ديوان السيد حيدر الحلي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
ديوان السيد حيدر الحلي - السيد حيدر الحلي - ج ٢ - الصفحة ٥٠
وقال راثيا الشيخ محسن مصبح ومعزيا ولده الشاعر الشيخ حسن (٧٦٠) مصبح: - بكيت لمحمول إلى القبر في نعش * سرى حاملوه في الثرى وهو في العرش نعاك لي الناعي فقلت حشاشتي * عليها انطوت أنياب أفعى من الرقش وقد كنت أرجو أن أهنيك بالشفا * فأصبحت أنشي في رثائك ما أنشي وما خلت أن الدهر فيك مخاتلي * يراصدني سرا بغائلة البطش إلى أن رأت عيني سريرك والعلى * على إثره تكلى وتعلن بالجهش فلم أر لي من حيلة غير أنني * نظرت إليه مذ نأى نظر المغشي كأن الذي بالأفق نعشك سائرا * وطرفي السهى والحاملون بنو نعش مشت خلفك التقوى تشيع روحها * ومن غير روح من رأى ميتا يمشي بكتك وظفر الوجد يخدش قلبها * فمدمعها المحمر من ذلك الخدش لئن كنت فيما تبصر العين ثاويا * بدار البلى في ذلك الجدث الوحش فإنك عند الله حي منعم * لديه على تلك النمارق والفرش ولولا ابنك الزاكي لادمي تأسفا * عليك التقى كفيه بالعض والنهش ولكن رأى والحمد لله باقيا * له (حسن) فاختار ما اختار ذو العرش فتى حنيت منه على قلب خاشع * جوانح ذي نسك سلمن من الغش فما ينطق الفحشاء مذود فضله * ولا سمع تقواه يعي قولة الفحش تعاهد غيث العفو مرقد (محسن) * يبل ثرى واراه رشا على رش
٧٦٠ هو الشيخ حسن بن محسن بن حسين الشهير بمصبح الخلي، من مشاهير شعراء عصره، ولد في الحلة عام ١٢٤٦ ه وتوفي بها عام ١٣١٧ ه ترجمت له في كتابي (شعراء الحلة) ج ١ ص ٢٨٨ - ٣٢٠، ط ١، وص ٣٥٠ - ٤٠٣، ط ٢.
(٥٠)