الشمائل الشريفه - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٦١
يحضرها للصَّلَاة عَلَيْهَا هبها لشريف أَو وضيع فيتأكد لأمته التأسي بِهِ وآثر قوم الْعُزْلَة ففاتهم بهَا خيور كَثِيرَة وَإِن حصل لَهُم بهَا خير كثير ع طب ك عَن سهل بن حنيف
٤٥٩ - (كَانَ يُؤْتى بِالتَّمْرِ فِيهِ دود فيفتشه يخرج السوس مِنْهُ) د عَن أنس ض
كَانَ يُؤْتى بِالتَّمْرِ ليأكله وَفِيه دود فيفتشه يخرج السوس مِنْهُ ثمَّ يَأْكُلهُ فَأكل التَّمْر بعد تنظيفه من نَحْو الدُّود غير مَنْهِيّ عَنهُ وَلَا يُعَارضهُ الحَدِيث الْآتِي نهى أَن يفتح التَّمْر لِأَنَّهُ فِي تمر لَا دود فِيهِ وَجوز الشَّافِعِيَّة أكل دود نَحْو الْفَاكِهَة مَعهَا حَيا وَمَيتًا إِن عسر تَمْيِيزه وَلَا يجب غسل الْفَم مِنْهُ وَظَاهر هَذَا الحَدِيث أَن السوس يُطلق عَلَيْهِ اسْم الدُّود وَعَكسه د عَن أنس
٤٦٠ - (كَانَ يُؤْتى بالصبيان فيبرك عَلَيْهِم ويحنكهم وَيَدْعُو لَهُم) ق د عَن عَائِشَة // صَحَّ //
كَانَ يُؤْتى بالصبيان فيبرك عَلَيْهِم أَي يدعوا لَهُم بِالْبركَةِ وَيقْرَأ عَلَيْهِم الدُّعَاء بِالْبركَةِ ذكره القَاضِي وَقيل بَارك الله عَلَيْكُم ويحنكهم بِنَحْوِ تمر من تمر الْمَدِينَة الْمَشْهُود لَهُ بِالْبركَةِ ومزيد الْفضل وَيَدْعُو لَهُم بالإمداد والإسعاد وَالْهِدَايَة إِلَى طرق الرشاد وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ بَارك الله فِيهِ وَبَارك لَهُ وَعَلِيهِ وباركه وبرك على الطَّعَام وبرك فِيهِ إِذا دَعَا لَهُ بِالْبركَةِ قَالَ الطَّيِّبِيّ وَبَارك عَلَيْهِ أبلغ فَإِن فِيهِ تصويب للبركات وإفاضتها من السَّمَاء وَفِيه ندب التحنيك وَكَون المحنك مِمَّن يتبرك بِهِ ق د عَن عَائِشَة ظَاهر صَنِيع المُصَنّف أَن كلا مِنْهُم روى اللَّفْظ الْمَزْبُور بِتَمَامِهِ وَالْأَمر بِخِلَافِهِ فَالْبُخَارِي إِنَّمَا رَوَاهُ بِدُونِ ويحنكهم