الرسالة السعدية
(١)
مكان وتأريخ الطبع
٣ ص
(٢)
* أوليات الكتاب * أ - بين يدي الكتاب
٤ ص
(٣)
ب - الاهداء
٥ ص
(٤)
ج - المترجم له في سطور
٨ ص
(٥)
1 - تسميته
٨ ص
(٦)
2 - ولادته
٩ ص
(٧)
3 - عصره
٩ ص
(٨)
4 - من كبار مشايخه
١٠ ص
(٩)
5 - من أفاضل تلامذته
١١ ص
(١٠)
6 - مما قالوه في حقه
١٢ ص
(١١)
7 - نهاية المطاف
١٤ ص
(١٢)
8 - كلمة أخيرة
١٥ ص
(١٣)
ه‍ - الكتاب وتحقيقه
١٧ ص
(١٤)
1 - تعريف بالرسالة
١٧ ص
(١٥)
2 - طبعات الكتاب
٣٢ ص
(١٦)
3 - نسخه الخطية
٣٢ ص
(١٧)
4 - النسخة المعتمدة
٣٣ ص
(١٨)
5 - الخطة في العمل
٣٥ ص
(١٩)
* توطئه المقدمات * المقدمة الأولى: في الغرض من وضع هذه الرسالة
٤٧ ص
(٢٠)
المقدمة الثانية: في تحريم التقليد
٦ ص
(٢١)
أ - الأدلة النقلية
٧ ص
(٢٢)
ب - الأدلة العقلية
٩ ص
(٢٣)
المقدمة الثالثة: في وجوب اتباع المعلوم وترك المظنون عند التعارض
١٤ ص
(٢٤)
المقدمة الرابعة: في أن الاجماع انما يتحقق مع موافقه الامامية
١٦ ص
(٢٥)
* المقدمة الخامسة: في أن الامامية إذا اختلفت على قولين متنافيين وقال أحدهما * * يقول والاخر بقول، وكان أحد القولين أحسن وأليق أو أرجح من الاخر تعين * العمل بالراجح منهما
٢٧ ص
(٢٦)
* القسم الأول * * في العقائد * * المسألة الأولى * في: حقيقة تعالى
٣٠ ص
(٢٧)
* المسالة الثانية * في: انه تعالى لا يحل في غيره ولا يتحد به
٣٢ ص
(٢٨)
* المسالة الثالثة * في أن الله تعالى يستحيل رؤيته
٣٤ ص
(٢٩)
1 - الأدلة العقلية
٣٦ ص
(٣٠)
2 - الأدلة النقلية
٣٦ ص
(٣١)
3 - تنبيه
٣٧ ص
(٣٢)
* المسالة الرابعة * في: كلامه تعالى
٤٠ ص
(٣٣)
البحث الأول: في حقيقة الكلام
٤٠ ص
(٣٤)
البحث الثاني: في قدمه وحدوثه
٤١ ص
(٣٥)
* المسالة الخامسة * في أنه تعالى يستحق الصفات لذاته
٨٩ ص
(٣٦)
* المسالة السادسة * في أفعاله تعالى
٩٣ ص
(٣٧)
البحث الأول: في الحسن والقبح
٩٣ ص
(٣٨)
البحث الثاني: في أنه عدل حكيم
٩٦ ص
(٣٩)
البحث الثالث: في أنه تعالى يريد الطاعات ويكره المعاصي
٩٩ ص
(٤٠)
البحث الرابع: في أنه تعالى يفعل لغرض
١٠١ ص
(٤١)
البحث الخامس: في أن العبد فاعل
١٠٤ ص
(٤٢)
البحث السادس: في وجوب الرضا بقضاء الله تعالى
١٠٨ ص
(٤٣)
البحث السابع: في أن الله تعالى لا يعذب الغير على فعل عنه تعالى
١٠٨ ص
(٤٤)
البحث الثامن: في أن إرادة النبي موافقة لإرادة الله وكراهيته موافقة لكراهيته
١١٠ ص
(٤٥)
* المسالة السابعة * في النبوة
١١١ ص
(٤٦)
البحث الأول: في أن النبي (ص) يجب ان يكون معصوما
١١١ ص
(٤٧)
البحث الثاني: في أنه لا يجوز عليه السهو
١١٢ ص
(٤٨)
البحث الثالث: في أنه يجب ان يكون منزها من جميع ما يوجب النقص في المروءة والشرف والدين
١١٦ ص
(٤٩)
* المسالة الثامنة * في الإمامة
١٢١ ص
(٥٠)
* المسالة التاسعة * في المعاد
١٢٤ ص
(٥١)
* القسم الثاني * * في العبادات * * المسالة العاشرة * فيما يتعلق بالوضوء والغسل والتيمم
١٢٥ ص
(٥٢)
البحث الأول: في النية
١٢٥ ص
(٥٣)
البحث الثاني: في أنه لا يجوز الوضوء بالنبيذ
١٢٦ ص
(٥٤)
