غير ذلك من الآيات.
روى الحميدي (٤٢) في الجمع بين الصحيحين عن سهل بن سعد (٤٣) قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: (أنا فرطكم على الحوض من ورد شرب، ومن شرب لم يظمأ (٤٤) أبدا، وليردن علي الحوض أقوام أعرفهم ويعرفونني، ثم يحال بيني وبينهم، فأقول: إنهم من أمتي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول سحقا سحقا لمن بدل بعدي (٤٥)).
الرسالة السعدية
(١)
مكان وتأريخ الطبع
٣ ص
(٢)
* أوليات الكتاب * أ - بين يدي الكتاب
٤ ص
(٣)
ب - الاهداء
٥ ص
(٤)
ج - المترجم له في سطور
٨ ص
(٥)
1 - تسميته
٨ ص
(٦)
2 - ولادته
٩ ص
(٧)
3 - عصره
٩ ص
(٨)
4 - من كبار مشايخه
١٠ ص
(٩)
5 - من أفاضل تلامذته
١١ ص
(١٠)
6 - مما قالوه في حقه
١٢ ص
(١١)
7 - نهاية المطاف
١٤ ص
(١٢)
8 - كلمة أخيرة
١٥ ص
(١٣)
ه - الكتاب وتحقيقه
١٧ ص
(١٤)
1 - تعريف بالرسالة
١٧ ص
(١٥)
2 - طبعات الكتاب
٣٢ ص
(١٦)
3 - نسخه الخطية
٣٢ ص
(١٧)
4 - النسخة المعتمدة
٣٣ ص
(١٨)
5 - الخطة في العمل
٣٥ ص
(١٩)
* توطئه المقدمات * المقدمة الأولى: في الغرض من وضع هذه الرسالة
٤٧ ص
(٢٠)
المقدمة الثانية: في تحريم التقليد
٦ ص
(٢١)
أ - الأدلة النقلية
٧ ص
(٢٢)
ب - الأدلة العقلية
٩ ص
(٢٣)
المقدمة الثالثة: في وجوب اتباع المعلوم وترك المظنون عند التعارض
١٤ ص
(٢٤)
المقدمة الرابعة: في أن الاجماع انما يتحقق مع موافقه الامامية
١٦ ص
(٢٥)
* المقدمة الخامسة: في أن الامامية إذا اختلفت على قولين متنافيين وقال أحدهما * * يقول والاخر بقول، وكان أحد القولين أحسن وأليق أو أرجح من الاخر تعين * العمل بالراجح منهما
٢٧ ص
(٢٦)
* القسم الأول * * في العقائد * * المسألة الأولى * في: حقيقة تعالى
٣٠ ص
(٢٧)
* المسالة الثانية * في: انه تعالى لا يحل في غيره ولا يتحد به
٣٢ ص
(٢٨)
* المسالة الثالثة * في أن الله تعالى يستحيل رؤيته
٣٤ ص
(٢٩)
1 - الأدلة العقلية
٣٦ ص
(٣٠)
2 - الأدلة النقلية
٣٦ ص
(٣١)
3 - تنبيه
٣٧ ص
(٣٢)
* المسالة الرابعة * في: كلامه تعالى
٤٠ ص
(٣٣)
البحث الأول: في حقيقة الكلام
٤٠ ص
(٣٤)
البحث الثاني: في قدمه وحدوثه
٤١ ص
(٣٥)
* المسالة الخامسة * في أنه تعالى يستحق الصفات لذاته
٨٩ ص
(٣٦)
* المسالة السادسة * في أفعاله تعالى
٩٣ ص
(٣٧)
البحث الأول: في الحسن والقبح
٩٣ ص
(٣٨)
البحث الثاني: في أنه عدل حكيم
٩٦ ص
(٣٩)
البحث الثالث: في أنه تعالى يريد الطاعات ويكره المعاصي
٩٩ ص
(٤٠)
البحث الرابع: في أنه تعالى يفعل لغرض
١٠١ ص
(٤١)
البحث الخامس: في أن العبد فاعل
١٠٤ ص
(٤٢)
البحث السادس: في وجوب الرضا بقضاء الله تعالى
١٠٨ ص
(٤٣)
البحث السابع: في أن الله تعالى لا يعذب الغير على فعل عنه تعالى
١٠٨ ص
(٤٤)
البحث الثامن: في أن إرادة النبي موافقة لإرادة الله وكراهيته موافقة لكراهيته
١١٠ ص
(٤٥)
* المسالة السابعة * في النبوة
١١١ ص
(٤٦)
البحث الأول: في أن النبي (ص) يجب ان يكون معصوما
١١١ ص
(٤٧)
البحث الثاني: في أنه لا يجوز عليه السهو
١١٢ ص
(٤٨)
البحث الثالث: في أنه يجب ان يكون منزها من جميع ما يوجب النقص في المروءة والشرف والدين
١١٦ ص
(٤٩)
* المسالة الثامنة * في الإمامة
