وظائف الأعضاء ومثالها مثال الملك:
(وذلك أن الأجسام الانسانية جعلت على مثال الملك فملك الجسد هو القلب (١) والعمال العروق والأوصال والدماغ. وبيت الملك قلبه وأرضه الجسد، والأعوان يداه ورجلاه وعيناه وشفتاه ولسانه وأذناه، وخزانته معدته وبطنه، وحجابه صدره، فاليدان عونان يقربان ويبعدان ويعملان على ما يوحي إليهما الملك، والرجلان ينقلان الملك حيث يشاء. والعينان يدلان على ما يغيب عنه لأن الملك وراء حجاب لا يوصل إليه إلا بهما، وهما سراجاه أيضا وحصن الجسد وحرزه.
إمام علي الرضا ورسالته في الطب النبوي
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
الباب الأول: فضائل أهل البيت النبوي
٨ ص
(٣)
تفسير قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)
١٠ ص
(٤)
كلان ابن تيمية
١٠ ص
(٥)
كلام ابن جرير الطبري
١١ ص
(٦)
كلام القرطبي
١٤ ص
(٧)
كلام ابن كثير
١٥ ص
(٨)
حديث الثقلين
١٥ ص
(٩)
آية المباهلة
١٧ ص
(١٠)
كلام ابن جرير
١٨ ص
(١١)
تفسير القرطبي
١٨ ص
(١٢)
تفسير ابن كثير
١٩ ص
(١٣)
قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى)
١٩ ص
(١٤)
تفسير ابن جرير
١٩ ص
(١٥)
تفسير ابن عطية
٢١ ص
(١٦)
بعض الأحاديث التي وردت في آل البيت
٢١ ص
(١٧)
من مناقب الإمام علي (كرم الله وجهه)
٢١ ص
(١٨)
من صحيح البخاري
٢١ ص
(١٩)
من صحيح مسلم
٢٢ ص
(٢٠)
من سنن النسائي
٢٣ ص
(٢١)
من سنن الترمذي
٢٣ ص
(٢٢)
من سنن ابن ماجة
٢٣ ص
(٢٣)
من المستدرك للحاكم
٢٤ ص
(٢٤)
بعض الأحاديث الواردة في فاطمة وبنيها (رضي الله عنهم)
٢٨ ص
(٢٥)
بعض مناقب الحسن والحسن (رضي الله عنهما)
٣١ ص
(٢٦)
أحاديث في آل البيت عامة
٣٣ ص
(٢٧)
من أصول الإسلام محبة آل البيت
٣٦ ص
(٢٨)
كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في وجوب محبة آل البيت وتوقيرهم
٣٦ ص
(٢٩)
كلامه في حقوق آل البيت وأن بغضهم علامة الكفر والنفاق
٤٠ ص
(٣٠)
موقف أهل السنة من آل البيت النبوي الكريم
٤٢ ص
(٣١)
موقف الإمام مالك بن أنس
٤٢ ص
(٣٢)
أبو حنيفة النعمان
٤٦ ص
(٣٣)
الإمام الشافعي
٥٠ ص
(٣٤)
الإمام أحمد بن حنبل
٥٤ ص
(٣٥)
الإمام النسائي
٥٤ ص
(٣٦)
كلام ابن تيمية في المهدي
٥٥ ص
(٣٧)
أحاديث المهدي تبلغ حد التواتر
٥٦ ص
(٣٨)
كلام ابن حجر الهيتمي وغيره من العلماء
٥٦ ص
(٣٩)
موقف الشيخ عبد المحسن العباد والشيخ عبد العزيز بن باز من أحاديث المهدي
٥٩ ص
(٤٠)
بعض المصنفات في المهدي
٦٠ ص
(٤١)
واجب من ينتسب إلى البيت النبوي الطاهر
٦١ ص
(٤٢)
فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
٦٣ ص
(٤٣)
الباب الثاني: الإمام علي الرضا: حياته وعلمه وكراماته وفضله
٦٥ ص
(٤٤)
(1) الإمام علي الرضا
٦٦ ص
(٤٥)
نسبه ومولده
٦٦ ص
(٤٦)
من شعر أبي نواس في الإمام الرضا
٦٦ ص
(٤٧)
من شعر دعبل الخزاعي
٦٧ ص
(٤٨)
قصة المأمون مع الإمام علي الرضا
٦٩ ص
(٤٩)
كتاب العهد الذي كتبه المأمون لعلي الرضا
٧٠ ص
(٥٠)
التعليق على هذا الكتاب ورد قول د. حسن إبراهيم حسن وبروكلمان
٧٢ ص
(٥١)
ما كتبه الإمام علي الرضا بخطه على عهد المأمون
٧٤ ص
(٥٢)
صلاته بالناس يوم العيد
