الشمائل الشريفه - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٩٩
هِشَام بنت الْحَارِث بن النُّعْمَان الْأَنْصَارِيَّة صحابية مَشْهُورَة وَهِي أُخْت عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن لأمها ظَاهر صَنِيع المُصَنّف أَن هَذَا لم يُخرجهُ أحد الشَّيْخَيْنِ وَهُوَ ذُهُول فقد خرجه الإِمَام مُسلم فِي الصَّلَاة عَن بنت الْحَارِث هَذِه وَرَوَاهُ أَيْضا التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه
٥٤٨ - (كَانَ يخْطب النِّسَاء وَيَقُول لَك كَذَا وَكَذَا وجفنة سعد تَدور معي إِلَيْك كلما درت) طب عَن سهل بن سعد ح
كَانَ يخْطب النِّسَاء وَيَقُول لمن خطبهَا لَك كَذَا وَكَذَا من مهر وَنَفَقَة وَمؤنَة وجفنة سعد ابْن عبَادَة تَدور معي إِلَيْك كلما درت وَقد مر شرح قصَّة جَفْنَة سعد طب عَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ رمز المُصَنّف لحسنه
٥٤٩ - (كَانَ يخيط ثَوْبه ويخصف نَعله وَيعْمل مَا يعْمل الرِّجَال فِي بُيُوتهم) حم عَن عَائِشَة ح
كَانَ يخيط ثَوْبه ويخصف نَعله وَيعْمل مَا يعْمل الرِّجَال فِي بُيُوتهم من الِاشْتِغَال بمهنة الْأَهْل وَالنَّفس إرشادا للتواضع وَترك التكبر لِأَنَّهُ مشرف بِالْوَحْي والنبوة ومكرم بالمعجزات والرسالة وَفِيه أَن الإِمَام الْأَعْظَم يتَوَلَّى أُمُوره بِنَفسِهِ وَأَنه من دأب الصَّالِحين حم عَن عَائِشَة رمز المُصَنّف لحسنه وَهُوَ أَعلَى من ذَلِك فقد قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ رِجَاله رجال الصَّحِيح وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ بِلَفْظ ويرقع الثَّوْب وَالْبُخَارِيّ من حَدِيث عَائِشَة كَانَ يكون فِي مهنة أَهله
٥٥٠ - (كَانَ يدْخل الْحمام ويتنور) ابْن عَسَاكِر عَن وَاثِلَة ض
كَانَ يدْخل الْحمام ويتنور أَي كَانَ يطلي عانته وَمَا قرب مِنْهَا بالنورة قَالَ ابْن الْقيم لم يَصح فِي الْحمام حَدِيث وَلم يدْخل حَماما قطّ وَلَعَلَّه مَا رَآهُ بِعَيْنِه ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع // بِسَنَد ضَعِيف جدا // بل واه بالمرة