لكن السؤال الذي يقف برأسه أمامنا هنا: هل قرار الأغلبية دائما على صواب؟ فإن قلنا نعم، كذبتنا تجارب القرون، وإن قلنا: لا، وقعنا في ورطة لأننا سلمنا بوجوب العصمة ولم نملأ الفراغ بعد ذلك بتحديد من ينبغي أن تكون له العصمة.
لا فرق إذن بين الشيعة وغيرهم، فهم ليسوا بدعا بين الفرق والمذاهب، كل ما هنالك أن عدد المعصومين عندهم محدد معين، والعصمة عندهم - كما عند غيرهم من الفرق الدينية قديما وحديثا - ذات طابع ميتافيزيقي، وهو أمر طبيعي لاستنادهم في ذلك إلى الدين، والدين - أي دين - قائم في نفسه على الميتافيزيقا.
وأعود إلى بداية حديثي عن الرأي الآخر:
هم يعتقدون أن مؤسس الدولة عين القيادة قبل انتقاله إلى ربه، وأوصى بها لأفضل من في الأمة بعده وهو الإمام علي بن أبي طالب، وأن القادة بعده تم تعيينهم بأشخاصهم وأسمائهم أيضا، وهم بقية الأئمة الاثني عشر، وكلهم من بيت النبوة والرسالة وسلالة المعدن الطاهر معدن محمد عليه وآله الصلاة
الامامة والقيادة
(١)
مقدمة الناشر
٣ ص
(٢)
المقدمة
١١ ص
(٣)
القيادة إمامة وخلافة
١٤ ص
(٤)
صياغة الفكر السياسي
٢١ ص
(٥)
القيادة في ضوء ممارسات الجيل الأول
٣٩ ص
(٦)
بيعة أبي بكر (رض)
٤٢ ص
(٧)
بيعة عمر بن الخطاب (رض)
٧٠ ص
(٨)
بيعة عثمان بن عفان (رض)
٧٩ ص
(٩)
مدة التشاور ثلاثة أيام
٨٥ ص
(١٠)
معاوية والثورة المضادة
١٠١ ص
(١١)
فكرنا السياسي إسلامي أم سلطوي؟
١٢٤ ص
(١٢)
هذا النقد ليس تجنيا
١٣٣ ص
(١٣)
انقسام الأمة والقيادة
١٥٠ ص
(١٤)
الرأي الآخر
١٧٢ ص
(١٥)
أطروحة الحل
١٩٣ ص
(١٦)
تحديد الهوية
١٩٨ ص
(١٧)
نظام الإجتهاد
٢٠١ ص
(١٨)
الاستقلال الاقتصادي
٢٠٤ ص
(١٩)
حركة المتحركين
٢٠٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
الامامة والقيادة - الدكتور أحمد عز الدين - الصفحة ١٨٦ - الرأي الآخر
(١٨٦)