٧٥ ص
(٥٣)
من كلامه ومروياته وصفاته
٧٦ ص
(٥٤)
موقفه مع بعض الصوفية
٨١ ص
(٥٥)
من كراماته (رضي الله عنه)
٨٢ ص
(٥٦)
احتباس المطر بعد البيعة بولاية العهد للرضا
٨٧ ص
(٥٧)
(2) والد الإمام الرضا: الإمام موسى الكاظم
٩١ ص
(٥٨)
صفته ونسبه
٩١ ص
(٥٩)
من كراماته
٩٢ ص
(٦٠)
(3) ابن الإمام علي الرضا: الإمام محمد الجواد
٩٧ ص
(٦١)
نسبه وصفته وعلمه
٩٧ ص
(٦٢)
من كلامه ومروياته
١٠٠ ص
(٦٣)
(4) مولى الإمام علي الرضا: معروف بن الفيرزان الكرخي
١٠١ ص
(٦٤)
نسبه وقصة إسلامه على يد علي الرضا
١٠١ ص
(٦٥)
إقبال معروف على الله
١٠٣ ص
(٦٦)
من كلامه
١٠٣ ص
(٦٧)
من كراماته
١٠٥ ص
(٦٨)
من تلاميذه
١٠٥ ص
(٦٩)
الباب الثالث: الرسالة الذهبية ومصنفات الإمام علي الرضا
١٠٦ ص
(٧٠)
مصنفات الإمام علي الرضا
١٠٧ ص
(٧١)
طب الإمام الرضا
١٠٨ ص
(٧٢)
مخطوطات الرسالة الذهبية
١٠٨ ص
(٧٣)
مطبوعات الرسالة الذهبية
١١٠ ص
(٧٤)
الشروح التي وضعت على هذه الرسالة
١١٠ ص
(٧٥)
سبب تأليف الرسالة وتسميتها
١١٣ ص
(٧٦)
رسالة المأمون إلى الإمام الرضا وتقريظه الرسالة
١١٥ ص
(٧٧)
قيمة الرسالة العلمية والتاريخية
١١٧ ص
(٧٨)
الباب الرابع: المدخل إلى فهم كتب الطب القديمة وكتب الطب النبوي
١٢١ ص
(٧٩)
كتاب المدخل الصغير إلى علم الطب للرازي
١٢٣ ص
(٨٠)
الرازي يلخص الفلسفات اليونانية في خلق العالم وتكوين العناصر
١٢٣ ص
(٨١)
الأمزجة الأربعة في جسم الانسان
١٢٤ ص
(٨٢)
الدم
١٢٤ ص
(٨٣)
البلغم
١٢٥ ص
(٨٤)
المرة الصفراء
١٢٥ ص
(٨٥)
المرة السوداء
١٢٦ ص
(٨٦)
خصائص الأمزجة ومراحل عمر الانسان
١٢٧ ص
(٨٧)
الباب الخامس: نص الرسالة الذهبية وشرح بعض مفرداتها والتعليق عليها
١٣١ ص
(٨٨)
نص الرسالة الذهبية
١٣٢ ص
(٨٩)
علم الجفر
١٣٢ ص
(٩٠)
إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء
١٣٣ ص
(٩١)
مثال الجسم على مثال الملك ووظائف الأعضاء
١٣٤ ص
(٩٢)
عمارة الجسم مثل عمارة الأرض الطيبة والاعتدال في الطعام
١٣٦ ص
(٩٣)
فصول السنة
١٣٨ ص
(٩٤)
وصف الشراب الخلال
١٤١ ص
(٩٥)
قوة النفس تابعة لمزاج البدن
١٤٢ ص
(٩٦)
النوم سلطان الدماغ
١٤٢ ص
(٩٧)
السواك
١٤٣ ص
(٩٨)
بعض المآكل والممارسات وما يضر الجمع بينها
١٤٥ ص
(٩٩)
الحمام
١٤٥ ص
(١٠٠)
الحجامة
١٤٧ ص
(١٠١)
نصائح عامة: أهمية عدم حبس البول
١٥١ ص
(١٠٢)
أكل التمريقي من البواسير
١٥٢ ص
(١٠٣)
الزنجبيل لمعالجة النسيان وتقوية الذاكرة
١٥٣ ص
(١٠٤)
وضع قطنة في الاذن عند النوم
١٥٥ ص
(١٠٥)
أكل الشهد وقاية من الزكام
١٥٥ ص
(١٠٦)
معرفة أنواع العسل
١٥٦ ص
(١٠٧)
شم النرجس والحبة السوداء وقاية من الزكام
١٥٧ ص
(١٠٨)
أكل الخيار في الصيف والتحذير من الجلوس في الشمس
١٥٨ ص
(١٠٩)
فوائد أكل السمك الطري
١٥٩ ص
(١١٠)
فوائد أكل الثوم 176 تدبير أمر الجماع
١٦١ ص
(١١١)
تدبير أمر السفر
١٦٣ ص
(١١٢)
مراحل العمر
١٦٤ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٨ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
إمام علي الرضا ورسالته في الطب النبوي - محمد علي البار - الصفحة ١٤٤ - السواك
