الينابيع الفقهية
(١)
فقه الرضا (1) - باب النوادر في الحدود
٣ ص
(٢)
المقنع في الفقه (5) - باب الزنا واللواط وما يجب في ذلك من الحد
٦ ص
(٣)
- باب حد القاذف وما يجب في ذلك الحكم
١٠ ص
(٤)
- باب حد السرقة
١١ ص
(٥)
- باب شرب الخمر والغناء وما يجب في ذلك
١٣ ص
(٦)
- باب الملاهي
١٤ ص
(٧)
الهداية بالخير (17) - باب الحدود
١٦ ص
(٨)
المقنعة في الأصول والفروع (31) - باب الحدود والآداب
١٩ ص
(٩)
- باب الحد في اللواط
٢٧ ص
(١٠)
- باب الحد في السحق
٢٨ ص
(١١)
- باب الحد في نكاح البهائم و
٢٩ ص
(١٢)
- باب الحد في القيادة والجمع بين أهل الفجور
٣١ ص
(١٣)
- باب الحد في الفرية والسب والتعريض
٣١ ص
(١٤)
باب الحد في السكر و شرب المسكر
٣٦ ص
(١٥)
- باب الحد في السرقة والخيانة و
٣٩ ص
(١٦)
الإنتصار (47) - مسائل الحدود
٤٣ ص
(١٧)
- فضل في حد الزنا
٥٨ ص
(١٨)
- فصل في اللواط وحده
٦١ ص
(١٩)
- فصل في حد الخمر والفقاع
٦٥ ص
(٢٠)
- فصل في القذف وحده
٦٥ ص
(٢١)
- فصل فيما يوجب التعزير
٦٧ ص
(٢٢)
النهاية (79) - كتاب الحدود
٧٢ ص
(٢٣)
- باب ماهية الزنا وما به يثبت ذلك
٧٢ ص
(٢٤)
- باب أقسام الزناة
٧٤ ص
(٢٥)
- باب كيفية إقامة الحد في الزنا
٧٩ ص
(٢٦)
- باب الحد في اللواط
٨١ ص
(٢٧)
- باب الحد في السحق
٨٣ ص
(٢٨)
- باب من نكح ميتة أو وطئ بهيمة
٨٥ ص
(٢٩)
- باب الحد في القيادة
٨٦ ص
(٣٠)
- باب الحد في شرب الخمر والمسكر من الشراب
٨٦ ص
(٣١)
- باب الحد في السرقة
٨٨ ص
(٣٢)
- باب الحد المحارب والنباش و
٩٢ ص
(٣٣)
- باب الحد في الفرية و
٩٣ ص
(٣٤)
المراسم (109) - كتاب الحدود والآداب
١٠١ ص
(٣٥)
- حد من شرب السكر والفقاع
١٠٥ ص
(٣٦)
- حد القيادة
١٠٥ ص
(٣٧)
- حد السرق
١٠٥ ص
(٣٨)
اصباح الشيعة (117) - كتاب الحدود
١٠٨ ص
(٣٩)
- في اللواط والسحق
١١١ ص
(٤٠)
- في القيادة
١١٢ ص
(٤١)
جواهر الفقه (129) - مسائل يتعلق بالحدود
١١٨ ص
(٤٢)
* المهذب (137) * - باب الحدود
١٢٤ ص
(٤٣)
- باب الزنا وأقسام الزنا
١٢٥ ص
(٤٤)
- باب ما به يثبت حكم الزنا و
١٣٠ ص
(٤٥)
- باب كيفية إقامة الحد في الزنا
١٣٢ ص
(٤٦)
- باب الحد في اللواط والسحق و
١٣٤ ص
(٤٧)
- المساحقة
١٣٦ ص
(٤٨)
- نكاح البهائم
١٣٨ ص
(٤٩)
- باب الحد في القيادة وشرب الخمر
١٣٩ ص
(٥٠)
- باب الحد في السرقة
١٤١ ص
(٥١)
- ذكر من لا يقام عليه الحد
١٤٦ ص
(٥٢)
- باب صفة قطع اليد
١٤٨ ص
(٥٣)
- باب الحد في الفرية و
١٤٩ ص
(٥٤)
- باب الحدود والمحارب و
١٥٥ ص
(٥٥)
فقه القرآن (172) - كتاب الحدود
١٥٨ ص
(٥٦)
- باب غير المسلم يفجر بالمسلم
١٦٥ ص
(٥٧)
- باب الحد في اللواط والسحق
١٦٥ ص
(٥٨)
- باب الحد في شرب الخمر
