علي بن موسى الرضا - صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه وأولاده إلى يوم اللقا.
وواضح أن ناسخ الرسالة وكاتب هذه الأسطر هو من الشيعة الإمامية الجعفرية، وإطنابه في وصف الإمام علي الرضا، على طريقتهم المعهودة.
وتبدأ رسالة الإمام علي الرضا دون ديباجة، كما هو معهود في مثل هذه الرسائل. ويرجع ذلك في رأينا إلى أن الديباجة قد حذفها الناسخ الامامي الشيعي لأن فيها مدحا للمأمون. والشيعة الامامية يبغضون المأمون ويزعمون أنه لم يقرب الرضا ويزوجه ابنته ويكتب له ولاية العهد إلا خديعة ويتهمونه بأنه هو الذي أمر بسم الإمام علي الرضا في قطف من عنب، وقد سبق أن ناقشنا هذه المزاعم وبطلانها فلا حاجة لإعادتها.
إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء:
تبدأ رسالة الرضا هكذا: (اعلم يا أمير المؤمنين أن الله تعالى لم يبتل عبده المؤمن ببلاء حتى جعل له دواء يعالج به، ولكل صنف من الداء صنف من الدواء وتدبير ونعت (١).
إمام علي الرضا ورسالته في الطب النبوي
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
الباب الأول: فضائل أهل البيت النبوي
٨ ص
(٣)
تفسير قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)
١٠ ص
(٤)
كلان ابن تيمية
١٠ ص
(٥)
كلام ابن جرير الطبري
١١ ص
(٦)
كلام القرطبي
١٤ ص
(٧)
كلام ابن كثير
١٥ ص
(٨)
حديث الثقلين
١٥ ص
(٩)
آية المباهلة
١٧ ص
(١٠)
كلام ابن جرير
١٨ ص
(١١)
تفسير القرطبي
١٨ ص
(١٢)
تفسير ابن كثير
١٩ ص
(١٣)
قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى)
١٩ ص
(١٤)
تفسير ابن جرير
١٩ ص
(١٥)
تفسير ابن عطية
٢١ ص
(١٦)
بعض الأحاديث التي وردت في آل البيت
٢١ ص
(١٧)
من مناقب الإمام علي (كرم الله وجهه)
٢١ ص
(١٨)
من صحيح البخاري
٢١ ص
(١٩)
من صحيح مسلم
٢٢ ص
(٢٠)
من سنن النسائي
٢٣ ص
(٢١)
من سنن الترمذي
٢٣ ص
(٢٢)
من سنن ابن ماجة
٢٣ ص
(٢٣)
من المستدرك للحاكم
٢٤ ص
(٢٤)
بعض الأحاديث الواردة في فاطمة وبنيها (رضي الله عنهم)
٢٨ ص
(٢٥)
بعض مناقب الحسن والحسن (رضي الله عنهما)
٣١ ص
(٢٦)
أحاديث في آل البيت عامة
٣٣ ص
(٢٧)
من أصول الإسلام محبة آل البيت
٣٦ ص
(٢٨)
كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في وجوب محبة آل البيت وتوقيرهم
٣٦ ص
(٢٩)
كلامه في حقوق آل البيت وأن بغضهم علامة الكفر والنفاق
٤٠ ص
(٣٠)
موقف أهل السنة من آل البيت النبوي الكريم
٤٢ ص
(٣١)
موقف الإمام مالك بن أنس
٤٢ ص
(٣٢)
أبو حنيفة النعمان
٤٦ ص
(٣٣)
الإمام الشافعي
٥٠ ص
(٣٤)
الإمام أحمد بن حنبل
٥٤ ص
(٣٥)
الإمام النسائي
٥٤ ص
(٣٦)
كلام ابن تيمية في المهدي
٥٥ ص
(٣٧)
أحاديث المهدي تبلغ حد التواتر
٥٦ ص
(٣٨)
كلام ابن حجر الهيتمي وغيره من العلماء
٥٦ ص
(٣٩)
موقف الشيخ عبد المحسن العباد والشيخ عبد العزيز بن باز من أحاديث المهدي