(١) وردت في القلب والأعضاء الأخرى أحاديث كثيرة. وقد جمعها الامام السيوطي في كتابه: المنهج السوي والمنهل الروي في الطب النبوي ووضعها تحت عناوين مختلفة أهمها: ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة المرؤوسة. قال: أخرج البخاري (في صحيحه، كتاب الايمان) ومسلم وابن السني وأبو نعيم عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب.
وأخرج ابن السني (في الطب النبوي) وأبو نعيم (في الطب النبوي) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا طاب قلب المرء طاب جسده، وإذا خبث القلب خبث الجسد) قال محقق كتاب السيوطي الدكتور حسن الأهدل: في إسناده رشدين بن سعد المهري وهو ضعيف.
وأخرج ابن السني (في الطب النبوي) وأبو نعيم (في الطب النبوي) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (القلب ملك وله جنود، فإذا صلح الملك صلحت جنوده وإذا فسد الملك فسدت جنوده. الأذنان قمع، والعينان مسلحة، واللسان ترجمان، واليدان جناحان والرجلان بريدان، والكبد رحمة، والطحال ضحك والكليتان مكر والرئة نفس). قال المحقق الأهدل وهو حديث ضعيف فقد أورده الذهبي في الميزان (ج ١ / ٥٧٨) واستنكره. وهو في اللآلي (ج ١ / ٩٥ - ٩٦) فأورد طرقه كلها وهي ضعيفة. وفي فيض القدير (ج ٤ / ٥٣٩) يسنده إلى الإمام أحمد: هكذا جاء موقوفا (أي على أبي هريرة) ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.. وهذا الحديث أورده بلفظ مقارب الإمام علي الرضا المذكور أعلاه.
واخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وأبو نعيم (في الطب النبوي) عن كعب قال: أتيت عائشة رضي الله عنها فقلت: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الانسان؟، وانظري هل يوافق نعتي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: (انعت. قال: عيناه هاديان وأذناه قمع، ولسانه ترجمان، ويداه جناحان، ورجلاه بريدان، وكبده رحمة أو قال: رأفة، ورئتاه نفس، وطحاله ضحك، وكليتاه مكر، والقلب ملك، فإذا طاب الملك طابت جنوده، وإذا فسد الملك فسدت جنوده. قالت:
هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الانسان).
قال المحقق الدكتور حسن المقبولي الأهدل (الحديث من رواية بقية بن الوليد، وهو مدلس عن الضعفاء، وبقية يرويه عن عتبة بن أبي حكيم الهمداني، أبي العباس الأردني صدوق يخطئ كثيرا) ثم ذكر رواته وانتهى إلى القول: والحديث ضعيف.
وهذا الحديث موافق لما ذكره الإمام علي الرضا إلا أن الرضا لم يذكر الكبد والطحال والكلى والرئتين.
وأخرج أبو نعيم في الحلية (ج ٣ / ١٩٧) عن جعفر الصادق بن محمد الباقر عن جده رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تعالى جعل لابن آدم الملوحة في العينين لأنهما شحمتان، ولولا ذلك لذابتا، وجعل المرارة في الاذنين حجابا من الدواب ولولا ذلك ما دخلت الرأس دابة إلا التمست الوصول إلى الدماغ فإذا ذاقت المرارة التمست الخروج، وجعل الحرارة في المنخرين فيستنشق بها الريح ولولا ذلك لأنتن الدماغ وجعل العذوبة في الشفتين يجد بهما طعم كل شئ ويسمع الناس حلاوة منطقه.