١٦٧ ص
(٥٩)
- باب الحد في السرقة
١٦٨ ص
(٦٠)
- باب الحد في الفرية
١٧٤ ص
(٦١)
- باب الزيادات
١٧٦ ص
(٦٢)
غنية النزوع (197) - في حد الزنا
١٨٠ ص
(٦٣)
- في حد اللواط والسحق
١٨٣ ص
(٦٤)
السرائر (209) - باب ماهية الزنى وما به يثبت ذلك
١٩١ ص
(٦٥)
- باب أقسام الزناة
١٩٨ ص
(٦٦)
- باب كيفية إقامة الحد في الزنى و
٢١٠ ص
(٦٧)
- باب الحد في اللواط و
٢١٤ ص
(٦٨)
- باب الحد في السحق
٢١٩ ص
(٦٩)
- باب وطء الأموات والبهائم و
٢٢٢ ص
(٧٠)
- باب الحد في القيادة
٢٢٥ ص
(٧١)
- باب الحد في السرقة
٢٣٣ ص
(٧٢)
- باب حد المحاربين و
٢٥١ ص
(٧٣)
- باب الحد في الفرية
٢٦٠ ص
(٧٤)
- فصل في تنفيذ الأحكام
٢٧٧ ص
(٧٥)
الوسيلة إلى نيل الفضيلة (307) - فصل في بيان ماهية الزنى
٢٨٨ ص
(٧٦)
- في بيان أحكام اللوط
٢٩٢ ص
(٧٧)
- في بيان أحكام السحق
٢٩٣ ص
(٧٨)
- في بيان حد القيادة
٢٩٣ ص
(٧٩)
- في بيان الحد على وطء
٢٩٣ ص
(٨٠)
- في بيان الحد على شرب الخمر
٢٩٤ ص
(٨١)
- في بيان السرقة وأحكامها
٢٩٥ ص
(٨٢)
- في بيان الحد في الفرية
٢٩٨ ص
(٨٣)
- في بيان أحكام المختلس و
٣٠٠ ص
(٨٤)
- في بيان أحكام المرتد و
٣٠١ ص
(٨٥)
- من يفعل فعلا يملك بسببه انسان أو
٣٠٢ ص
(٨٦)
- في بيان أحكام الجناية على
٣٠٣ ص
(٨٧)
شرائع الإسلام (327) - في حد الزنى
٣٠٦ ص
(٨٨)
- في اللواط والسحق والقيادة
٣١٣ ص
(٨٩)
- في حد القذف
٣١٥ ص
(٩٠)
- في القاذف
٣١٦ ص
(٩١)
- المقذوف
٣١٧ ص
(٩٢)
- في حد المسكر والفقاع
٣١٩ ص
(٩٣)
- في حد السرقة
٣٢١ ص
(٩٤)
- في حد المحارب
٣٢٧ ص
(٩٥)
- في المرتد
٣٢٩ ص
(٩٦)
- في إتيان البهائم و
٣٣٢ ص
(٩٧)
المختصر النافع (359) - في حد الزنى
٣٣٧ ص
(٩٨)
- في اللواط والسحق والقيادة
٣٤٠ ص
(٩٩)
- في حد القذف
٣٤٢ ص
(١٠٠)
- في حد المسكر
٣٤٤ ص
(١٠١)
- في حد السرقة
٣٤٥ ص
(١٠٢)
- في المحارب
٣٤٧ ص
(١٠٣)
- في إتيان البهائم
٣٤٨ ص
(١٠٤)
- في اللواط
٣٥٦ ص
(١٠٥)
- في السحق وفي الاستمناء
٣٥٧ ص
(١٠٦)
- وطء البهيمة، حد القيادة وحد شرب المسكر
٣٥٨ ص
(١٠٧)
- حكم آكل الربا
٣٥٩ ص
(١٠٨)
- باب حد السارق
٣٦٠ ص
(١٠٩)
- باب حد الفرية وموجب التعزير و
٣٦٣ ص
(١١٠)
قواعد الأحكام (395) - في حد الزنى
٣٧٠ ص
(١١١)
- في الاحصان
٣٧٥ ص
(١١٢)
- في كيفية الاستيفاء
٣٧٧ ص
(١١٣)
- في المستوفى
٣٧٨ ص
(١١٤)
- في اللواط والسحق والقيادة
٣٨١ ص
(١١٥)
- في وطء الأموات والبهائم
٣٨٣ ص
(١١٦)
- في وطء البهائم
٣٨٤ ص
(١١٧)
- في حد القذف
٣٨٥ ص
(١١٨)
- القاذف - المقذوف
٣٨٦ ص
(١١٩)
- في الحد
٣٨٨ ص
(١٢٠)
- في حد الشرب
٣٩١ ص
(١٢١)
- في حد السرقة
٣٩٨ ص
(١٢٢)
- في حد المحارب
٤٠٤ ص
(١٢٣)
