ديوان السيد حيدر الحلي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
ديوان السيد حيدر الحلي - السيد حيدر الحلي - ج ٢ - الصفحة ٤٧
وقال يرثي العلامة السيد محمد تقي الطباطبائي ويعزي العلامة السيد مهدي القزويني: - ماذا تريدين بالدنيا يد القدر * لقد ذهبت بسمع الدهر والبصر سودت مشرقها القاصي ومغربها * بكاسف الأبيضين الشمس والقمر وغودر الأفق معتلا وأنجمه * من غاثر ضوؤه منها ومنكدر (٧٥٧) وأصبح النجف الاعلى يغص شجى * لله ما صنعت فيه يد الغير طويت خير معد كلها نسبا * وأكرم الناس من باد ومحتضر طأطأت من هاشم للأرض هام علي * ما طأطأتها ظبا الهندية البتر أرغمت منها أنوفا كلها شمم * ما أرغمت بين أطراف القنا السمر أريتها يومها من قبل حين سرت * بمشبع الطير في أعوامها الغبر فاسأل بها اليوم هل وارت (محمدها) * أم شيبة الحمد في ذاك الثرى العطر خطب لوت عنق الاسلام منه يد * يا شلها الله قد ألوت على مضر مضى بأجمعها قلبا وأقطعها * غربا وأمنعها للخائف الحذر فالآن لم يبق كهف للمروع ولا * مأوى يحط إليه راكب الخطر قد طوحت جبل المجد المنيف على * على الورى نكبات الحادث النكر يا من عن المجد أضحى مزمعا سفرا * ما كان أبرحه للمجد من سفر أمهل فواقا فزود أنفسا بقيت * موقوفة فيك بين البث والفكر قل للنوائب ما من غاية بقيت * وراء هذا فأنى شئت فابتدري تالله زلزلت الدنيا بقارعة * من القيامة نادت بالسما انفطري هون عليك وإن داعي المنون دعا * يا أنجم الفضل من آفاقك انتثري لا تحسب الملة الغراء قد بقيت * بعد الذين مضوا عنها بلا وزر هيهات قد حفظ الباري محجتها * البيضاء بالخلف (المهدي) من مضر بقائم بهدانا غير منتظر * ينوب عن قائم بالامر منتظر له نفائس علم كلها درر * والبحر يبرز منه أنفس الدرر لو أصبحت علماء الأرض واردة * منه لما رغبت عنه إلى الصدر مقدم بين أهل الفضل قد عرفت * له الرياسة في الماضي من العصر يفوق في المدح عين القوم أثرهم * ومدحه شرع في العين والأثر أغر يبسط كفا لا تقوم لها * بشكر ما صنعته ألسن البشر هذي سما الدين فانظر كيف زينتها * بأنجم العلم من أبنائها الزهر فروع دوحة مجد أثمرت كرما * للمعتفين وكم فرع بلا ثمر أبناؤهم زهر آثارهم زبر * آلاؤهم مطر يغني عن المطر كأنما خلق الله الورى صورا * جميعها وهم الأرواح للصور يا من غفرنا ذنوب الحادثات به * وكلها ليس لولاه بمغتفر بك الهدى قد تعزى في رزيته * عن ذاهب لم يدع صبرا لمصطبر فاسلم وحسبك عنه سلوة بعلي * القدر سيد أهل العلم والخطر و (بالحسين) أخي العلياء تلوهما * في الفضل واحد أهل الرأي والنظر وبالنقي (علي) فرع دوحته * وكلهم طاب منه معقد الأزر قوم إذا ذكروا بحر العلوم سموا * إلى العلى حيث لا مرقى لمفتخر ولا تزال غوادي السحب واكفة * تعتاده بين منهل ومنهمر حتى يعود ثراه روضة انقا * تستوقف الطرف في وشي من الزهر
٧٥٧ في المخطوطة: ومن كدر.
(٤٧)