الملل والنحل
(١)
مقدمة
٣ ص
(٢)
مقدمات الشهرستاني
١١ ص
(٣)
المقدمة الأولى: تقسيم أهل العالم جملة مرسلة
١٢ ص
(٤)
المقدمة الثانية: تعيين قانون لتعديد الفرق الإسلامية
١٤ ص
(٥)
المقدمة الثالثة: أول شبهة وقعت في الخليفة وانشعابها
١٦ ص
(٦)
المقدمة الرابعة: أول شبهة وقعت في الإسلام وانشعابها
٢١ ص
(٧)
المقدمة الخامسة: سبب ترتيب الكتاب على مناهج الحساب
٣٣ ص
(٨)
خاتمة المقدمات
٣٥ ص
(٩)
مذاهب أهل العالم من أرباب الديانات والملل، وأهل الأهواء والنحل
٣٧ ص
(١٠)
تمهيد: أرباب الديانات والملل من المسلمين، وأهل الكتاب ومن له شبهة كتاب
٣٨ ص
(١١)
الباب الأول: المسلمون
٤٠ ص
(١٢)
1 - الإسلام، والإيمان، والإحسان
٤٠ ص
(١٣)
2 - أهل الأصول
٤١ ص
(١٤)
3 - المعتزلة، والجبرية، والصفاتية والمختلطة منهم
٤٣ ص
(١٥)
الفصل الأول: المعتزلة
٤٣ ص
(١٦)
ما انفقوا فيه من الآراء
٤٤ ص
(١٧)
1 - الواصلية
٤٦ ص
(١٨)
2 - الهذيلية
٤٩ ص
(١٩)
3 - النظامية
٥٣ ص
(٢٠)
4 - الخابطية، والحدثية
٦٠ ص
(٢١)
5 - البشرية
٦٤ ص
(٢٢)
6 - المعمرية
٦٥ ص
(٢٣)
7 - المردارية
٦٨ ص
(٢٤)
8 - الثمامية
٧٠ ص
(٢٥)
9 - الهشامية
٧٢ ص
(٢٦)
10 - الجاحظية
٧٥ ص
(٢٧)
11 - الخياطية والكعبية
٧٦ ص
(٢٨)
12 - الجبائية، والبهشمية
٧٨ ص
(٢٩)
كلام المعتزلة من البغداديين
٨٤ ص
(٣٠)
الفصل الثاني: الجبرية
٨٥ ص
(٣١)
الجبرية
٨٥ ص
(٣٢)
1 - الجهمية
٨٦ ص
(٣٣)
2 - النجارية
٨٨ ص
(٣٤)
3 - الضرارية
٩٠ ص
(٣٥)
الفصل الثالث: الصفاتية
٩٢ ص
(٣٦)
إثبات الصفات ونفيها
٩٢ ص
(٣٧)
1 - الأشعرية
٩٤ ص
(٣٨)
2 - المشبهة
١٠٣ ص
(٣٩)
الكرامية
١٠٨ ص
(٤٠)
الفصل الرابع: الخوارج
١١٤ ص
(٤١)
الخوارج، والمرجئة، والوعيدية
١١٤ ص
(٤٢)
أول الخوارج، وكبار فرقهم
١١٤ ص
(٤٣)
1 - المحكمة الأولى
١١٥ ص
(٤٤)
2 - الأزارقة
١١٨ ص
(٤٥)
3 - النجدات العاذرية
١٢٢ ص
(٤٦)
4 - البيهسية
١٢٥ ص
(٤٧)
5 - العجاردة
١٢٨ ص
(٤٨)
6 - الثعالبة
١٣١ ص
(٤٩)
(ا) الأخنسية
١٣٢ ص
(٥٠)
(ب) المعبدية
١٣٢ ص
(٥١)
(ج) الرشيدية
١٣٢ ص
(٥٢)
(د) الشيبانية
١٣٢ ص
(٥٣)
(ه) المكرمية
١٣٣ ص
(٥٤)
(و) المعلومية والمجهولية
١٣٣ ص
(٥٥)
(ز) البدعية
١٣٤ ص
(٥٦)
7 - الإباضية
١٣٤ ص
(٥٧)
(ا) الحفصية
١٣٥ ص
(٥٨)
(ب) الحارثية
١٣٦ ص
(٥٩)
(ج) اليزيدية
١٣٦ ص
(٦٠)
8 - الصفرية الزيادية
١٣٧ ص
(٦١)
رجال الخوارج
١٣٧ ص
(٦٢)
الفصل الخامس: المرجئة
١٣٩ ص
(٦٣)
معنى الإرجاء، وأصناف المرجئة
١٣٩ ص
(٦٤)
1 - اليونسية
١٤٠ ص
(٦٥)
