وقال يرثي كريمة الحاج محمد صالح كبه ويمدحه: - يا نعش ما يصنع الفصيح؟ * لم أدر ماذا به يبوح وأي معنى إليه يغدو * في وصف معناك أو يروح؟
هل فلك أنت من علاه * إليه طرف السهى (٦٥٤) طموح؟
وقد جرت زهرة المعالي * فيه (٦٥٥) لغرب هو الضريح أو أنت نعش به مسجى * جسم لجسم العفاف روح مناسب الفخر شيعته * والحسب الخالص الصريح سرى على الأرض حاملوه * وهو بأفق السما يلوح وخلفه واله ثكول * أم العلى دمعها سفوح تطارح الورق وهي تدعو * على م ورق الحمى تنوح؟
ما هي والوجد تدعيه؟ * قلبي لا قلبها الجريح تضم أضلاعها حشاها * ولي حشا ضمها الضريح في طلحها إلفها، وإلفي * عن وطني شخصها طليح أصم فيها النعي سمعي * مذ جاء من فارس يصيح تلك المفداة ساورتها * شكية ما لها نزوح (٦٥٦) فلم تمرض (٦٥٧) بذات قربى * لها بشكوى الضنى تبوح حتى قضت، حيث ما عليها * في غربة البين من ينوح نعم بكت بقعة تصلى * فيها وشهب السما جنوح وانتحب (الكاتبان) إذ قد (٦٥٨) * فاتهما وردها الصحيح فليغتد اليوم كل خدر * أعماد أسجافه تطيح فربة الاحتجاب أضحت * حجابها اللحد والضريح قد غاض ماء الحياء يندي * به ثرى نشره يفوح توسدت والعفاف فيه * يضمه جيبها النصيح شلت أكف الزمان ماذا * من حرم المجد يستبيح إليه دب الضراء لما * أبدي بأن جاء يستميح واغتال محجوبة بخدر * يحوطها السؤدد الصريح والعز عنه يذب مالا * يذبه الفارس المشيح ومن أبى المصطفى حماه * في منعة ما لها مبيح ذاك الذي راحتاه كل * على الورى ديمة دلوح (٦٥٩) بالطبع مستحلب نداه (٦٦٠) * إن حلب الغاديات ريح كأن منها البنان ضئر (٦٦١) * يرتضع الدهر ما تميح مستعذب جوده المرجى * مبارك وجهه الصبيح تقرأ في الوجه منه هذا * خاتم (٦٦٢) أهل الندى المنوح لا يشتري الحمد بالعطايا * إذ كان من حقه المديح لكنه مذ نشأ إلى أن * من شيبه استكمل الوضوح يتاجر الله كل يوم * بما حوت كفه السموح حتى لقال الورى جميعا * هذا هو المتجر الربيح كم ريض للناس فيه أمر * صعب على غيره جموح ينشق (٦٦٣) طيب الفخار محضا * من عطف عليائه يفوح أغر يلقى الوفود طلقا * والعام في وجهه كلوح (٦٦٤) إن ناضل الخصم رد فاه * مع أنه الناطق الفصيح لسانه ميت مسجى * والفم منه له ضريح ما هو إلا خضم علم * منه ذوو العلم تستميح بل هو عنوان كل فضل * وهم جميعا له شروح ونير في سماء مجد * بنوه شهب به (٦٦٥) تلوح يا من غدا ربعهم وفيه * أم الردى منتج لقوح ومن صفات الوقار تمت * فيهم ومنها الحجى الرجيح (٦٦٦) تلك التي عنكم استقلت * عيس المنايا بها تسيح طوبى (٦٦٧) لها جاورت ضريحا * عن جاره ربه صفوح واضطجعت في حمى ضجيع * حميه (آدم) و (نوح)
ديوان السيد حيدر الحلي
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
ديوان السيد حيدر الحلي - السيد حيدر الحلي - ج ٢ - الصفحة ٣٧
٦٥٤ السهى: نجم.
٦٥٥ في الديوان المطبوع: فيك.
٦٥٦ شكية ما لها نزوح: مرض ملازم.
٦٥٧ في المطبوع: ولم تمرض.
٦٥٨ في مخطوطة الملا: لما.
٦٥٩ الدولح: كثيرة الماء.
٦٦٠ في المخطوطة: نداها.
٦٦١ الضئر: المرضعة.
٦٦٢ كذا في الأصل، ولعله حاتم.
٦٦٣ في المطبوع: تنشق.
٦٦٤ الكلوح: التقطيب.
٦٦٥ في المطبوع: بها.
٦٦٦ في مخطوطة الملا: رجيح.
٦٦٧ طوبى: جاءت في معاني مختلفة، وكلها تنطبق هنا منها: الخير، الغبطة، السعادة، وشجرة في الجنة، والجنة نفسها.
٦٥٥ في الديوان المطبوع: فيك.
٦٥٦ شكية ما لها نزوح: مرض ملازم.
٦٥٧ في المطبوع: ولم تمرض.
٦٥٨ في مخطوطة الملا: لما.
٦٥٩ الدولح: كثيرة الماء.
٦٦٠ في المخطوطة: نداها.
٦٦١ الضئر: المرضعة.
٦٦٢ كذا في الأصل، ولعله حاتم.
٦٦٣ في المطبوع: تنشق.
٦٦٤ الكلوح: التقطيب.
٦٦٥ في المطبوع: بها.
٦٦٦ في مخطوطة الملا: رجيح.
٦٦٧ طوبى: جاءت في معاني مختلفة، وكلها تنطبق هنا منها: الخير، الغبطة، السعادة، وشجرة في الجنة، والجنة نفسها.
(٣٧)