البحث الثالث: في مسح الرجلين
١٢٧ ص
(٥٥)
البحث الرابع: في وجوب المسح ببقية نداوة الوضوء
١٣٢ ص
(٥٦)
البحث الخامس: في المنع من المسح على الخفين
١٣٣ ص
(٥٧)
البحث السادس: في الترتيب
١٣٤ ص
(٥٨)
البحث السابع: في كيفية الغسل والمسح
١٣٥ ص
(٥٩)
البحث الثامن: في الترتيب في غسل الجنابة
١٣٦ ص
(٦٠)
البحث التاسع: في النجاسات
١٣٧ ص
(٦١)
* المسالة الحادية عشرة * في الصلاة
١٤٠ ص
(٦٢)
البحث الأول: في التكبير والتكفير
١٤٠ ص
(٦٣)
البحث الثاني: في القراءة
١٤١ ص
(٦٤)
البحث الثالث: في البسملة
١٤٣ ص
(٦٥)
البحث الرابع: في وجوب القراءة بالعربية
١٤٤ ص
(٦٦)
البحث الخامس: في تحريم قول آمين
١٤٥ ص
(٦٧)
البحث السادس: في وجوب القراءة والتسبيح
١٤٦ ص
(٦٨)
البحث السابع: في الانحناء في الركوع والطمأنينة
١٤٧ ص
(٦٩)
البحث الثامن: في الطمأنينة في الرفع من الركوع والسجود
١٤٨ ص
(٧٠)
البحث التاسع: في الذكر
١٤٩ ص
(٧١)
البحث العاشر: في وجوب وضع الجبهة على الأرض
١٥٠ ص
(٧٢)
البحث الحادي عشر: في ما يسجد عليه
١٥٢ ص
(٧٣)
البحث الثاني عشر: في وجوب السجود على الأعضاء السبعة
١٥٤ ص
(٧٤)
البحث الثالث عشر: في وجوب التشهد الأول والثاني
١٥٥ ص
(٧٥)
البحث الرابع عشر: في المكان والماء والثياب المغصوبة
١٥٧ ص
(٧٦)
البحث الخامس عشر: في صلاة الضحى
١٥٨ ص
(٧٧)
البحث السادس عشر: في الصلاة خلف الفاسق
١٥٩ ص
(٧٨)
البحث السابع عشر: في القصر
١٦٠ ص
(٧٩)
البحث الثامن عشر: في ابتداء صلاة المغرب
١٦٢ ص
(٨٠)
* المسالة الثانية عشرة * في الصوم
١٦٣ ص
(٨١)
أ - وقت الافطار
١٦٣ ص
(٨٢)
ب - النية
١٦٣ ص
(٨٣)
* القسم الثالث * * في الأخلاقيات * * أولا: في المرغبات * 1 - اكثار التسبيح
١٦٦ ص
(٨٤)
2 - اتيان المساجد
١٦٨ ص
(٨٥)
3 - المحافظة على الفرائض
١٦٩ ص
(٨٦)
4 - الأذان والإقامة
١٦٩ ص
(٨٧)
5 - طول السجود
١٧٠ ص
(٨٨)
6 - صلاة الجماعة
١٧٠ ص
(٨٩)
7 - صلاة الليل
١٧١ ص
(٩٠)
8 - التعقيب
١٧١ ص
(٩١)
9 - الصدقة
١٧٢ ص
(٩٢)
10 - مساعدة المؤمن
١٧٤ ص
(٩٣)
11 - تعظيم العلماء
١٧٨ ص
(٩٤)
* ثانيا: في المرهبات * 1 - الكبر
١٨٠ ص
(٩٥)
2 - فعل الخير لغير الله تعالى
١٨١ ص
(٩٦)
3 - اذى المؤمن
١٨٢ ص
(٩٧)
4 - قطيعة الرحم
١٨٤ ص
(٩٨)
5 - شرب الخمر
١٨٦ ص
(٩٩)
6 - الظلم
١٨٧ ص
(١٠٠)
* ثالثا: في العدل واصطناع المعروف * 1 - في العدل والمعروف
١٩١ ص
(١٠١)
2 - في الصدقة
١٩٣ ص
(١٠٢)
3 - في فضل الزكاة
١٩٥ ص
(١٠٣)
4 - في الإمام العادل
١٩٧ ص
(١٠٤)
5 - في قضاء الحاجات
١٩٨ ص
(١٠٥)
6 - في إغاثة الملهوف
٢٠٢ ص

الرسالة السعدية - العلامة الحلي - الصفحة ١١٢ - البحث الثاني: في أنه لا يجوز عليه السهو

البحث الحادي عشر في: ما يسجد عليه (٢٧٩) اختلف المسلمون هنا

(٢٧٩) أن السجود على الأرض، وما أنبتت من غير المأكول والملبوس، هو مما أجمع المسلمون على صحته - إماميون وغير إماميين - ذلك، لأن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) قال: (جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا).