٥٩ ص
(٤٠)
بعض المصنفات في المهدي
٦٠ ص
(٤١)
واجب من ينتسب إلى البيت النبوي الطاهر
٦١ ص
(٤٢)
فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
٦٣ ص
(٤٣)
الباب الثاني: الإمام علي الرضا: حياته وعلمه وكراماته وفضله
٦٥ ص
(٤٤)
(1) الإمام علي الرضا
٦٦ ص
(٤٥)
نسبه ومولده
٦٦ ص
(٤٦)
من شعر أبي نواس في الإمام الرضا
٦٦ ص
(٤٧)
من شعر دعبل الخزاعي
٦٧ ص
(٤٨)
قصة المأمون مع الإمام علي الرضا
٦٩ ص
(٤٩)
كتاب العهد الذي كتبه المأمون لعلي الرضا
٧٠ ص
(٥٠)
التعليق على هذا الكتاب ورد قول د. حسن إبراهيم حسن وبروكلمان
٧٢ ص
(٥١)
ما كتبه الإمام علي الرضا بخطه على عهد المأمون
٧٤ ص
(٥٢)
صلاته بالناس يوم العيد
٧٥ ص
(٥٣)
من كلامه ومروياته وصفاته
٧٦ ص
(٥٤)
موقفه مع بعض الصوفية
٨١ ص
(٥٥)
من كراماته (رضي الله عنه)
٨٢ ص
(٥٦)
احتباس المطر بعد البيعة بولاية العهد للرضا
٨٧ ص
(٥٧)
(2) والد الإمام الرضا: الإمام موسى الكاظم
٩١ ص
(٥٨)
صفته ونسبه
٩١ ص
(٥٩)
من كراماته
٩٢ ص
(٦٠)
(3) ابن الإمام علي الرضا: الإمام محمد الجواد
٩٧ ص
(٦١)
نسبه وصفته وعلمه
٩٧ ص
(٦٢)
من كلامه ومروياته
١٠٠ ص
(٦٣)
(4) مولى الإمام علي الرضا: معروف بن الفيرزان الكرخي
١٠١ ص
(٦٤)
نسبه وقصة إسلامه على يد علي الرضا
١٠١ ص
(٦٥)
إقبال معروف على الله
١٠٣ ص
(٦٦)
من كلامه
١٠٣ ص
(٦٧)
من كراماته
١٠٥ ص
(٦٨)
من تلاميذه
١٠٥ ص
(٦٩)
الباب الثالث: الرسالة الذهبية ومصنفات الإمام علي الرضا
١٠٦ ص
(٧٠)
مصنفات الإمام علي الرضا
١٠٧ ص
(٧١)
طب الإمام الرضا
١٠٨ ص
(٧٢)
مخطوطات الرسالة الذهبية
١٠٨ ص
(٧٣)
مطبوعات الرسالة الذهبية
١١٠ ص
(٧٤)
الشروح التي وضعت على هذه الرسالة
١١٠ ص
(٧٥)
سبب تأليف الرسالة وتسميتها
١١٣ ص
(٧٦)
رسالة المأمون إلى الإمام الرضا وتقريظه الرسالة
١١٥ ص
(٧٧)
قيمة الرسالة العلمية والتاريخية
١١٧ ص
(٧٨)
الباب الرابع: المدخل إلى فهم كتب الطب القديمة وكتب الطب النبوي
١٢١ ص
(٧٩)
كتاب المدخل الصغير إلى علم الطب للرازي
١٢٣ ص
(٨٠)
الرازي يلخص الفلسفات اليونانية في خلق العالم وتكوين العناصر
١٢٣ ص
(٨١)
الأمزجة الأربعة في جسم الانسان
١٢٤ ص
(٨٢)
الدم
١٢٤ ص
(٨٣)
البلغم
١٢٥ ص
(٨٤)
المرة الصفراء
١٢٥ ص
(٨٥)
المرة السوداء
١٢٦ ص
(٨٦)
خصائص الأمزجة ومراحل عمر الانسان
١٢٧ ص
(٨٧)
الباب الخامس: نص الرسالة الذهبية وشرح بعض مفرداتها والتعليق عليها
١٣١ ص
(٨٨)
نص الرسالة الذهبية
١٣٢ ص
(٨٩)
علم الجفر
١٣٢ ص
(٩٠)
إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء
١٣٣ ص
(٩١)
مثال الجسم على مثال الملك ووظائف الأعضاء
١٣٤ ص
(٩٢)
عمارة الجسم مثل عمارة الأرض الطيبة والاعتدال في الطعام
١٣٦ ص
(٩٣)
فصول السنة
١٣٨ ص
(٩٤)
وصف الشراب الخلال
١٤١ ص
(٩٥)
قوة النفس تابعة لمزاج البدن
١٤٢ ص
(٩٦)
