من عنده علم الكتاب ؟
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
الاهداء
١٨ ص
(٣)
تصدير: الشهادة في المصطلح والمفهوم
١٩ ص
(٤)
الفصل الأول: الشهادة في دلالاتها التفسيرية
٢٨ ص
(٥)
سورة الرعد مكية أم مدنية؟
٣١ ص
(٦)
أي شاهد... وأية شهادة؟
٣٩ ص
(٧)
الآية في دلالاتها التفسيرية
٥١ ص
(٨)
هل هو شاهد واحد؟
٥٢ ص
(٩)
هل الشاهد علماء أهل الكتاب؟
٥٨ ص
(١٠)
أمير المؤمنين هو الذي عنده علم الكتاب؟
٧٣ ص
(١١)
أي كتاب.. وأي علم؟
٨٢ ص
(١٢)
الفصل الثاني: الواقع الروائي لأفكار الإنحراف
٨٦ ص
(١٣)
أ - المبنى الروائي لتحريف مراد الآية
٩٢ ص
(١٤)
ب - من عنده علم الكتاب في سنة المعصوم
١٠٥ ص
(١٥)
ج - آيات أخرى شاهدة على شاهدية الأمير
١٣٧ ص
(١٦)
أ - علي الشاهد الذي يلي من كان على بينة
١٣٨ ص
(١٧)
ب - الأمة الوسط اخفاق آخر لخط الإنحراف
١٥٤ ص
(١٨)
ج - على من تنزل الملائكة والروح
١٦٥ ص
(١٩)
عودة للبداية
١٧٠ ص
(٢٠)
خاتمة المطاف
١٧٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
من عنده علم الكتاب ؟ - الشيخ جلال الصغير - الصفحة ٧٣ - أمير المؤمنين هو الذي عنده علم الكتاب؟
إسلامه (١)، حري بأن لا يدعى لشهادة من هذا القبيل، فالذي يكتم مرة، يخشى منه أن يكتم في غيرها، وهو بالتالي غير مؤهل لخوض شهادة من هذا القبيل لها كل هذا القطع، حيث أن من المفترض أن أمثال عبد الله بن سلام وصحبه - حيثما كانوا من علماء كتبهم، وأن هذه الكتب قد حوت البشارة بمبعث الرسول (ص) - أن يسلم قبل قدوم الرسول إلى المدينة، فإن كان الاحتجاج
(١) من ذكرتهم روايات شهادة أهل الكتاب أسلموا في أوقات متغايرة، وأقربهم إلى الإسلام (على بعض الروايات) كان عبد الله بن سلام التي تشير بعض الروايات إلى أنه أسلم بمجرد ما رأى رسول الله (ص) وهو قادم إلى المدينة، وقال البعض أنه أسلم بعد عام من قدوم الرسول إليها، ورأى آخر أنه أسلم قبل وفاة الرسول بعامين. (أنظر في هذا الشأن الإصابة في تمييز الصحابة ٢: ٣٢٠ رقم ٤٧٢٥).
وإن كنا نعتقد أن إسلامه كان متأخرا حيث لا يؤثر له في عالم الخبر والأحداث ما يدل على كونه كان موجودا في الأحداث المتقدمة من سنوات الهجرة، في وقت أن قلة المسلمين آنذاك كانت تسمح لمثله - وهو الذي وصف بأنه كان عالم أهل الكتاب - بالبروز في عالم الأحداث.
فيما نجد أن (تميم الداري) قد أسلم في العام التاسع لهجرة الرسول (ص). (الإصابة في تمييز الصحابة ١: ١٨٣ - ١٨٤ رقم: ٨٣٧).
وإن كنا نعتقد أن إسلامه كان متأخرا حيث لا يؤثر له في عالم الخبر والأحداث ما يدل على كونه كان موجودا في الأحداث المتقدمة من سنوات الهجرة، في وقت أن قلة المسلمين آنذاك كانت تسمح لمثله - وهو الذي وصف بأنه كان عالم أهل الكتاب - بالبروز في عالم الأحداث.
فيما نجد أن (تميم الداري) قد أسلم في العام التاسع لهجرة الرسول (ص). (الإصابة في تمييز الصحابة ١: ١٨٣ - ١٨٤ رقم: ٨٣٧).
(٧٣)