وأخرجه ابن أبي حاتم في التفسير وأبو الشيخ في العظمة عن جعفر بن محمد قوله.
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والبزار، والبيهقي في شعب الايمان، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (لا تسألن رجلا حاجة بليل ولا تسألن أعمى حاجة، فإن الحياء في العينين).. وأخرج الحكيم الترمذي والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (إذا سألت رجلا حاجة فألقه بوجهك، فإن الحياء في العينين).
وأخرج ابن السني (في الطب النبوي) وأبو نعيم (في الطب النبوي) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا طاب قلب المرء طاب جسده، وإذا خبث القلب خبث الجسد) قال محقق كتاب السيوطي الدكتور حسن الأهدل: في إسناده رشدين بن سعد المهري وهو ضعيف.
وأخرج ابن السني (في الطب النبوي) وأبو نعيم (في الطب النبوي) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (القلب ملك وله جنود، فإذا صلح الملك صلحت جنوده وإذا فسد الملك فسدت جنوده. الأذنان قمع، والعينان مسلحة، واللسان ترجمان، واليدان جناحان والرجلان بريدان، والكبد رحمة، والطحال ضحك والكليتان مكر والرئة نفس). قال المحقق الأهدل وهو حديث ضعيف فقد أورده الذهبي في الميزان (ج ١ / ٥٧٨) واستنكره. وهو في اللآلي (ج ١ / ٩٥ - ٩٦) فأورد طرقه كلها وهي ضعيفة. وفي فيض القدير (ج ٤ / ٥٣٩) يسنده إلى الإمام أحمد: هكذا جاء موقوفا (أي على أبي هريرة) ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.. وهذا الحديث أورده بلفظ مقارب الإمام علي الرضا المذكور أعلاه.
واخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وأبو نعيم (في الطب النبوي) عن كعب قال: أتيت عائشة رضي الله عنها فقلت: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الانسان؟، وانظري هل يوافق نعتي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: (انعت. قال: عيناه هاديان وأذناه قمع، ولسانه ترجمان، ويداه جناحان، ورجلاه بريدان، وكبده رحمة أو قال: رأفة، ورئتاه نفس، وطحاله ضحك، وكليتاه مكر، والقلب ملك، فإذا طاب الملك طابت جنوده، وإذا فسد الملك فسدت جنوده. قالت:
هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الانسان).
قال المحقق الدكتور حسن المقبولي الأهدل (الحديث من رواية بقية بن الوليد، وهو مدلس عن الضعفاء، وبقية يرويه عن عتبة بن أبي حكيم الهمداني، أبي العباس الأردني صدوق يخطئ كثيرا) ثم ذكر رواته وانتهى إلى القول: والحديث ضعيف.
وهذا الحديث موافق لما ذكره الإمام علي الرضا إلا أن الرضا لم يذكر الكبد والطحال والكلى والرئتين.
وأخرج أبو نعيم في الحلية (ج ٣ / ١٩٧) عن جعفر الصادق بن محمد الباقر عن جده رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تعالى جعل لابن آدم الملوحة في العينين لأنهما شحمتان، ولولا ذلك لذابتا، وجعل المرارة في الاذنين حجابا من الدواب ولولا ذلك ما دخلت الرأس دابة إلا التمست الوصول إلى الدماغ فإذا ذاقت المرارة التمست الخروج، وجعل الحرارة في المنخرين فيستنشق بها الريح ولولا ذلك لأنتن الدماغ وجعل العذوبة في الشفتين يجد بهما طعم كل شئ ويسمع الناس حلاوة منطقه.
وأخرجه ابن أبي حاتم في التفسير وأبو الشيخ في العظمة عن جعفر بن محمد قوله.
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والبزار، والبيهقي في شعب الايمان، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (لا تسألن رجلا حاجة بليل ولا تسألن أعمى حاجة، فإن الحياء في العينين).. وأخرج الحكيم الترمذي والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (إذا سألت رجلا حاجة فألقه بوجهك، فإن الحياء في العينين).
(١٤٤)