____________________
(١) كأنه لتعليل جواز البناء في طروء العذر بقوله (ع): " هذا مما غلب الله تعالى عليه، وليس على ما غلب الله عز وجل عليه شئ " (* ١) وقوله (ع): " الله تعالى حبسه " (* ٢) لكن في صدق ذلك مع الالتفات والشك إشكال، أو منع. نعم يصدق مع الغفلة، أو اعتقاد عدم اتفاق العيد فاتفق خطأ الاعتقاد.
(٢) كما هو المشهور، بل عن الحلي: الاجماع عليه. ويشهد له جملة من النصوص، كخبر عبد الرحمن بن الحجاج: " فيمن صام يوم التروية وعرفة. قال (ع): يجزيه أن يصوم يوما آخر " (* ٣) وخبر الأزرق:
" عن رجل قدم يوم التروية متمتعا، وليس له هدي، فصام يوم التروية ويوم عرفة. قال (ع): يصوم يوما آخر بعد أيام التشريق " (* ٤) وبها يرفع اليد عن ظاهر مثل صحيح حماد قال " سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:
قال علي (ع): صيام ثلاثة أيام في الحج، قبل التروية بيوم، ويوم التروية ويوم عرفة، فمن فاته ذلك فليتسحر ليلة الحصية يعني: ليلة النفر - ويصبح صائما، ويومين بعده، وسبعة إذا رجع " (* ٥) ونحوه غيره.
(٢) كما هو المشهور، بل عن الحلي: الاجماع عليه. ويشهد له جملة من النصوص، كخبر عبد الرحمن بن الحجاج: " فيمن صام يوم التروية وعرفة. قال (ع): يجزيه أن يصوم يوما آخر " (* ٣) وخبر الأزرق:
" عن رجل قدم يوم التروية متمتعا، وليس له هدي، فصام يوم التروية ويوم عرفة. قال (ع): يصوم يوما آخر بعد أيام التشريق " (* ٤) وبها يرفع اليد عن ظاهر مثل صحيح حماد قال " سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:
قال علي (ع): صيام ثلاثة أيام في الحج، قبل التروية بيوم، ويوم التروية ويوم عرفة، فمن فاته ذلك فليتسحر ليلة الحصية يعني: ليلة النفر - ويصبح صائما، ويومين بعده، وسبعة إذا رجع " (* ٥) ونحوه غيره.