ومما نستظهره من كتب التاريخ أن اعتماد الدولة الفاطمية في جيشها كان على السودانيين وكان الحرس الخاص لخلفائها منهم، يقول ابن الأثير في تاريخه وهو يصف ما فعله صلاح الدين الأيوبي في أعوان الفاطميين إن مؤتمن الخلافة - كان من السودانيين - حاول أن يقضي على صلاح الدين الأيوبي قبل أن يسيطر تماما على البلاد ويهلك الحرث والنسل فعلم صلاح الدين بما دبر له فتربص بمؤتمن الخلافة واسمه جوهر حتى قتله ثم يقول ابن الأثير فغضب السودان الذين بمصر لقتل مؤتمن الخلافة، فحشدوا وجمعوا فزادت عدتهم على خمسين ألفا وقصدوا حرب الأجناد ".
وقع القتال " وكثر القتل في الفريقين فأرسل صلاح الدين إلى محلتهم المعروفة بالمنصورة فأحرقها على أموالهم وأولادهم وحرمهم فلما أتاهم الخبر بذلك ولوا منهزمين فركبهم السيف وأخذت عليهم أفواه السكك... (إلى أن يقول) فأبادهم بالسيف ولم يبق منهم إلا القليل الشريد " (١).
إذا لقد كان للسوادنيين حظوة في عهد الفاطميين ولم يكن ما حدث لهم إلا لأنهم تبنوا مشروع الدولة الفاطمية وهو الدعوة لأهل البيت (ع) ومقاومتهم لصلاح الدين الأيوبي المناوئ للشيعة أكبر دليل على ذلك " وقد كانت الثورة ضد صلاح الدين من قبل الجند الفاطمي وأكثرهم من السودانيين " (٢).
ويبدو لي أن لغلظة صلاح الدين وتحامله على الشيعة (٣) دور في اختفاء المظهر
بنور فاطمة اهتديت
(١)
مقدمة
٦ ص
(٢)
الفصل الأول لماذا هذا الكتاب؟!
١٤ ص
(٣)
الفصل الثاني البحث في التاريخ ضرورة
٢٣ ص
(٤)
أولا - التاريخ في القرآن
٢٤ ص
(٥)
ثانيا - التاريخ ضرورة للحاضر
٢٥ ص
(٦)
ثالثا: نماذج من انحرافات الأمم السابقة
٢٧ ص
(٧)
القصة الأولى: بلعم بن باعوراء
٣٢ ص
(٨)
القصة الثانية: السامري وهارون
٣٤ ص
(٩)
الفصل الثالث الشيعة والتشيع
٣٩ ص
(١٠)
ظلال التشيع في السودان
٤٣ ص
(١١)
الفصل الرابع بنور فاطمة اهتديت
٤٨ ص
(١٢)
حوار في بداية الطريق
٤٩ ص
(١٣)
بنور فاطمة اهتديت
٥٤ ص
(١٤)
ماذا بين أبي بكر وفاطمة (ع)
٥٥ ص
(١٥)
فاطمة (ع) في القرآن
٥٨ ص
(١٦)
فاطمة (ع) بلسان أبيها
٦٢ ص
(١٧)
موقف الزهراء (ع) هو الفيصل
٦٩ ص
(١٨)
عصمة الزهراء عليها السلام
٧٠ ص
(١٩)
بماذا طالبت الزهراء (ع)
٧٤ ص
(٢٠)
فدك الرمز
٨٥ ص
(٢١)
الخلفاء واقتحام الدار
٩٠ ص
(٢٢)
استشهاد الزهراء (ع)
١٠٢ ص
(٢٣)
الزهراء صرخة مدوية عبر التاريخ
١٠٨ ص
(٢٤)
الفصل الخامس الإمامة والخلافة
١١٠ ص
(٢٥)
تمهيد
١١١ ص
(٢٦)
بالشورى أم بالتعيين
١١٢ ص
(٢٧)
مفهوم الشورى غير واضح عند أهل السنة والجماعة
١١٢ ص
(٢٨)
التعيين ضرورة
١١٤ ص
(٢٩)
علي بن أبي طالب (ع) أول خليفة للنبي (ص)
١١٧ ص
(٣٠)
أهل البيت هم أولوا الأمر بعد النبي (ص)
١٣١ ص
(٣١)
الفصل السادس الانقلاب
١٤٢ ص
(٣٢)
ماذا حدث
١٤٣ ص
(٣٣)
مع عدالة الصحابة
١٤٤ ص
(٣٤)
القرآن وعدالة الصحابة
١٤٥ ص
(٣٥)
السنة وعدالة الصحابة
١٤٩ ص
(٣٦)
الصحابة عند شيعة أهل البيت (ع)
١٥١ ص
(٣٧)
مصيبة الأمة: منع تدوين الحديث
١٥٢ ص
(٣٨)
حديث العشرة المبشرين المزعوم
١٥٣ ص
(٣٩)
السقيفة
١٥٥ ص
(٤٠)
علي (ع) والخلافة
١٥٨ ص
(٤١)
خلافة علي (ع)
١٦٢ ص
(٤٢)
حرب الجمل
١٦٣ ص
(٤٣)
عائشة بنت أبي بكر
١٦٤ ص
(٤٤)
صفين
١٦٨ ص
(٤٥)
رسالة محمد بن أبي بكر لمعاوية
١٧٠ ص
(٤٦)
بعض أفعال معاوية
١٧٣ ص
(٤٧)
الفصل السابع كربلاء امتداد السقيفة
١٧٦ ص
(٤٨)
كيف يرون معاوية ويزيد؟!
