وأنه صلى يوما العصر ركعتين وسلم، ثم قام إلى منزله، فتنازعت الصحابة في ذلك، وتجاذبوا في الحديث، إلى أن طلع النبي صلى الله عليه وآله، فقال: فيم حديثكم؟
فقالوا: يا رسول الله: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال: لم يقصر ولم أنس (١٥٣)، فما شأنكم؟ قالوا: يا رسول الله! صليت العصر ركعتين. فلم يقبل النبي حتى شهد بذلك جماعة، فقام وأتم صلاته (١٥٤)، وهذا المذهب في غاية الرداءة.
الرسالة السعدية
(١)
مكان وتأريخ الطبع
٣ ص
(٢)
* أوليات الكتاب * أ - بين يدي الكتاب
٤ ص
(٣)
ب - الاهداء
٥ ص
(٤)
ج - المترجم له في سطور
٨ ص
(٥)
1 - تسميته
٨ ص
(٦)
2 - ولادته
٩ ص
(٧)
3 - عصره
٩ ص
(٨)
4 - من كبار مشايخه
١٠ ص
(٩)
5 - من أفاضل تلامذته
١١ ص
(١٠)
6 - مما قالوه في حقه
١٢ ص
(١١)
7 - نهاية المطاف
١٤ ص
(١٢)
8 - كلمة أخيرة
١٥ ص
(١٣)
ه - الكتاب وتحقيقه
١٧ ص
(١٤)
1 - تعريف بالرسالة
١٧ ص
(١٥)
2 - طبعات الكتاب
٣٢ ص
(١٦)
3 - نسخه الخطية
٣٢ ص
(١٧)
4 - النسخة المعتمدة
٣٣ ص
(١٨)
5 - الخطة في العمل
٣٥ ص
(١٩)
* توطئه المقدمات * المقدمة الأولى: في الغرض من وضع هذه الرسالة
٤٧ ص
(٢٠)
المقدمة الثانية: في تحريم التقليد
٦ ص
(٢١)
أ - الأدلة النقلية
٧ ص
(٢٢)
ب - الأدلة العقلية
٩ ص
(٢٣)
المقدمة الثالثة: في وجوب اتباع المعلوم وترك المظنون عند التعارض
١٤ ص
(٢٤)
المقدمة الرابعة: في أن الاجماع انما يتحقق مع موافقه الامامية
١٦ ص
(٢٥)
* المقدمة الخامسة: في أن الامامية إذا اختلفت على قولين متنافيين وقال أحدهما * * يقول والاخر بقول، وكان أحد القولين أحسن وأليق أو أرجح من الاخر تعين * العمل بالراجح منهما
٢٧ ص
(٢٦)
* القسم الأول * * في العقائد * * المسألة الأولى * في: حقيقة تعالى
٣٠ ص
(٢٧)
* المسالة الثانية * في: انه تعالى لا يحل في غيره ولا يتحد به
٣٢ ص
(٢٨)
* المسالة الثالثة * في أن الله تعالى يستحيل رؤيته
٣٤ ص
(٢٩)
1 - الأدلة العقلية
٣٦ ص
(٣٠)
2 - الأدلة النقلية
٣٦ ص
(٣١)
3 - تنبيه
٣٧ ص
(٣٢)
* المسالة الرابعة * في: كلامه تعالى
٤٠ ص
(٣٣)
البحث الأول: في حقيقة الكلام
٤٠ ص
(٣٤)
البحث الثاني: في قدمه وحدوثه
٤١ ص
(٣٥)
* المسالة الخامسة * في أنه تعالى يستحق الصفات لذاته
٨٩ ص
(٣٦)
* المسالة السادسة * في أفعاله تعالى
٩٣ ص
(٣٧)
البحث الأول: في الحسن والقبح
٩٣ ص
(٣٨)
البحث الثاني: في أنه عدل حكيم
٩٦ ص
(٣٩)
البحث الثالث: في أنه تعالى يريد الطاعات ويكره المعاصي
٩٩ ص
(٤٠)
البحث الرابع: في أنه تعالى يفعل لغرض
١٠١ ص
(٤١)
البحث الخامس: في أن العبد فاعل
١٠٤ ص
(٤٢)
البحث السادس: في وجوب الرضا بقضاء الله تعالى
١٠٨ ص
(٤٣)
