الشمائل الشريفه - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٦٦
وَقَالَ فِيهِ حُسَيْن بن قيس لَيْسَ بِشَيْء كَذَّاب وَأقرهُ عَلَيْهِ الْمُؤلف فِي مختصرها فَلم يتعقبه إِلَّا بِأَن الزين الْعِرَاقِيّ اقْتصر على تَضْعِيفه وخرجه ابْن الْقيم من حَدِيث ابْن عمر وَقَالَ فِيهِ دَاوُد بن عبد الْجَبَّار كذبوه
٤٦٨ - (كَانَ يَأْكُل الخربز بالرطب وَيَقُول هما الأطيبان) الطَّيَالِسِيّ عَن جَابر ح
كَانَ يَأْكُل الخربز بخاء مُعْجمَة وَرَاء وزاي نوع من الْبِطِّيخ الْأَصْفَر وَزعم أَن المُرَاد الْأَخْضَر لِأَن فِي الْأَصْفَر حرارة كالرطب رده ابْن حجر بِأَن فِي الْأَصْفَر بِالنِّسْبَةِ للرطب بردا وَإِن كَانَ فِيهِ طرف حرارة بالرطب وَيَقُول هما الأطيبان أَي هما أطيب أَنْوَاع الْفَاكِهَة الطَّيَالِسِيّ أَبُو دَاوُد عَن جَابر ابْن عبد الله رمز لحسنه
٤٦٩ - (كَانَ يَأْكُل الْهَدِيَّة وَلَا يَأْكُل الصَّدَقَة) حم طب عَن سلمَان ابْن سعد عَن عَائِشَة وَعَن أبي هُرَيْرَة // صَحَّ //
كَانَ يَأْكُل الْهَدِيَّة وَلَا يَأْكُل الصَّدَقَة لما فِي الْهَدِيَّة من الْإِكْرَام والإعظام وَلما فِي الصَّدَقَة من معنى الذل والترحم وَلِهَذَا كَانَ من خَصَائِصه تَحْرِيم صَدَقَة الْفَرْض وَالنَّفْل عَلَيْهِ مَعًا حم طب عَن سلمَان الْفَارِسِي ابْن سعد فِي طبقاته عَن عَائِشَة وَعَن أبي هُرَيْرَة كَلَام المُصَنّف كَالصَّرِيحِ فِي أَنه لَيْسَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَلَا فِي أَحدهمَا وَإِلَّا لما عدل عَنهُ على القانون الْمَعْرُوف وَهُوَ ذُهُول عَجِيب فقد قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَغَيره إِنَّه مُتَّفق عَلَيْهِ بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور عَن أبي هُرَيْرَة الْمَذْكُور وَأول نَاس هم أول النَّاس
٤٧٠ - (كَانَ يَأْكُل القثاء بالرطب) حم ق ٤ عَن عبد الله بن جَعْفَر // صَحَّ //
كَانَ يَأْكُل القثاء بِكَسْر الْقَاف وَقد تضم بالرطب قَالَ الْكرْمَانِي الْبَاء للمصاحبة أَو للملاصقة اه وَذَلِكَ لِأَن الرطب حَار رطب فِي الثَّانِيَة يُقَوي الْمعدة