والمصوص (١) والحامض وصب على هامتك دهن البنفسج بماء الورد وشيئا من الكافور واشرب من ذلك الشراب الذي وصفته لك بعد طعامك وإياك وكثرة الحركة والغضب ومجامعة النساء ليومك.
نصائح عامة:
عدم حبس البول: ومن أراد أن لا يشتكي من مثانته فلا يحبس البول ولو على ظهر دابة (٢).
إمام علي الرضا ورسالته في الطب النبوي
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
الباب الأول: فضائل أهل البيت النبوي
٨ ص
(٣)
تفسير قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)
١٠ ص
(٤)
كلان ابن تيمية
١٠ ص
(٥)
كلام ابن جرير الطبري
١١ ص
(٦)
كلام القرطبي
١٤ ص
(٧)
كلام ابن كثير
١٥ ص
(٨)
حديث الثقلين
١٥ ص
(٩)
آية المباهلة
١٧ ص
(١٠)
كلام ابن جرير
١٨ ص
(١١)
تفسير القرطبي
١٨ ص
(١٢)
تفسير ابن كثير
١٩ ص
(١٣)
قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى)
١٩ ص
(١٤)
تفسير ابن جرير
١٩ ص
(١٥)
تفسير ابن عطية
٢١ ص
(١٦)
بعض الأحاديث التي وردت في آل البيت
٢١ ص
(١٧)
من مناقب الإمام علي (كرم الله وجهه)
٢١ ص
(١٨)
من صحيح البخاري
٢١ ص
(١٩)
من صحيح مسلم
٢٢ ص
(٢٠)
من سنن النسائي
٢٣ ص
(٢١)
من سنن الترمذي
٢٣ ص
(٢٢)
من سنن ابن ماجة
٢٣ ص
(٢٣)
من المستدرك للحاكم
٢٤ ص
(٢٤)
بعض الأحاديث الواردة في فاطمة وبنيها (رضي الله عنهم)
٢٨ ص
(٢٥)
بعض مناقب الحسن والحسن (رضي الله عنهما)
٣١ ص
(٢٦)
أحاديث في آل البيت عامة
٣٣ ص
(٢٧)
من أصول الإسلام محبة آل البيت
٣٦ ص
(٢٨)
كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في وجوب محبة آل البيت وتوقيرهم
٣٦ ص
(٢٩)
كلامه في حقوق آل البيت وأن بغضهم علامة الكفر والنفاق
٤٠ ص
(٣٠)
موقف أهل السنة من آل البيت النبوي الكريم
٤٢ ص
(٣١)
موقف الإمام مالك بن أنس
٤٢ ص
(٣٢)
أبو حنيفة النعمان
٤٦ ص
(٣٣)
الإمام الشافعي
٥٠ ص
(٣٤)
الإمام أحمد بن حنبل
٥٤ ص
(٣٥)
الإمام النسائي
٥٤ ص
(٣٦)
كلام ابن تيمية في المهدي
٥٥ ص
(٣٧)
أحاديث المهدي تبلغ حد التواتر
٥٦ ص
(٣٨)
كلام ابن حجر الهيتمي وغيره من العلماء
٥٦ ص
(٣٩)
موقف الشيخ عبد المحسن العباد والشيخ عبد العزيز بن باز من أحاديث المهدي
٥٩ ص
(٤٠)
بعض المصنفات في المهدي
٦٠ ص
(٤١)
واجب من ينتسب إلى البيت النبوي الطاهر
٦١ ص
(٤٢)
فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
٦٣ ص
(٤٣)
الباب الثاني: الإمام علي الرضا: حياته وعلمه وكراماته وفضله
٦٥ ص
(٤٤)
(1) الإمام علي الرضا
٦٦ ص
(٤٥)
نسبه ومولده
٦٦ ص
(٤٦)
من شعر أبي نواس في الإمام الرضا
٦٦ ص
(٤٧)
من شعر دعبل الخزاعي
٦٧ ص
(٤٨)
قصة المأمون مع الإمام علي الرضا
٦٩ ص
(٤٩)
كتاب العهد الذي كتبه المأمون لعلي الرضا
٧٠ ص
(٥٠)
التعليق على هذا الكتاب ورد قول د. حسن إبراهيم حسن وبروكلمان
٧٢ ص
(٥١)
ما كتبه الإمام علي الرضا بخطه على عهد المأمون
٧٤ ص
(٥٢)
صلاته بالناس يوم العيد
٧٥ ص
(٥٣)
من كلامه ومروياته وصفاته
٧٦ ص
(٥٤)
موقفه مع بعض الصوفية
٨١ ص
(٥٥)
من كراماته (رضي الله عنه)
٨٢ ص
(٥٦)
احتباس المطر بعد البيعة بولاية العهد للرضا
٨٧ ص
(٥٧)
(2) والد الإمام الرضا: الإمام موسى الكاظم
٩١ ص
(٥٨)
صفته ونسبه
٩١ ص
(٥٩)
من كراماته