البحث السابع: في أن الله تعالى لا يعذب الغير على فعل عنه تعالى
١٠٨ ص
(٤٤)
البحث الثامن: في أن إرادة النبي موافقة لإرادة الله وكراهيته موافقة لكراهيته
١١٠ ص
(٤٥)
* المسالة السابعة * في النبوة
١١١ ص
(٤٦)
البحث الأول: في أن النبي (ص) يجب ان يكون معصوما
١١١ ص
(٤٧)
البحث الثاني: في أنه لا يجوز عليه السهو
١١٢ ص
(٤٨)
البحث الثالث: في أنه يجب ان يكون منزها من جميع ما يوجب النقص في المروءة والشرف والدين
١١٦ ص
(٤٩)
* المسالة الثامنة * في الإمامة
١٢١ ص
(٥٠)
* المسالة التاسعة * في المعاد
١٢٤ ص
(٥١)
* القسم الثاني * * في العبادات * * المسالة العاشرة * فيما يتعلق بالوضوء والغسل والتيمم
١٢٥ ص
(٥٢)
البحث الأول: في النية
١٢٥ ص
(٥٣)
البحث الثاني: في أنه لا يجوز الوضوء بالنبيذ
١٢٦ ص
(٥٤)
البحث الثالث: في مسح الرجلين
١٢٧ ص
(٥٥)
البحث الرابع: في وجوب المسح ببقية نداوة الوضوء
١٣٢ ص
(٥٦)
البحث الخامس: في المنع من المسح على الخفين
١٣٣ ص
(٥٧)
البحث السادس: في الترتيب
١٣٤ ص
(٥٨)
البحث السابع: في كيفية الغسل والمسح
١٣٥ ص
(٥٩)
البحث الثامن: في الترتيب في غسل الجنابة
١٣٦ ص
(٦٠)
البحث التاسع: في النجاسات
١٣٧ ص
(٦١)
* المسالة الحادية عشرة * في الصلاة
١٤٠ ص
(٦٢)
البحث الأول: في التكبير والتكفير
١٤٠ ص
(٦٣)
البحث الثاني: في القراءة
١٤١ ص
(٦٤)
البحث الثالث: في البسملة
١٤٣ ص
(٦٥)
البحث الرابع: في وجوب القراءة بالعربية
١٤٤ ص
(٦٦)
البحث الخامس: في تحريم قول آمين
١٤٥ ص
(٦٧)
البحث السادس: في وجوب القراءة والتسبيح
١٤٦ ص
(٦٨)
البحث السابع: في الانحناء في الركوع والطمأنينة
١٤٧ ص
(٦٩)
البحث الثامن: في الطمأنينة في الرفع من الركوع والسجود
١٤٨ ص
(٧٠)
البحث التاسع: في الذكر
١٤٩ ص
(٧١)
البحث العاشر: في وجوب وضع الجبهة على الأرض
١٥٠ ص
(٧٢)
البحث الحادي عشر: في ما يسجد عليه
١٥٢ ص
(٧٣)
البحث الثاني عشر: في وجوب السجود على الأعضاء السبعة
١٥٤ ص
(٧٤)
البحث الثالث عشر: في وجوب التشهد الأول والثاني
١٥٥ ص
(٧٥)
البحث الرابع عشر: في المكان والماء والثياب المغصوبة
١٥٧ ص
(٧٦)
البحث الخامس عشر: في صلاة الضحى
١٥٨ ص
(٧٧)
البحث السادس عشر: في الصلاة خلف الفاسق
١٥٩ ص
(٧٨)
البحث السابع عشر: في القصر
١٦٠ ص
(٧٩)
البحث الثامن عشر: في ابتداء صلاة المغرب
١٦٢ ص
(٨٠)
* المسالة الثانية عشرة * في الصوم
١٦٣ ص
(٨١)
أ - وقت الافطار
١٦٣ ص
(٨٢)
ب - النية
١٦٣ ص
(٨٣)
* القسم الثالث * * في الأخلاقيات * * أولا: في المرغبات * 1 - اكثار التسبيح
١٦٦ ص
(٨٤)
2 - اتيان المساجد
١٦٨ ص
(٨٥)
3 - المحافظة على الفرائض
١٦٩ ص
(٨٦)
4 - الأذان والإقامة
١٦٩ ص
(٨٧)
5 - طول السجود