١٢١ ص
(٥٠)
* المسالة التاسعة * في المعاد
١٢٤ ص
(٥١)
* القسم الثاني * * في العبادات * * المسالة العاشرة * فيما يتعلق بالوضوء والغسل والتيمم
١٢٥ ص
(٥٢)
البحث الأول: في النية
١٢٥ ص
(٥٣)
البحث الثاني: في أنه لا يجوز الوضوء بالنبيذ
١٢٦ ص
(٥٤)
البحث الثالث: في مسح الرجلين
١٢٧ ص
(٥٥)
البحث الرابع: في وجوب المسح ببقية نداوة الوضوء
١٣٢ ص
(٥٦)
البحث الخامس: في المنع من المسح على الخفين
١٣٣ ص
(٥٧)
البحث السادس: في الترتيب
١٣٤ ص
(٥٨)
البحث السابع: في كيفية الغسل والمسح
١٣٥ ص
(٥٩)
البحث الثامن: في الترتيب في غسل الجنابة
١٣٦ ص
(٦٠)
البحث التاسع: في النجاسات
١٣٧ ص
(٦١)
* المسالة الحادية عشرة * في الصلاة
١٤٠ ص
(٦٢)
البحث الأول: في التكبير والتكفير
١٤٠ ص
(٦٣)
البحث الثاني: في القراءة
١٤١ ص
(٦٤)
البحث الثالث: في البسملة
١٤٣ ص
(٦٥)
البحث الرابع: في وجوب القراءة بالعربية
١٤٤ ص
(٦٦)
البحث الخامس: في تحريم قول آمين
١٤٥ ص
(٦٧)
البحث السادس: في وجوب القراءة والتسبيح
١٤٦ ص
(٦٨)
البحث السابع: في الانحناء في الركوع والطمأنينة
١٤٧ ص
(٦٩)
البحث الثامن: في الطمأنينة في الرفع من الركوع والسجود
١٤٨ ص
(٧٠)
البحث التاسع: في الذكر
١٤٩ ص
(٧١)
البحث العاشر: في وجوب وضع الجبهة على الأرض
١٥٠ ص
(٧٢)
البحث الحادي عشر: في ما يسجد عليه
١٥٢ ص
(٧٣)
البحث الثاني عشر: في وجوب السجود على الأعضاء السبعة
١٥٤ ص
(٧٤)
البحث الثالث عشر: في وجوب التشهد الأول والثاني
١٥٥ ص
(٧٥)
البحث الرابع عشر: في المكان والماء والثياب المغصوبة
١٥٧ ص
(٧٦)
البحث الخامس عشر: في صلاة الضحى
١٥٨ ص
(٧٧)
البحث السادس عشر: في الصلاة خلف الفاسق
١٥٩ ص
(٧٨)
البحث السابع عشر: في القصر
١٦٠ ص
(٧٩)
البحث الثامن عشر: في ابتداء صلاة المغرب
١٦٢ ص
(٨٠)
* المسالة الثانية عشرة * في الصوم
١٦٣ ص
(٨١)
أ - وقت الافطار
١٦٣ ص
(٨٢)
ب - النية
١٦٣ ص
(٨٣)
* القسم الثالث * * في الأخلاقيات * * أولا: في المرغبات * 1 - اكثار التسبيح
١٦٦ ص
(٨٤)
2 - اتيان المساجد
١٦٨ ص
(٨٥)
3 - المحافظة على الفرائض
١٦٩ ص
(٨٦)
4 - الأذان والإقامة
١٦٩ ص
(٨٧)
5 - طول السجود
١٧٠ ص
(٨٨)
6 - صلاة الجماعة
١٧٠ ص
(٨٩)
7 - صلاة الليل
١٧١ ص
(٩٠)
8 - التعقيب
١٧١ ص
(٩١)
9 - الصدقة
١٧٢ ص
(٩٢)
10 - مساعدة المؤمن
١٧٤ ص
(٩٣)
11 - تعظيم العلماء
١٧٨ ص
(٩٤)
* ثانيا: في المرهبات * 1 - الكبر
١٨٠ ص
(٩٥)
2 - فعل الخير لغير الله تعالى
١٨١ ص
(٩٦)
3 - اذى المؤمن
١٨٢ ص
(٩٧)
4 - قطيعة الرحم
١٨٤ ص
(٩٨)
5 - شرب الخمر
١٨٦ ص
(٩٩)
6 - الظلم
١٨٧ ص
(١٠٠)
* ثالثا: في العدل واصطناع المعروف * 1 - في العدل والمعروف
١٩١ ص
(١٠١)
2 - في الصدقة
١٩٣ ص
(١٠٢)
3 - في فضل الزكاة
١٩٥ ص
(١٠٣)
4 - في الإمام العادل
١٩٧ ص
(١٠٤)
5 - في قضاء الحاجات
١٩٨ ص
(١٠٥)
6 - في إغاثة الملهوف
٢٠٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
الرسالة السعدية - العلامة الحلي - الصفحة ١٤ - 7 - نهاية المطاف
(٤٠) سورة محمد، الآية ٣٠.
وفي المخطوطة المجلسية ورقة ٢ لوحة أ سطر ١٤: لعرفتهم، بدون فاء قبلها، ويبدو أنه: اشتباه من الناسخ.