- في حد المرتد
٤٠٨ ص
(١٢٤)
- في أحكام مرتد
٤٠٩ ص
(١٢٥)
اللمعة الدمشقية (441) - في الزنى
٤١٤ ص
(١٢٦)
- في اللواط والسحق والقيادة
٤١٦ ص
(١٢٧)
- في القذف
٤١٧ ص
(١٢٨)
- في الشرب
٤١٩ ص
(١٢٩)
- في السرقة
٤٢٠ ص
(١٣٠)
- في المحاربة
٤٢١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٥ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤١ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص

الينابيع الفقهية - علي أصغر مرواريد - ج ٢٣ - الصفحة ٢٢٤ - - باب وطء الأموات والبهائم و

ومن زنى وتاب قبل قيام البينة عليه بذلك درأت التوبة عنه الحد، فإن تاب بعد قيام الشهادة عليه وجب عليه الحد ولم يجز للإمام العفو عنه سواء كان حده جلدا أو رجما، فإن كان أقر على نفسه وهو عاقل حر عند الإمام ثم أظهر التوبة كان للإمام الخيار في العفو عنه أو إقامة الحد عليه حسب ما يراه من المصلحة في ذلك هذا إذا كان الحد رجما يوجب تلف نفسه، فأما إذا كان الحد جلد فلا يجوز العفو عنه ولا يكون الحاكم بالخيار فيه لأنا أجمعنا على أنه بالخيار في الموضع الذي ذكرناه ولا إجماع على غيره فمن ادعاه وجعله بالخيار وعطل حدا من حدود الله فعليه الدليل.
إذا وجد الرجل مع امرأته رجلا يفجر بها وهما محصنان كان له قتلهما وكذلك إذا وجده مع جاريته أو غلامه، فإن وجده ينال منها دون الفرج كان له منعه منها ودفعه عنها فإن أبي الدفع عليه فهو هدر فيما بينه وبين الله تعالى، فأما في الحكم فإن أقام البينة على ذلك فلا شئ عليه فإن لم يكن له بينة فالقول قول ولي الدم أنهم لا يعلمون ذلك منهم ولهم القود.
وإذا زنى اليهودي أو النصراني بأهل ملته كان الإمام مخيرا بين إقامة الحد عليه بما تقتضيه شريعة الاسلام وبين تسليمه إلى أهل دينه أو دين المرأة ليقيموا عليهما الحدود على ما يعتقدونه لقوله تعالى: فاحكم بينهم أو أعرض عنهم، و " أو " في لسان العرب بغير خلاف للتخيير.
ومن عقد على امرأة في عدتها ودخل بها عالما بذلك وجب عليه الحد تاما، فإن كان عدتها عدة الطلاق الرجعي كان عليهما الرجم لأنها محصنة عندنا ذات بعل، فإن كانت التطليقة بائنة لا رجعة للبعل عليها فيها أو كانت عدة فسخ أو عدة المتوفى عنها زوجها كان عليها الجلد دون الرجم لأنها غير محصنة، فإن ادعيا أنهما لم يعلما أن ذلك لا يجوز في شرع الاسلام وكانا قريبي العهد بالإسلام فإنه يدرأ الحد عنهما لقوله ع: ادرؤوا الحدود بالشبهات، وهذه شبهة بغير خلاف، فأما إذا كانا ذلك لم يصدقا فيه وأقيم عليهما الحد لأن هذا شائع ذائع بين المسلمين لا يختص بعالم دون عامي جاهل فلا شبهة لهما في ذلك فليلحظ الفرق بين
(٢٢٤)