2 - العبيدية
١٤٠ ص
(٦٦)
3 - الغسانية
١٤١ ص
(٦٧)
4 - الثوبانية
١٤٢ ص
(٦٨)
5 - التومنية
١٤٤ ص
(٦٩)
6 - الصالحية
١٤٥ ص
(٧٠)
رجال المرجئة
١٤٦ ص
(٧١)
الفصل السادس: الشيعة
١٤٦ ص
(٧٢)
آراء الشيعة في الإمامة، وفرقهم
١٤٧ ص
(٧٣)
1 - الكيسانية
١٤٧ ص
(٧٤)
(ا) المختارية
١٤٧ ص
(٧٥)
(ب) الهاشمية
١٥٠ ص
(٧٦)
(ج) البيانية
١٥٢ ص
(٧٧)
(د) الرزامية
١٥٣ ص
(٧٨)
2 - الزيدية
١٥٤ ص
(٧٩)
(ا) الجارودية
١٥٧ ص
(٨٠)
(ب) السليمانية
١٥٩ ص
(٨١)
(ج) الصالحية والبترية
١٦١ ص
(٨٢)
رجال الزيدية
١٦٢ ص
(٨٣)
3 - الإمامية:
١٦٢ ص
(٨٤)
(ا) الباقرية والجعفرية الواقفة
١٦٥ ص
(٨٥)
(ب) الناووسية
١٦٦ ص
(٨٦)
(ج) الأفطحية
١٦٧ ص
(٨٧)
(د) الشميطية
١٦٧ ص
(٨٨)
(ه) الإسماعيلية الواقفة
١٦٧ ص
(٨٩)
(و) الموسوية، والمفضلية
١٦٨ ص
(٩٠)
(ز) الاثنا عشرية
١٦٩ ص
(٩١)
4 - الغالية
١٧٣ ص
(٩٢)
(ا) السبائية
١٧٤ ص
(٩٣)
(ب) الكاملية
١٧٤ ص
(٩٤)
(ج) العلبائية
١٧٥ ص
(٩٥)
(د) المغيرية
١٧٦ ص
(٩٦)
(ه) المنصورية
١٧٨ ص
(٩٧)
(و) الخطابية
١٧٩ ص
(٩٨)
(ز) الكيالية
١٨١ ص
(٩٩)
(ح) الهشامية
١٨٤ ص
(١٠٠)
(ط) النعمانية
١٨٦ ص
(١٠١)
(ك) النصيرية، والإسحاقية
١٨٨ ص
(١٠٢)
رجال الشيعة ومصنفوا كتبهم
١٩٠ ص
(١٠٣)
5 - الإسماعيلية
١٩١ ص
(١٠٤)
الفصل السابع: أهل الفروع المختلفون في الأحكام الشرعية والمسائل الاجتهادية
١٩٨ ص
(١٠٥)
(ا) أصول الاجتهاد وأركانه
١٩٨ ص
(١٠٦)
(ب) شرائط الاجتهاد
٢٠٠ ص
(١٠٧)
1 - أحكام المجتهدين في الأصول، والفروع
٢٠١ ص
(١٠٨)
2 - حكم الاجتهاد والتقليد، والمجتهد والمقلد
٢٠٥ ص
(١٠٩)
3 - أصناف المجتهدين: أصحاب الحديث، وأصحاب الرأي
٢٠٦ ص
(١١٠)
الباب الثاني: أهل الكتاب، ومن له شبهة كتاب
٢٠٨ ص
(١١١)
أهل الكتاب، والأميون
٢٠٨ ص
(١١٢)
اليهود، والنصارى
٢٠٩ ص
(١١٣)
الفصل الأول: اليهود خاصة
٢١٠ ص
(١١٤)
آراء اليهود ومعتقداتهم، وكتابهم وفرقهم
٢١١ ص
(١١٥)
1 - العنائية
٢١٥ ص
(١١٦)
2 - العيسوية
٢١٥ ص
(١١٧)
3 - المقاربة، واليوذعانية
٢١٦ ص
(١١٨)
4 - السامرة
٢١٨ ص
(١١٩)
ما أجمع عليه اليهود
٢١٩ ص
(١٢٠)
الفصل الثاني: النصارى
٢٢٠ ص
(١٢١)
أمة المسيح، وكيف اختلفت؟
٢٢٠ ص
(١٢٢)
1 - الملكانية
٢٢٢ ص
(١٢٣)
2 - النسطورية
٢٢٤ ص
(١٢٤)
3 - اليعقوبية
٢٢٥ ص
(١٢٥)
ما أجمع عليه أصحاب التثليث، وما اختلفوا فيه
٢٢٦ ص
(١٢٦)
الباب الثالث: من له شبهة كتاب
٢٢٩ ص
(١٢٧)
(ا) صحف إبراهيم عليه السلام
٢٢٩ ص
(١٢٨)
(ب) المجوس، وأصحاب الاثنين والمانوية، وسائر فرقهم