(٤١) سورة التوبة: الآية ٥٨ (٤٢) محمد بن فتوح بن عبد الله الأزدي الميورقي الحميدي: مؤرخ محدث، أندلسي، من أهل جزيرة ميورقة، أصله من قرطبة، كان ظاهري المذهب، وهو صاحب ابن حزم وتلميذه. رحل إلى مصر ودمشق ومكة، وأقام ببغداد فتوفي عام ٤٨٨ ه، من كتبه: الجمع بين الصحيحين - خ، الأعلام: ٧ / ٢١٨ - ٢١٩ باختصار.
(٤٣) سهل بن سعد الخزرجي الأنصاري، من بني ساعدة: صحابي، من مشاهيرهم. من أهل المدينة، عاش نحو مائة سنة. توفي عام ٩١ ه. له في الصحيحين ١٨٨ حديثا، الأعلام: ٣ / ٢١٠.
(٤٤) هكذا في المجلسية: ورقة ٢ لوحة أ، سطر ١٦. والصحيح: يظمأ، بهمزة على الألف، لا متطرفة بعدها.
وبالمناسبة، فمن خلال تتبعي لكتابات الأخوة الإيرانيين العربية، وجدت عند الغالبية من كتابهم المعاصرين، فضلا عن القدماء منهم، وجدتهم يكتبون الكلمات المهموزة الآخر، بألف بعدها همزة متطرفة، وهي في الشيوع والكثرة، مما يلفت النظر.
(٤٥) ينظر: صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٧٩٣.
و.. عن أبي حازم قال: سمعت سهلا يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أنا فرطكم على الحوض، من ورد شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا، وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم.
قال أبو حازم: فسمع النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا الحديث فقال: هكذا سمعت سهلا يقول؟
قال: فقلت: نعم.
قال: وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري: لسمعته يزيد فيقول: إنهم مني فيقال: إنك لا تدري ما عملوا بعدك، فأقول: سحقا سحقا لمن بدل بعدي.
ينظر: الجمع بين الصحيحين: مصورة مكتبة الإمام الحكيم العامة، رقم ١٢٣، ج ١، ورقة ٢٠٤، وصحيح مسلم: ج ٤ ص ١٧٩٣، كتاب الفضائل حديث ٢٦، وصحيح البخاري: ٨ / ١٢٠.
وفي طبعة أخرى: ٢ / ٩٧٤، ١٠٤٥.
والذي في المخطوطتين مختصر، حيث الجمل المعترضة مختزلة.
وفي المخطوطة المجلسية ورقة ٢ لوحة أ سطر ١٤: لعرفتهم، بدون فاء قبلها، ويبدو أنه: اشتباه من الناسخ.
(٤١) سورة التوبة: الآية ٥٨ (٤٢) محمد بن فتوح بن عبد الله الأزدي الميورقي الحميدي: مؤرخ محدث، أندلسي، من أهل جزيرة ميورقة، أصله من قرطبة، كان ظاهري المذهب، وهو صاحب ابن حزم وتلميذه. رحل إلى مصر ودمشق ومكة، وأقام ببغداد فتوفي عام ٤٨٨ ه، من كتبه: الجمع بين الصحيحين - خ، الأعلام: ٧ / ٢١٨ - ٢١٩ باختصار.
(٤٣) سهل بن سعد الخزرجي الأنصاري، من بني ساعدة: صحابي، من مشاهيرهم. من أهل المدينة، عاش نحو مائة سنة. توفي عام ٩١ ه. له في الصحيحين ١٨٨ حديثا، الأعلام: ٣ / ٢١٠.
(٤٤) هكذا في المجلسية: ورقة ٢ لوحة أ، سطر ١٦. والصحيح: يظمأ، بهمزة على الألف، لا متطرفة بعدها.
وبالمناسبة، فمن خلال تتبعي لكتابات الأخوة الإيرانيين العربية، وجدت عند الغالبية من كتابهم المعاصرين، فضلا عن القدماء منهم، وجدتهم يكتبون الكلمات المهموزة الآخر، بألف بعدها همزة متطرفة، وهي في الشيوع والكثرة، مما يلفت النظر.
(٤٥) ينظر: صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٧٩٣.
و.. عن أبي حازم قال: سمعت سهلا يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أنا فرطكم على الحوض، من ورد شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا، وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم.
قال أبو حازم: فسمع النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا الحديث فقال: هكذا سمعت سهلا يقول؟
قال: فقلت: نعم.
قال: وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري: لسمعته يزيد فيقول: إنهم مني فيقال: إنك لا تدري ما عملوا بعدك، فأقول: سحقا سحقا لمن بدل بعدي.
ينظر: الجمع بين الصحيحين: مصورة مكتبة الإمام الحكيم العامة، رقم ١٢٣، ج ١، ورقة ٢٠٤، وصحيح مسلم: ج ٤ ص ١٧٩٣، كتاب الفضائل حديث ٢٦، وصحيح البخاري: ٨ / ١٢٠.
وفي طبعة أخرى: ٢ / ٩٧٤، ١٠٤٥.
والذي في المخطوطتين مختصر، حيث الجمل المعترضة مختزلة.
(١٤)