بل إن نفس من كانوا يبيعون أنفسهم للقيادة السياسية - فضلا عن عامة المسلمين - ما كانوا ليقبلوا إماما وزعيما دينيا يبيع نفسه للحاكم مثلهم، أو يحرف أحكام الدين تحت ضغط القوة والجبر.
هكذا انفصل طريق القيادة الدينية عن القيادة السياسية منذ منتصف القرن الأول الهجري (١).
هذا الانقسام لم يظهر برأسه متأخرا كما يظن البعض بل في عهد الصحابة وأمام أعينهم، حتى وجد في الدولة الإسلامية ثلاثة خلفاء مبايعين في آن واحد (فكان مروان بن الحكم خليفة مبايعا في الشام ومصر، وعبد الله بن الزبير خليفة مبايعا بالحجاز والبصرة، والمختار الثقفي خليفة مبايعا في الكوفة) (٢) فما إن استقر الأمر لبني أمية حتى راح يتداول الحكم في الأمة من لا دين لهم ولا خلق، وامتدت سلسلتهم منذ ذلك الوقت وإلى يومنا هذا. فلئن أدت مشكلة القيادة إلى أن يوجد في جيل
الامامة والقيادة
(١)
مقدمة الناشر
٣ ص
(٢)
المقدمة
١١ ص
(٣)
القيادة إمامة وخلافة
١٤ ص
(٤)
صياغة الفكر السياسي
٢١ ص
(٥)
القيادة في ضوء ممارسات الجيل الأول
٣٩ ص
(٦)
بيعة أبي بكر (رض)
٤٢ ص
(٧)
بيعة عمر بن الخطاب (رض)
٧٠ ص
(٨)
بيعة عثمان بن عفان (رض)
٧٩ ص
(٩)
مدة التشاور ثلاثة أيام
٨٥ ص
(١٠)
معاوية والثورة المضادة
١٠١ ص
(١١)
فكرنا السياسي إسلامي أم سلطوي؟
١٢٤ ص
(١٢)
هذا النقد ليس تجنيا
١٣٣ ص
(١٣)
انقسام الأمة والقيادة
١٥٠ ص
(١٤)
الرأي الآخر
١٧٢ ص
(١٥)
أطروحة الحل
١٩٣ ص
(١٦)
تحديد الهوية
١٩٨ ص
(١٧)
نظام الإجتهاد
٢٠١ ص
(١٨)
الاستقلال الاقتصادي
٢٠٤ ص
(١٩)
حركة المتحركين
٢٠٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
الامامة والقيادة - الدكتور أحمد عز الدين - الصفحة ١٦٨ - انقسام الأمة والقيادة
(١) الخلافة والملك، أبو الأعلى المودودي: ص ١٣٧.
(٢) الفخري لابن طباطبا: ص ٨٦.
(٢) الفخري لابن طباطبا: ص ٨٦.
(١٦٨)