٢٣٠ ص
(١٢٩)
الفصل الأول: المجوس
٢٣٣ ص
(١٣٠)
معتقدات المجوس الأصلية
٢٣٣ ص
(١٣١)
1 - الكيومرثية
٢٣٣ ص
(١٣٢)
2 - الزروانية
٢٣٤ ص
(١٣٣)
الزردشتية
٢٣٦ ص
(١٣٤)
مقالة زردشت في المبادئ
٢٣٩ ص
(١٣٥)
الفصل الثاني: الثنوية
٢٤٤ ص
(١٣٦)
أصحاب الاثنين الأزليين
٢٤٤ ص
(١٣٧)
1 - المانوية
٢٤٤ ص
(١٣٨)
2 - المزدكية
٢٤٩ ص
(١٣٩)
3 - الديصانية
٢٥٠ ص
(١٤٠)
4 - المرقونية
٢٥٢ ص
(١٤١)
5 - الكينوية، والصيامية، والتناسخية
٢٥٣ ص
(١٤٢)
بيوت النيران للمجوس
٢٥٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
الملل والنحل - الشهرستاني - ج ١ - الصفحة ٦٧ - ٦ - المعمرية
قوله انه أحدثه في محل فان الجسم لا يقوم بالجسم فإذا لم يقل هو باثبات الصفات الأزلية ولا قال بخلق الاعراض فلا يكون لله تعالى كلام يتكلم به على مقتضى مذهبه وإذا لم يكن له كلام لم يكن امرا ناهيا وإذا لم يكن امر ونهى لم تكن شريعة أصلا فادى مذهبه إلى خزى عظيم ومنها انه قال ان الاعراض لا تتناهى في كل نوع وقال كل عرض قام بمحل فإنما يقوم به لمعنى أوجب القيام وذلك يؤدى إلى التسلسل وعن هذه المسألة سمى هو وأصحابه أصحاب المعاني وزاد على ذلك فقال الحركة انما خالفت السكون لا بذاتها بل بمعنى أوجب المخالفة وكذلك مغايرة المثل ومماثلته وتضاد الضد الضد كل ذلك عنده بمعنى ومنها ما حكى الكعبي عنه ان الإرادة من الله تعالى للشئ غير الله وغير خلقه للشئ وغير الامر والاخبار والحكم فأشار إلى امر مجهول لا يعرف وقال ليس للانسان فعل سوى الإرادة مباشرة كانت أو توليدا وافعاله التكليفية من القيام والقعود والحركة والسكون والخير والشر كلها مستندة إلى ارادته لا على طريق المباشرة ولا على طريق التوليد وهذا عجب غير انه انما بناه على مذهبه في حقيقة الانسان وعنده الانسان معنى أو جوهر غير الجسد وهو عالم قادر مختار حكيم ليس بمتحرك ولا ساكن ولا متكون ولا متمكن ولا يرى ولا يمس ولا يحس ولا يجس ولا يحل موضعا دون موضع ولا يحويه مكان ولا يحصره زمان لكنه مدبر للجسد وعلاقته مع البدن علاقة التدبير والتصرف وانما اخذ هذا القول من الفلاسفة حيث قضوا باثبات النفس الانسانية امرا ما هو جوهر قائم بنفسه لا متحيز ولا متمكن واثبتوا من جنس ذلك موجودات عقلية مثل العقول المفارقة ثم لما كان ميل معمر بن عباد إلى مذهب الفلاسفة ميز بين افعال النفس التي سماها انسانا وبين القلب الذي هو جسده فقال فعل النفس هو الإرادة فحسب والنفس انسان
(٦٧)