المسح في وضوء الرسول (ص)
(١)
المقدمة...
٤ ص
(٢)
المبحث الأول في طهارة الرأس...
٦ ص
(٣)
معنى المسح في اللغة والاصطلاح...
٦ ص
(٤)
المسألة الأولى في القدر المجزئ منه...
٧ ص
(٥)
مذهب الشيعة فيه وأدلتهم...
٧ ص
(٦)
أقوال فقهاء أهل السنة فيه واستدلالاتهم...
٨ ص
(٧)
آراؤهم في تعيين محل المسح من الرأس...
٨ ص
(٨)
المسألة الثانية في مشروعية تكرار المسح أو عدمها...
٢٣ ص
(٩)
مذهب الشيعة فيها وأدلتهم...
٢٣ ص
(١٠)
أقوال فقهاء أهل السنة فيها...
٢٣ ص
(١١)
المسألة الثالثة في المسح بالبلل الباقي على الأعضاء...
٢٨ ص
(١٢)
مذهب الشيعة في ذلك وأدلتهم...
٢٨ ص
(١٣)
أقوال أهل السنة فيه وأدلتهم...
٢٩ ص
(١٤)
المسألة الرابعة في إجزاء الغسل أو الرش عن المسح...
٣٣ ص
(١٥)
مذهب الشيعة فيه وأدلتهم...
٣٣ ص
(١٦)
آراء أهل السنة فيه...
٣٣ ص
(١٧)
آراؤهم في تعيين اليد للمسح أم لا...
٣٤ ص
(١٨)
آراؤهم في وضع اليد على الرأس بدون التحريك...
٣٥ ص
(١٩)
آراؤهم فيما لو أصاب الماء أو المطر الرأس...
٣٦ ص
(٢٠)
آراؤهم حول ما لو أدخل رأسه في الاناء...
٣٦ ص
(٢١)
المسألة الخامسة في مشروعية طهارة الاذنين...
٣٧ ص
(٢٢)
مذهب الشيعة في ذلك وأدلتهم...
٣٧ ص
(٢٣)
أقوال أهل السنة فيه وأدلتهم...
٣٧ ص
(٢٤)
المسألة السادسة في المسح على العمامة...
٤٣ ص
(٢٥)
مذهب الشيعة في ذلك وأدلتهم...
٤٣ ص
(٢٦)
أقوال أهل السنة فيه وأدلتهم...
٤٣ ص
(٢٧)
المبحث الثاني في طهارة الرجلين...
٤٩ ص
(٢٨)
المسألة الأولى في كيفية طهارتهما...
٤٩ ص
(٢٩)
مذهب الشيعة في ذلك وأدلتهم...
٤٩ ص
(٣٠)
أقوال الجمهور في ذلك...
٥٠ ص
(٣١)
تأويلات الجمهور لحمل الآية على الغسل...
٥٠ ص
(٣٢)
استدلالهم بأخبار: ويل للأعقاب على الغسل...
٦٠ ص
(٣٣)
استدلالهم بأخبار بيانية عليه...
٦٧ ص
(٣٤)
احتجاجهم باعتبارات استحسانية عليه...
٧٠ ص
(٣٥)
القائلون بالتخيير بين المسح والغسل...
٧١ ص
(٣٦)
القائلون بالجمع بين المسح والغسل...
٧٢ ص
(٣٧)
القائلون بوجوب الاستيعاب...
٧٣ ص
(٣٨)
استدلال الطبري على وجوب الاستيعاب...
٧٣ ص
(٣٩)
القائلون بوجوب المسح...
٧٤ ص
(٤٠)
استدلالهم بكتاب الله على المسح...
٧٦ ص
(٤١)
استدلالهم بأخبار واردة عن النبي (ص) والصحابة والتابعين عليه...
٧٨ ص
(٤٢)
ادعاء الدارمي بنسخ خبر أمير المؤمنين (عليه السلام) في المسح...
٨٣ ص
(٤٣)
ادعاء القوم بنسخ خبر أوس في المسح...
١٠٩ ص
(٤٤)
توجيهاتهم لتأويل كلام أنس في المسح...
١١٤ ص
(٤٥)
حاصل البحث في طهارة الرجلين...
١٢٠ ص
(٤٦)
ادعاءات للآلوسي حول المسألة...
١٢٢ ص
(٤٧)
المسألة الثانية في المسح على الخفين...
١٢٩ ص
(٤٨)
مذهب الشيعة في ذلك وأدلتهم...
١٢٩ ص
(٤٩)
أقوال أهل السنة فيه...
١٢٩ ص
(٥٠)
استدلالهم على الجواز بالاخبار...
١٣١ ص
(٥١)
الكلام حول إسلام جرير بن عبد الله البجلي...
١٣٤ ص
(٥٢)
كلامين من بعض علماء الزيدية والشافعية حول المسألة...
١٤١ ص
(٥٣)
حاصل البحث في المسح على الخفين...
١٤٤ ص
(٥٤)
فهرس المصادر...
١٤٦ ص

المسح في وضوء الرسول (ص) - محمد الحسن الآمدي - الصفحة ٦٧ - استدلالهم بأخبار بيانية عليه...

ولكن نقول لهم: لماذا لا يكون الأمر بالعكس؟ بتقريب أن وظيفتهم كان المسح المحدود، فاجتهدوا في مقابل النص فغسلوا أو مسحوا جميع أرجلهم حتى الأعقاب فهددهم الرسول (صلى الله عليه وآله) بقوله: " ويل للأعقاب من النار أسبغوا الوضوء " أي أسبغوه في حدوده وكما أمركم الله؟.
ويؤيده ما ثبت عنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله عز وجل يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين ". وغيرها من الروايات كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
فظهر أن الشارع أمرنا بإسباغ الوضوء في حد معين وهو غسل الوجه واليدين إلى المرفقين، ومسح الرأس والرجلين إلى الكعبين. هذا إذا كنا نتماشى مع القوم بأن المراد بالأعقاب في الخبر: أعقاب الأرجل لا الأعقاب من الرجال.
والجهة الثالثة: هي أن المستفاد من اللفظ المتفق عليه غير ذلك، فإن الراوي يقول: (تخلف النبي (صلى الله عليه وآله) عنا في سفرة سافرناها) هذه السفرة كان بعيد نزول آية المائدة عند رجوعهم من مكة إلى المدينة في حجة الوداع كما قال الحافظ ابن الحجر (١).
ثم يقول الراوي: (فأدركنا وقد أرهقنا العصر) يعني أن النبي (صلى الله عليه وآله) أدركهم في حال تأخيرهم صلاة العصر إلى أن دنا وقت المغرب، فحثهم على المبادرة والمسارعة لإقامة الصلاة فنادى بأعلى صوته: " ويل للأعقاب من النار ". وكرره مرتين أو ثلاث مرات، أي ويل للأعقاب الذين يؤخرون الصلاة ويقيمونها بعد مضي وقتها. كما قال مفسرو القوم حول قوله: * (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) * (٢) أي غافلون، يؤخرونها عن وقتها تهاونا.
قال السيوطي: أخرج أبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط وابن مردويه والبيهقي في سننه عن سعد ابن أبي وقاص،

(٦٧)