النوم سلطان الدماغ
١٤٢ ص
(٩٧)
السواك
١٤٣ ص
(٩٨)
بعض المآكل والممارسات وما يضر الجمع بينها
١٤٥ ص
(٩٩)
الحمام
١٤٥ ص
(١٠٠)
الحجامة
١٤٧ ص
(١٠١)
نصائح عامة: أهمية عدم حبس البول
١٥١ ص
(١٠٢)
أكل التمريقي من البواسير
١٥٢ ص
(١٠٣)
الزنجبيل لمعالجة النسيان وتقوية الذاكرة
١٥٣ ص
(١٠٤)
وضع قطنة في الاذن عند النوم
١٥٥ ص
(١٠٥)
أكل الشهد وقاية من الزكام
١٥٥ ص
(١٠٦)
معرفة أنواع العسل
١٥٦ ص
(١٠٧)
شم النرجس والحبة السوداء وقاية من الزكام
١٥٧ ص
(١٠٨)
أكل الخيار في الصيف والتحذير من الجلوس في الشمس
١٥٨ ص
(١٠٩)
فوائد أكل السمك الطري
١٥٩ ص
(١١٠)
فوائد أكل الثوم 176 تدبير أمر الجماع
١٦١ ص
(١١١)
تدبير أمر السفر
١٦٣ ص
(١١٢)
مراحل العمر
١٦٤ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٨ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
إمام علي الرضا ورسالته في الطب النبوي - محمد علي البار - الصفحة ١٤٢ - النوم سلطان الدماغ
(١) يشير الإمام علي الرضا بذلك إلى الأحاديث النبوية الواردة في هذا المعنى ولكنه لا يوردها بل يكتفي بالإشارة إليها. وهذه الأحاديث موجودة في كتب السنة والصحاح نذكر منها ما يلي نقلا عن كتاب الامام السيوطي: المنهج السوي والمنهل الروي في الطب النبوي بتحقيق الدكتور حسن المقبولي الأهدل وهي عنده برقم ٩ إلى ٢٤.
* أخرج البخاري (في كتاب الطب) والنسائي (في السنن الكبرى) وابن ماجة (في السنن) وأبو نعيم في الطب النبوي، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء) وأخرجه أيضا الحاكم في المستدرك.
* وأخرج مسلم (في كتاب الطب) وابن السني (في الطب النبوي) وأبو نعيم (في الطب النبوي) عن جابر رضي الله عنه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء، برأ بإذن الله تعالى).
* وأخرج البزار (في مسنده) والحاكم (في المستدرك) وابن السني (في الطب النبوي) وأبو نعيم (في الطب النبوي) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء علم ذلك من علمه وجهله من جهله إلا السام وهو الموت).
* وأخرج ابن ماجة (في سننه) والحاكم وابن السني وأبو نعيم عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما أنزل الله من داء إلا وقد أنزل معه شفاء، علمه من علمه وجهله من جهله.
* وأخرج أبو داود (كتاب الطب من السنن) والترمذي والحاكم وصححاه والنسائي وابن ماجة وابن السني وأبو نعيم عن أسامة بن شريك رضي الله عنه. قال: (قالوا يا رسول الله. هل علينا من جناح أن لا نتداوى؟ قال: تداووا عباد الله، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد، الهرم).
* وأخرج عبد بن حميد في مسنده وأبو نعيم (في الطب النبوي) عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تداووا فإن الله لم يخلق داء إلا خلق له شفاء إلا السام وهو الموت).