٩٢ ص
(٦٠)
(3) ابن الإمام علي الرضا: الإمام محمد الجواد
٩٧ ص
(٦١)
نسبه وصفته وعلمه
٩٧ ص
(٦٢)
من كلامه ومروياته
١٠٠ ص
(٦٣)
(4) مولى الإمام علي الرضا: معروف بن الفيرزان الكرخي
١٠١ ص
(٦٤)
نسبه وقصة إسلامه على يد علي الرضا
١٠١ ص
(٦٥)
إقبال معروف على الله
١٠٣ ص
(٦٦)
من كلامه
١٠٣ ص
(٦٧)
من كراماته
١٠٥ ص
(٦٨)
من تلاميذه
١٠٥ ص
(٦٩)
الباب الثالث: الرسالة الذهبية ومصنفات الإمام علي الرضا
١٠٦ ص
(٧٠)
مصنفات الإمام علي الرضا
١٠٧ ص
(٧١)
طب الإمام الرضا
١٠٨ ص
(٧٢)
مخطوطات الرسالة الذهبية
١٠٨ ص
(٧٣)
مطبوعات الرسالة الذهبية
١١٠ ص
(٧٤)
الشروح التي وضعت على هذه الرسالة
١١٠ ص
(٧٥)
سبب تأليف الرسالة وتسميتها
١١٣ ص
(٧٦)
رسالة المأمون إلى الإمام الرضا وتقريظه الرسالة
١١٥ ص
(٧٧)
قيمة الرسالة العلمية والتاريخية
١١٧ ص
(٧٨)
الباب الرابع: المدخل إلى فهم كتب الطب القديمة وكتب الطب النبوي
١٢١ ص
(٧٩)
كتاب المدخل الصغير إلى علم الطب للرازي
١٢٣ ص
(٨٠)
الرازي يلخص الفلسفات اليونانية في خلق العالم وتكوين العناصر
١٢٣ ص
(٨١)
الأمزجة الأربعة في جسم الانسان
١٢٤ ص
(٨٢)
الدم
١٢٤ ص
(٨٣)
البلغم
١٢٥ ص
(٨٤)
المرة الصفراء
١٢٥ ص
(٨٥)
المرة السوداء
١٢٦ ص
(٨٦)
خصائص الأمزجة ومراحل عمر الانسان
١٢٧ ص
(٨٧)
الباب الخامس: نص الرسالة الذهبية وشرح بعض مفرداتها والتعليق عليها
١٣١ ص
(٨٨)
نص الرسالة الذهبية
١٣٢ ص
(٨٩)
علم الجفر
١٣٢ ص
(٩٠)
إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء
١٣٣ ص
(٩١)
مثال الجسم على مثال الملك ووظائف الأعضاء
١٣٤ ص
(٩٢)
عمارة الجسم مثل عمارة الأرض الطيبة والاعتدال في الطعام
١٣٦ ص
(٩٣)
فصول السنة
١٣٨ ص
(٩٤)
وصف الشراب الخلال
١٤١ ص
(٩٥)
قوة النفس تابعة لمزاج البدن
١٤٢ ص
(٩٦)
النوم سلطان الدماغ
١٤٢ ص
(٩٧)
السواك
١٤٣ ص
(٩٨)
بعض المآكل والممارسات وما يضر الجمع بينها
١٤٥ ص
(٩٩)
الحمام
١٤٥ ص
(١٠٠)
الحجامة
١٤٧ ص
(١٠١)
نصائح عامة: أهمية عدم حبس البول
١٥١ ص
(١٠٢)
أكل التمريقي من البواسير
١٥٢ ص
(١٠٣)
الزنجبيل لمعالجة النسيان وتقوية الذاكرة
١٥٣ ص
(١٠٤)
وضع قطنة في الاذن عند النوم
١٥٥ ص
(١٠٥)
أكل الشهد وقاية من الزكام
١٥٥ ص
(١٠٦)
معرفة أنواع العسل
١٥٦ ص
(١٠٧)
شم النرجس والحبة السوداء وقاية من الزكام
١٥٧ ص
(١٠٨)
أكل الخيار في الصيف والتحذير من الجلوس في الشمس
١٥٨ ص
(١٠٩)
فوائد أكل السمك الطري
١٥٩ ص
(١١٠)
فوائد أكل الثوم 176 تدبير أمر الجماع
١٦١ ص
(١١١)
تدبير أمر السفر
١٦٣ ص
(١١٢)
مراحل العمر
١٦٤ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٨ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
إمام علي الرضا ورسالته في الطب النبوي - محمد علي البار - الصفحة ١٦٥
(١) المصوص: طعام من لحم يطبخ وينقع في الخل، أو يكون من لحم الطير خاصة مثل لحم الدراج أو الديك يطبخ في الخل والبقول الباردة.
(٢) هذا أمر هام يستحق الاهتمام من الأطباء والعامة. وحبس البول قد يسبب ارتجاع البول من المثانة إلى الكلى. وذلك يؤدي إلى التهابات المجاري البولية والكلى، كما يؤدي إلى زيادة نسبة تولد الحصى.
وقد وردت أحاديث كثيرة تنهى عن حقن البول.