١٧٠ ص
(٨٨)
6 - صلاة الجماعة
١٧٠ ص
(٨٩)
7 - صلاة الليل
١٧١ ص
(٩٠)
8 - التعقيب
١٧١ ص
(٩١)
9 - الصدقة
١٧٢ ص
(٩٢)
10 - مساعدة المؤمن
١٧٤ ص
(٩٣)
11 - تعظيم العلماء
١٧٨ ص
(٩٤)
* ثانيا: في المرهبات * 1 - الكبر
١٨٠ ص
(٩٥)
2 - فعل الخير لغير الله تعالى
١٨١ ص
(٩٦)
3 - اذى المؤمن
١٨٢ ص
(٩٧)
4 - قطيعة الرحم
١٨٤ ص
(٩٨)
5 - شرب الخمر
١٨٦ ص
(٩٩)
6 - الظلم
١٨٧ ص
(١٠٠)
* ثالثا: في العدل واصطناع المعروف * 1 - في العدل والمعروف
١٩١ ص
(١٠١)
2 - في الصدقة
١٩٣ ص
(١٠٢)
3 - في فضل الزكاة
١٩٥ ص
(١٠٣)
4 - في الإمام العادل
١٩٧ ص
(١٠٤)
5 - في قضاء الحاجات
١٩٨ ص
(١٠٥)
6 - في إغاثة الملهوف
٢٠٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
الرسالة السعدية - العلامة الحلي - الصفحة ٧٤ - البحث الثاني: في قدمه وحدوثه
(١٥٣) وفي النسخة المرعشية: ورقة ٣٨، لوحة ب، سطر ٦: (لم اقصر ولم أنس).
(١٥٤) روى مسلم فقال: حدثني عمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة، قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا أيوب، قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: سمعت أبا هريرة يقول: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي (أ): إما الظهر، وإما العصر، فسلم في ركعتين، ثم أتى جذعا (ب)، في قبلة المسجد فاستند إليها مغضبا، وفي القوم أبو بكر وعمر، فهابا أن يتكلما، وخرج سرعان الناس (ج)، قصرت الصلاة (د).
فقام ذو اليدين (ه) فقال: يا رسول الله!! أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فنظر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا، فقال: ما يقول ذو اليدين؟ قالوا: صدق، لم تصل إلا ركعتين، فصلى ركعتين وسلم، ثم كبر ثم سجد، ثم كبر فرفع ثم كبر وسجد، ثم كبر ورفع.
قال: وأخبرت عن عمران بن حصين أنه قال: وسلم.
أ - (العشي)، قال الأزهري: العشي عند العرب: ما بين زوال الشمس وغروبها.
ب - (أتى جذعا) هكذا هو في الأصول: فاستند إليها. والجذع مذكر ولكنه أنثه على إرادة الخشبة، وكذا جاء في رواية البخاري وغيره: خشبة.
ج - (وخرج سرعان الناس قصرت الصلاة)، يعني يقولون: قصرت الصلاة، والسرعان، بفتح السين والراء، هذا هو الصواب الذي قاله الجمهور من أهل الحديث واللغة، وكذا ضبطه المتقنون، والسرعان:
المسرعون إلى الخروج، وضبطه الأصيلي في البخاري بضم السين وإسكان الراء. ويكون جمع سريع: كقفيز وقفزان. وكثيب وكثبان.
د - (قصرت الصلاة) بضم القاف وكسر الصاد، وروي بفتح القاف وضم الصاد، وكلاهما صحيح، ولكن الأول أشهر وأصح.
ه - (ذو اليدين) لطول كان في يديه. وهو معنى قوله: بسيط اليدين.