* وأخرج الحاكم (في المستدرك) وصححه، وابن السني وأبو نعيم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أصيب رجل من الأنصار يوم أحد، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم طبيبين بالمدينة فقال: عالجاه.
فقالا: يا رسول الله إنما كنا نعالج ونحتال في الجاهلية، فلما جاء الاسلام فما هو إلا التوكل.
فقال: عالجاه، فإن الذي إنزل الداء أنزل الدواء، ثم جعل فيه شفاء) فعالجاه فبرأ.
* وأخرج أحمد والترمذي وحسنه والحاكم وصححه عن أبي خزامة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله: أرأيت أدوية نتداوى بها ورقى نسترقي بها هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال: هي من قدر الله.
* وأخرج الحاكم وصححه عن صفوان بن عسال رضي الله عنه، قال: قالوا: يا رسول الله أنتداوى؟
قال: تعلمن أن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء غير داء واحد قالوا: وما هو؟ قال: الهرم.
* وأخرج مالك في الموطأ وأبو نعيم عن زيد بن أسلم أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جرح فحقن الدم فدعا له رجلين من بني أنمار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيكما أطب؟ فقال أحدهما: أو في الطب خير يا رسول الله؟ فقال: إن الذي أنزل الداء هو الذي أنزل الدواء) وهو حديث مرسل أرسله زيد بن أسلم المدني من كبار التابعين ثقة. وفاته سنة ١٣٦ ه بالمدينة.
* وأخرج أحمد (في مسنده) عن رجل من الأنصار قال: عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا به جرح، فقال: ادعوا لي طبيب بني فلان فدعوه فجاء، فقالوا: يا رسول الله، ويغني الدواء شيئا؟ فقال:
سبحان الله، وهل أنزل الله من داء في الأرض إلا جعل له شفاء.
* وأخرج ابن السني (في الطب النبوي) وأبو نعيم (في الطب النبوي) عن هلال بن يساف. قال:
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على مريض يعوده فقال: أرسلوا إلى الطبيب فقال له قائل: وأنت تقول ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم، لم ينزل الله داء إلا أنزل له دواء.
* وأخرج ابن السني وأبو نعيم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا.
* وأخرج أبو نعيم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعت الأدواء ونعت الدواء، وأن الله يشفي من شاء بما شاء.
* وأخرج ابن السني وأبو نعيم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا قال يا رسول الله: هل ينفع الدواء من القدر؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الدواء من القدر وهو تعالى ينفع من شاء بما يشاء). وفي لفظ أبي نعيم (وقد ينفع بإذن الله تعالى).
هذه ستة عشر حديثا أخرجها الامام السيوطي في كتابه الجامع المانع في هذا الصدد (المنهج السوي والمنهل الروي في الطب النبوي) الذي حققه الدكتور حسن المقبولي الأهدل).
وقد أشار إليها كلها الإمام علي الرضا بكلمته القصيرة (إن الله تعالى لم يبتل المؤمن ببلاء حتى جعل له دواء يعالج به. ولكل صنف من الداء صنف من الدواء وتدبير ونعت) وهذه هي طريقة الرضا في رسالته الذهبية يوجز القول ويشير إشارات إلى الأحاديث النبوية دون أن يذكرها كما يشير إلى أقوال الأطباء دون أن يفصل أو ينسبها إلى أحد من الأطباء وقد يذكر تجاربه الشخصية في عبارة موجزة.
* أخرج البخاري (في كتاب الطب) والنسائي (في السنن الكبرى) وابن ماجة (في السنن) وأبو نعيم في الطب النبوي، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء) وأخرجه أيضا الحاكم في المستدرك.
* وأخرج مسلم (في كتاب الطب) وابن السني (في الطب النبوي) وأبو نعيم (في الطب النبوي) عن جابر رضي الله عنه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء، برأ بإذن الله تعالى).
* وأخرج البزار (في مسنده) والحاكم (في المستدرك) وابن السني (في الطب النبوي) وأبو نعيم (في الطب النبوي) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء علم ذلك من علمه وجهله من جهله إلا السام وهو الموت).