وأما الكلام والبحث هنا، فإنما هو في مدى جواز السجود على المأكول والملبوس، فغير الإمامية: تجوزه، وأما الإمامية: فلا تجوزه، وذلك لسببين:
أو لا: فعل النبي (صلى الله عليه وآله) وصحبه إن النبي (صلى الله عليه وآله)، كان لا يسجد على المأكول والملبوس، كما هو المستفاد من أحاديث كثيرة:
الأول: إن الرسول (صلى الله عليه وآله) سجد على الطين، في يوم مطير، حتى رأى الأصحاب الطين في جبهته الشريفة، كما في: صحيح البخاري: ج ١ ص ٦٠، كتاب التيمم، وكذلك: ج ٢ ص ١٠٢.
ويروي القرطبي حديثا، آخره:.. (فانصرف النبي (صلى الله عليه وآله) من صلاته، وعلى جبهته وأرنبته:
أثر الماء والطين)، كما في: سنن البيهقي: ج ٢ ص ٢٨٥.
فإذا كان يجوز السجود على غير التراب، ترى لم لوث النبي جبهته الشريفة بالطين؟ في حين كان بإمكانه السجود على: الثوب، أو المنديل، أو السجاد، أو غيرها، نعم، يستفاد من هذه البادرة: أنه كان يريد أن يعلمنا، بلزوم السجود على الأرض.
الثاني: أنه (صلى الله عليه وآله) كان يصلي على الحصير، فهذا ابن عمر يقول: مطرنا ذات ليلة، فأصبحت الأرض مبتلة، فجعل الرجل يأتي بالحصاء في ثوبه، فيبسطه تحته فيصلي عليه..، فلما رأى رسول الله ذلك قال: (ما أحسن هذا البساط)، كما في السنن الكبرى لأبي داوود: ج ١ ص ٧٥.
وروي عن جابر بن عبد الله: (كنت أصلي مع رسول الله الظهر، فأخذ قبضة من الحصى في يده لتبرد، حتى نسجد عليه من شدة الحر)، كما في صحيح البخاري: ج ١ ص ١٦٣، ص ١٩٨، ثم ج ٢ ص ٢٥٣.
كما أن البيهقي في سننه: ج ٢ ص ١٠٥، أنه يروي عن الخباب بن الأرت قال: شكونا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) شدة الحر، في جباهنا واكفنا، فلم يشكنا.
فإذا كان الرسول، يجوز السجود على المأكول والملبوس، عندئذ لاستمع لشكوى خباب، ولأذن لهم بالسجود على شئ يمنع عن وجوههم رمضاء الهجير.
الثالث: إن النبي (صلى الله عليه وآله) وأغلب المسلمين كان بساطهم من جريد النخل، فهذا أبو داوود يقول في سننه الكبرى: ص ٤٣٤: كان بساط النبي (صلى الله عليه وآله) من جريد النخل، وكان يصلي على الخمرة، كما أخرجه كذلك: الترمذي في صحيحه: ج ٢ ص ١٢٦.
هذا، ومعلوم يكون: إن الخمرة: هي قطعة حصير متلاحمة.
ثانيا: سيرة الصالحين حيث كان أغلب الأولياء الصالحين، يسجدون على الأرض.
فهذا الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)، كان يسجد على تراب قبر أبيه الشهيد.
كذلك فعل الشئ ذاته الإمام الباقر (عليه السلام)، وبقية أهل البيت (عليهم السلام)، وفعله أيضا جمع من الأصحاب مقتدين بهم، صلوات الله عليهم أجمعين.
هذا، وقد نقل في بعض مؤلفات أبي بكر بن شيبة: أن مسروق بن الأجدع، كان إذا سافر أخذ معه لبنة، ليصلي عليها.
ليس هذا فقط، وإنما الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد، المطبوع عام ١٠٨٢ ه‍: ٢٦، قال ما نصه:
وأما السجود فلا يجوز، إلا على الأرض، أو ما انبتته الأرض، مما لا يؤكل ولا يلبس في غالب العادة، ومن شرطه: أن يكون مباح التصرف فيه، خاليا من النجاسة.
وذكر أيضا في صفحة ٦٧٧ منه ما نصه: وروى معاوية بن عمار قال: كان لأبي عبد الله (عليه السلام):
خريطة ديباج صفراء، فيها تربة أبي عبد الله (ع)، فكان إذا حضرته الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه.
ثم قال (عليه السلام): إن السجود على تربة أبي عبد الله (عليه السلام) يخرق الحجب السبع.
(١١٢)