١٧٧ ص
(٤٩)
مع الحسين (ع)
١٨٠ ص
(٥٠)
من هو الحسين (ع)؟!
١٨٣ ص
(٥١)
نزول الركب المقدس في كربلاء
١٨٧ ص
(٥٢)
السجود على التربة الحسينية
١٩١ ص
(٥٣)
الفصل الثامن في دائرة النور
١٩٥ ص
(٥٤)
من ركام الباطل إلى النور
١٩٦ ص
(٥٥)
فقرات من أدعية أهل البيت (ع)
١٩٨ ص
(٥٦)
من دعاء الصباح لأمير المؤمنين (ع)
١٩٨ ص
(٥٧)
من دعاء يوم عرفة للإمام الحسين (ع)
١٩٨ ص
(٥٨)
مناجاة الشاكرين للإمام السجاد (ع)
١٩٩ ص
(٥٩)
قبسات من نور آل محمد (ص)
٢٠٠ ص
(٦٠)
التقية
٢٠٢ ص
(٦١)
الوضوء
٢٠٨ ص
(٦٢)
الجمع بين الصلاتين
٢١٢ ص
(٦٣)
الزواج المنقطع (المتعة)
٢١٦ ص
(٦٤)
خاتمة
٢٢٥ ص
(٦٥)
خطبة فاطمة (ع) شعلة الحق
٢٢٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
بنور فاطمة اهتديت - عبد المنعم حسن - الصفحة ٤٨ - الفصل الرابع بنور فاطمة اهتديت
(١) - الكامل في التاريخ لابن الأثير، ج ١١، ص ٣٤٦ - ٣٤٧.
(٢) - الدولة الفاطمية في مصر د. جمال الدين سرور ص ١٣٢.
(٣) - يقول الدكتور محمد جمال الدين سرور في كتابه الدولة الفاطمية في مصر ص ١٣٥ لما أيقن صلاح الدين أن سلطته قد استقرت وجه اهتمامه إلى القضاء على المذهب الشيعي في مصر فأنشأ سنة ٥٦٦ مدرسة لتدريس المذهب الشافعي وأخرى لتدريس المالكي وعزل قضاة الشيعة.. " ونفس الكلام يورده ابن الأثير في تاريخه ج ١١ ص ٣٦٦.
ولصلاح الدين الأيوبي الكثير من المجازر وسفك الدماء وانتهاك حرمات شيعة أهل البيت (ع) يقول الشيخ محمد جواد مغنية في كتابه الشيعة والحاكمون ص ١٩٢ عن صلاح الدين الأيوبي أما سياسته مع الأسرة المالكة " الفاطميين " فقد كانت سياسة القمع والنذالة والخسة بأبشع صورها فقد قبض على سائر من بقي من أمراء الدولة وأنزل أصحابه في دورهم في ليلة واحدة، وحبس بقايا العلويين في مصر وفرق بين الرجال والنساء حتى لا يتناسلوا، وأعاد يوم قتل الحسين (عاشوراء) عيدا كسنة بني أمية والحجاج.
(٢) - الدولة الفاطمية في مصر د. جمال الدين سرور ص ١٣٢.
(٣) - يقول الدكتور محمد جمال الدين سرور في كتابه الدولة الفاطمية في مصر ص ١٣٥ لما أيقن صلاح الدين أن سلطته قد استقرت وجه اهتمامه إلى القضاء على المذهب الشيعي في مصر فأنشأ سنة ٥٦٦ مدرسة لتدريس المذهب الشافعي وأخرى لتدريس المالكي وعزل قضاة الشيعة.. " ونفس الكلام يورده ابن الأثير في تاريخه ج ١١ ص ٣٦٦.
ولصلاح الدين الأيوبي الكثير من المجازر وسفك الدماء وانتهاك حرمات شيعة أهل البيت (ع) يقول الشيخ محمد جواد مغنية في كتابه الشيعة والحاكمون ص ١٩٢ عن صلاح الدين الأيوبي أما سياسته مع الأسرة المالكة " الفاطميين " فقد كانت سياسة القمع والنذالة والخسة بأبشع صورها فقد قبض على سائر من بقي من أمراء الدولة وأنزل أصحابه في دورهم في ليلة واحدة، وحبس بقايا العلويين في مصر وفرق بين الرجال والنساء حتى لا يتناسلوا، وأعاد يوم قتل الحسين (عاشوراء) عيدا كسنة بني أمية والحجاج.
(٤٨)