* وأخرج ابن ماجة (في سننه) والحاكم وابن السني وأبو نعيم عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما أنزل الله من داء إلا وقد أنزل معه شفاء، علمه من علمه وجهله من جهله.
* وأخرج أبو داود (كتاب الطب من السنن) والترمذي والحاكم وصححاه والنسائي وابن ماجة وابن السني وأبو نعيم عن أسامة بن شريك رضي الله عنه. قال: (قالوا يا رسول الله. هل علينا من جناح أن لا نتداوى؟ قال: تداووا عباد الله، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد، الهرم).
* وأخرج عبد بن حميد في مسنده وأبو نعيم (في الطب النبوي) عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تداووا فإن الله لم يخلق داء إلا خلق له شفاء إلا السام وهو الموت).
* وأخرج الحاكم (في المستدرك) وصححه، وابن السني وأبو نعيم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أصيب رجل من الأنصار يوم أحد، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم طبيبين بالمدينة فقال: عالجاه.
فقالا: يا رسول الله إنما كنا نعالج ونحتال في الجاهلية، فلما جاء الاسلام فما هو إلا التوكل.
فقال: عالجاه، فإن الذي إنزل الداء أنزل الدواء، ثم جعل فيه شفاء) فعالجاه فبرأ.
* وأخرج أحمد والترمذي وحسنه والحاكم وصححه عن أبي خزامة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله: أرأيت أدوية نتداوى بها ورقى نسترقي بها هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال: هي من قدر الله.
* وأخرج الحاكم وصححه عن صفوان بن عسال رضي الله عنه، قال: قالوا: يا رسول الله أنتداوى؟
قال: تعلمن أن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء غير داء واحد قالوا: وما هو؟ قال: الهرم.
* وأخرج مالك في الموطأ وأبو نعيم عن زيد بن أسلم أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جرح فحقن الدم فدعا له رجلين من بني أنمار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيكما أطب؟ فقال أحدهما: أو في الطب خير يا رسول الله؟ فقال: إن الذي أنزل الداء هو الذي أنزل الدواء) وهو حديث مرسل أرسله زيد بن أسلم المدني من كبار التابعين ثقة. وفاته سنة ١٣٦ ه بالمدينة.
* وأخرج أحمد (في مسنده) عن رجل من الأنصار قال: عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا به جرح، فقال: ادعوا لي طبيب بني فلان فدعوه فجاء، فقالوا: يا رسول الله، ويغني الدواء شيئا؟ فقال:
سبحان الله، وهل أنزل الله من داء في الأرض إلا جعل له شفاء.
* وأخرج ابن السني (في الطب النبوي) وأبو نعيم (في الطب النبوي) عن هلال بن يساف. قال:
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على مريض يعوده فقال: أرسلوا إلى الطبيب فقال له قائل: وأنت تقول ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم، لم ينزل الله داء إلا أنزل له دواء.
* وأخرج ابن السني وأبو نعيم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا.
* وأخرج أبو نعيم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعت الأدواء ونعت الدواء، وأن الله يشفي من شاء بما شاء.
* وأخرج ابن السني وأبو نعيم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا قال يا رسول الله: هل ينفع الدواء من القدر؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الدواء من القدر وهو تعالى ينفع من شاء بما يشاء). وفي لفظ أبي نعيم (وقد ينفع بإذن الله تعالى).
هذه ستة عشر حديثا أخرجها الامام السيوطي في كتابه الجامع المانع في هذا الصدد (المنهج السوي والمنهل الروي في الطب النبوي) الذي حققه الدكتور حسن المقبولي الأهدل).
وقد أشار إليها كلها الإمام علي الرضا بكلمته القصيرة (إن الله تعالى لم يبتل المؤمن ببلاء حتى جعل له دواء يعالج به. ولكل صنف من الداء صنف من الدواء وتدبير ونعت) وهذه هي طريقة الرضا في رسالته الذهبية يوجز القول ويشير إشارات إلى الأحاديث النبوية دون أن يذكرها كما يشير إلى أقوال الأطباء دون أن يفصل أو ينسبها إلى أحد من الأطباء وقد يذكر تجاربه الشخصية في عبارة موجزة.
(١٤٢)