الامامة والقيادة
(١)
مقدمة الناشر
٣ ص
(٢)
المقدمة
١١ ص
(٣)
القيادة إمامة وخلافة
١٤ ص
(٤)
صياغة الفكر السياسي
٢١ ص
(٥)
القيادة في ضوء ممارسات الجيل الأول
٣٩ ص
(٦)
بيعة أبي بكر (رض)
٤٢ ص
(٧)
بيعة عمر بن الخطاب (رض)
٧٠ ص
(٨)
بيعة عثمان بن عفان (رض)
٧٩ ص
(٩)
مدة التشاور ثلاثة أيام
٨٥ ص
(١٠)
معاوية والثورة المضادة
١٠١ ص
(١١)
فكرنا السياسي إسلامي أم سلطوي؟
١٢٤ ص
(١٢)
هذا النقد ليس تجنيا
١٣٣ ص
(١٣)
انقسام الأمة والقيادة
١٥٠ ص
(١٤)
الرأي الآخر
١٧٢ ص
(١٥)
أطروحة الحل
١٩٣ ص
(١٦)
تحديد الهوية
١٩٨ ص
(١٧)
نظام الإجتهاد
٢٠١ ص
(١٨)
الاستقلال الاقتصادي
٢٠٤ ص
(١٩)
حركة المتحركين
٢٠٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
الامامة والقيادة - الدكتور أحمد عز الدين - الصفحة ١٧٨ - الرأي الآخر
نعم غالى بعضهم في هذا وفي أشخاص الأئمة فرفعوهم منزلة فوق البشر، إلا أن هذا مردود بأقوال الأئمة أنفسهم وبكتابات المعتدلين من الشيعة، فلا اعتبار إذن لأقوال الشواذ والمتطرفين. (١)
(١) الإمام المعصوم عند الشيعة هو حجة الله على خلقه والحجة تتضمن معنى القدوة والآية الإلهية. وهذا المقام العظيم يستلزم مجموعة صفات تميزه عن كافة الناس، ومن أبرزها صفة العلم بكل ما يحتاج إليه الناس في جميع مجالات الحياة، ومنها صفة العصمة. وقد حاول المتكلمون والفلاسفة تعريف ماهية العصمة، وتوصلوا إلى أنها لطف إلهي معين في شخصية المعصوم يجعله منزها عن المشاعر والأفكار والأعمال السيئة وغير المناسبة لمقامه. ولكن الذي ورد عن المعصومين عليهم السلام هو تعريف المعصوم بأنه (الممتنع بالله تعالى عن جميع معاصي الله). وهو توجيه لنا أن نسلك منهج تعريف المعصوم دون التوغل في ماهية العصمة ومحاولة معرفة نوعية هذا اللطف الإلهي أو أنواع الألطاف الإلهية التي بواسطتها يعصم الله عبده وحجته المعصوم.
فالعصمة فرع (الحجة) كما أن العلم فرع (الحجة) ومن أصل (حجة الله على الخلق) ينبغي أن نفهم عصمة المعصوم وعلم الإمام وغلو المغالين في شخصيته كما يقول المؤلف، أو تقصير المقصرين (الناشر).
فالعصمة فرع (الحجة) كما أن العلم فرع (الحجة) ومن أصل (حجة الله على الخلق) ينبغي أن نفهم عصمة المعصوم وعلم الإمام وغلو المغالين في شخصيته كما يقول المؤلف، أو تقصير المقصرين (الناشر).
(١٧٨)