فقد أخرج أبو داود في سننه (كتاب الطهارة، باب أيصلي الرجل وهو حاقن ج ١ الحديث رقم ٨٨) عن عبد الله بن الأرقم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا أراد أحدكم ان يذهب الخلاء وقامت الصلاة فليبدأ بالخلاء). والمقصود بالخلاء أن يذهب إلى مكان خال ليتغوط أو يتبول.
والحديث أخرجه أيضا الترمذي في سننه في أبواب الطهارة، باب إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء (سنن الترمذي ج ١ الحديث رقم ١٤٢، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، دار الفكر). قال الترمذي: (حديث حسن صحيح. وفي الباب (أي مثله): عن عائشة وأبي هريرة وثوبان وأبي أمامة، (رضي الله عنهم أجمعين). قال الترمذي: (وهو قول غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين. وبه يقول أحمد (بن حنبل) وإسحاق (بن راهويه)، قالا: لا يقوم إلى الصلاة وهو يجد شيئا من الغائط والبول. وقالا: إن دخل في الصلاة فوجد شيئا من ذلك فلا ينصرف ما لم يشغله. وقال بعض أهل العلم: لا بأس أن يصلي به وغائط أو بول، ما لم يشغله ذلك عن الصلاة).
وهكذا أوضح الامام الترمذي في سننه الأقوال بعد إيراد الحديث الذي قال عنه حديث حسن صحيح... فبعض العلماء من يرى حرمة الدخول في الصلاة إذا كان به البول والغائط. وبعضهم يرى أن النهي في الحديث إنما يدل على كراهة التنزيه لا الحرمة.
وقد أخرج أبو داود في الباب حديث عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يصلي بحضرة الطعام ولا هو يدافعه الأخبثان).
وحديث ثوبان رضي الله عنه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (ثلاث لا يحل لأحد أن يفعلهن: لا يؤم رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم فإن فعل فقد خانهم، ولا ينظر في قعر بيت قبل أن يستأذن فإن فعل فقد دخل، ولا يصلي وهو حقن حتى يتخفف) وحديث أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه: (لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصلي وهو حقن حتى يتخفف).
وقد أخرجهما أيضا الإمام أحمد في مسنده (ج ٥: ٢٥٠، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٨٠)، وابن ماجة في سننه (في كتاب الطهارة ١١٤).
(٢) هذا أمر هام يستحق الاهتمام من الأطباء والعامة. وحبس البول قد يسبب ارتجاع البول من المثانة إلى الكلى. وذلك يؤدي إلى التهابات المجاري البولية والكلى، كما يؤدي إلى زيادة نسبة تولد الحصى.
وقد وردت أحاديث كثيرة تنهى عن حقن البول.
فقد أخرج أبو داود في سننه (كتاب الطهارة، باب أيصلي الرجل وهو حاقن ج ١ الحديث رقم ٨٨) عن عبد الله بن الأرقم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا أراد أحدكم ان يذهب الخلاء وقامت الصلاة فليبدأ بالخلاء). والمقصود بالخلاء أن يذهب إلى مكان خال ليتغوط أو يتبول.
والحديث أخرجه أيضا الترمذي في سننه في أبواب الطهارة، باب إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء (سنن الترمذي ج ١ الحديث رقم ١٤٢، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، دار الفكر). قال الترمذي: (حديث حسن صحيح. وفي الباب (أي مثله): عن عائشة وأبي هريرة وثوبان وأبي أمامة، (رضي الله عنهم أجمعين). قال الترمذي: (وهو قول غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين. وبه يقول أحمد (بن حنبل) وإسحاق (بن راهويه)، قالا: لا يقوم إلى الصلاة وهو يجد شيئا من الغائط والبول. وقالا: إن دخل في الصلاة فوجد شيئا من ذلك فلا ينصرف ما لم يشغله. وقال بعض أهل العلم: لا بأس أن يصلي به وغائط أو بول، ما لم يشغله ذلك عن الصلاة).
وهكذا أوضح الامام الترمذي في سننه الأقوال بعد إيراد الحديث الذي قال عنه حديث حسن صحيح... فبعض العلماء من يرى حرمة الدخول في الصلاة إذا كان به البول والغائط. وبعضهم يرى أن النهي في الحديث إنما يدل على كراهة التنزيه لا الحرمة.
وقد أخرج أبو داود في الباب حديث عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يصلي بحضرة الطعام ولا هو يدافعه الأخبثان).
وحديث ثوبان رضي الله عنه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (ثلاث لا يحل لأحد أن يفعلهن: لا يؤم رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم فإن فعل فقد خانهم، ولا ينظر في قعر بيت قبل أن يستأذن فإن فعل فقد دخل، ولا يصلي وهو حقن حتى يتخفف) وحديث أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه: (لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصلي وهو حقن حتى يتخفف).
وقد أخرجهما أيضا الإمام أحمد في مسنده (ج ٥: ٢٥٠، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٨٠)، وابن ماجة في سننه (في كتاب الطهارة ١١٤).
(١٦٥)