أقول: وفيها مشهد الإمام محمّد بن عليّ بن موسى الجواد عليهم السّلام.
قال الشيخ بهاء الدّين العاملي في مدح مشهدهما:
| الّا يا قاصد الزّوراء عرّج | على الغربي من تلك المغاني | |
| ونعليك اخلعن واسجد خضوعاً | إذا لاحت لديك القبّتان | |
| فتحتهما لعمرك نار موسى | ونار محمّدٍ متقاربان |
وللخطيب تآليف كثيرة تبلغ ستّة وخمسين مصنّفاً، منها: «تاريخ بغداد» كتابه على طريقة المحدّثين جمع فيه رجالها ومن ورد اليها وضمّ اليه فوائد جمّة، فصار كتاباً عظيم الحجم والنّفع، ولو لم يكن له سوى تاريخ بغداد، لكفى، وللعلماء عليه ذيول عديدة، وهو مطبوع موجود.
وفيات الاعيان، ج ١ ص ٧٦ رقم ٣٣. تذكرة الحفاظ ج ٣ ص ١١٣٥ رقم ١٠١٥ ذكره في الطّبقة الرابعة عشر. طبقات الشّافعية ج ٣ ص ١٢. البداية والنّهاية ج ١٢ ص ١٠١. كشف الظّنون ج ١ ص ٢٨٨. الكامل في التّاريخ، ج ١٠ ص ٦٨.
تهذيب تاريخ دمشق ج ١ ص ٣٩٩. روضات الجنّات، ج ١ ص ٢٨٤ رقم ٨٩. معجم البلدان ج ١ ص ٤٥٦. دائرة المعارف الاسلاميّة ج ٨ ص ٣٩١. منتهى الآمال للمحدّث القمّي، ج ٢ ص ١٧٤. الأعلام، ج ١ ص ١٦٦. سفينة البحار ج ١ ص ٨٩ وص ٥٦٧. تاريخ بغداد ج ١ ص ٣٩ وص ٩٠. نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار حديث الثّقلين ط ١ ج ١ ص ٣٣١ رقم ٨٠. الغدير ج ١ ص ١١١.