صحيح مسلم: م ١ ص ٤٠٣.
وللتوسع، ينظر أيضا: صحيح البخاري: ج ١ ص ١٤٨ - باب من يكبر في سجدتي السهو -، والمصدر نفسه: ج ١ ص ١٤٥ - باب ما يجوز من العمل في الصلاة -، وصحيح مسلم: ج ٢ ص ٨٧ - باب السهو في الصلاة -، والمصدر نفسه: ٢ / ١٣٨ - باب قضاء الصلاة الفائتة -، ومن لا يحضره الفقيه - ط ٢ سنة ١٣٩٢ ه - ج: ١ ص ٣٥٨ - ٣٦٠ رقم ١٠٣١، وتنقيح المقال: ١ / ٣٩٧، والإصابة: ١ / ٤٧٧، والكنى والألقاب:
٢ / ٢٣٨، والدر المنثور للعاملي: ١ / ١٠٧ - ١٢٠ (وفيه أثبت اضطراب متن حديث سهو النبي وسنده).
(١٥٤) روى مسلم فقال: حدثني عمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة، قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا أيوب، قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: سمعت أبا هريرة يقول: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي (أ): إما الظهر، وإما العصر، فسلم في ركعتين، ثم أتى جذعا (ب)، في قبلة المسجد فاستند إليها مغضبا، وفي القوم أبو بكر وعمر، فهابا أن يتكلما، وخرج سرعان الناس (ج)، قصرت الصلاة (د).
فقام ذو اليدين (ه) فقال: يا رسول الله!! أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فنظر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا، فقال: ما يقول ذو اليدين؟ قالوا: صدق، لم تصل إلا ركعتين، فصلى ركعتين وسلم، ثم كبر ثم سجد، ثم كبر فرفع ثم كبر وسجد، ثم كبر ورفع.
قال: وأخبرت عن عمران بن حصين أنه قال: وسلم.
أ - (العشي)، قال الأزهري: العشي عند العرب: ما بين زوال الشمس وغروبها.
ب - (أتى جذعا) هكذا هو في الأصول: فاستند إليها. والجذع مذكر ولكنه أنثه على إرادة الخشبة، وكذا جاء في رواية البخاري وغيره: خشبة.
ج - (وخرج سرعان الناس قصرت الصلاة)، يعني يقولون: قصرت الصلاة، والسرعان، بفتح السين والراء، هذا هو الصواب الذي قاله الجمهور من أهل الحديث واللغة، وكذا ضبطه المتقنون، والسرعان:
المسرعون إلى الخروج، وضبطه الأصيلي في البخاري بضم السين وإسكان الراء. ويكون جمع سريع: كقفيز وقفزان. وكثيب وكثبان.
د - (قصرت الصلاة) بضم القاف وكسر الصاد، وروي بفتح القاف وضم الصاد، وكلاهما صحيح، ولكن الأول أشهر وأصح.
ه - (ذو اليدين) لطول كان في يديه. وهو معنى قوله: بسيط اليدين.
صحيح مسلم: م ١ ص ٤٠٣.
وللتوسع، ينظر أيضا: صحيح البخاري: ج ١ ص ١٤٨ - باب من يكبر في سجدتي السهو -، والمصدر نفسه: ج ١ ص ١٤٥ - باب ما يجوز من العمل في الصلاة -، وصحيح مسلم: ج ٢ ص ٨٧ - باب السهو في الصلاة -، والمصدر نفسه: ٢ / ١٣٨ - باب قضاء الصلاة الفائتة -، ومن لا يحضره الفقيه - ط ٢ سنة ١٣٩٢ ه - ج: ١ ص ٣٥٨ - ٣٦٠ رقم ١٠٣١، وتنقيح المقال: ١ / ٣٩٧، والإصابة: ١ / ٤٧٧، والكنى والألقاب:
٢ / ٢٣٨، والدر المنثور للعاملي: ١ / ١٠٧ - ١٢٠ (وفيه أثبت اضطراب متن حديث سهو النبي وسنده).
(٧٤)