ديوان السيد حيدر الحلي

ديوان السيد حيدر الحلي - السيد حيدر الحلي - ج ٢ - الصفحة ٥٧

وقال مؤرخا ومهنئا الحاج محمد صالح كبه بقدوم ولديه الحاج مصطفى والحاج محمد رضا من الحج وكل شطر منها تأريخ وذلك في سنة ١٢٧٧ ه‍:
عج لنادي التقى وحي البشيرا * إن فيه الزوراء تزهو سرورا قد حباها يا سعد بشراك سعدا (٧٩٣) * كل قطر لنوره شع نورا إذا بإقبال أزهريها من الكعبة * قد جاءها يبث الحبورا برضاها النقي وابن أبيه * مصطفاها يدعو وردت سفيرا وجه بغداد حين أما لانسان * الحجى فيهما وصلت بشيرا فغدا حين صبحاه بهيا * بل حديث الهنا حلا منشورا أنت قطب التقى عليك لدأبا * فلك العز قد يرى مستديرا بل جواد العليا ورب فخار * طيبه ضاع بالندى عبيرا وقرين السخاء من جاد طفلا * بنداه وساد شيخا كبيرا عش بطرف ما زال زهوا قريرا * يا أبا المصطفى فتحوى الحبورا (٧٩٤) كل عام كذا لدارك طلقا * يوفد السعد بالتهاني بشيرا بل ومغناك طيبا كل يوم * تجتليه به سنيا منيرا وكذا فليرق نديك مبد * من بهاء ما يخجل البدر نورا بل كذا اعقد رواق جدك حاو * كل وقت جلالة محبورا هاك القيت معجزا فانتحي يا * قف عفوا ما زبرجوا تسطيرا حي منه مؤرخا عام ردا * كل شطر أبدى فعد الشطورا

٧٩٣ هذا الشطر يكون مجموعه الأبجدي (١٢٩٢) وقد اتفقت النسختان عليه وأظن الصحيح (بشراء) بدلا من (بشراك) ليتم التأريخ.
٧٩٤ الظاهر أن لفظة (الحبورا) وقعت هاهنا سهوا وان اتفقت النسختان عليها، ذلك لان مجموع الشطر يكون (١٠٢٧) أما لو وضعنا مكانها (السرورا) لتم الحساب.
(٥٧)