بلقيس من سبأ إلى فارس (١) في طرفة عين، وعند علم من الكتاب ولا أقدر أنا وعندي علم ألف كتاب! إلى أن قال: اعلم يا سلمان إن الشاك في أمورنا وعلومنا كالممتري في معرفتنا وحقوقنا وقد فرض الله تعالى ولايتنا في كتابه في غير موضع، وبين فيه ما وجب العمل به وهو مكشوف. (٢) وإزاء هذه الكمية الكبيرة من الروايات الصحيحة، وغيرها من الروايات الضعيفة المؤيدة بورودها عبر الأسانيد الصحيحة التي تعمل على جبر ضعفها، فمن الحق التساؤل عن الأسباب التي تجعل تيار الانحراف يغض النظر عنها بمجموعها، ليأخذ ببعض روايات العامة، علما أن الدلالات القرآنية كما وجدناها بعيدة كل البعد عن النهج الذي سار عليه تيار الانحراف، ناهيك عن أن الأئمة عليهم السلام أعربوا عن تسفيه الدلالات التي حاول البعض تزييف الفهم القرآني بها.
فلو كان تيار الانحراف إماميا، بل ومن أعلام
من عنده علم الكتاب ؟
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
الاهداء
١٨ ص
(٣)
تصدير: الشهادة في المصطلح والمفهوم
١٩ ص
(٤)
الفصل الأول: الشهادة في دلالاتها التفسيرية
٢٨ ص
(٥)
سورة الرعد مكية أم مدنية؟
٣١ ص
(٦)
أي شاهد... وأية شهادة؟
٣٩ ص
(٧)
الآية في دلالاتها التفسيرية
٥١ ص
(٨)
هل هو شاهد واحد؟
٥٢ ص
(٩)
هل الشاهد علماء أهل الكتاب؟
٥٨ ص
(١٠)
أمير المؤمنين هو الذي عنده علم الكتاب؟
٧٣ ص
(١١)
أي كتاب.. وأي علم؟
٨٢ ص
(١٢)
الفصل الثاني: الواقع الروائي لأفكار الإنحراف
٨٦ ص
(١٣)
أ - المبنى الروائي لتحريف مراد الآية
٩٢ ص
(١٤)
ب - من عنده علم الكتاب في سنة المعصوم
١٠٥ ص
(١٥)
ج - آيات أخرى شاهدة على شاهدية الأمير
١٣٧ ص
(١٦)
أ - علي الشاهد الذي يلي من كان على بينة
١٣٨ ص
(١٧)
ب - الأمة الوسط اخفاق آخر لخط الإنحراف
١٥٤ ص
(١٨)
ج - على من تنزل الملائكة والروح
١٦٥ ص
(١٩)
عودة للبداية
١٧٠ ص
(٢٠)
خاتمة المطاف
١٧٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
من عنده علم الكتاب ؟ - الشيخ جلال الصغير - الصفحة ١٣٤ - ب - من عنده علم الكتاب في سنة المعصوم
(١) كذا في المصدر، ولعل فيه تصحيف أو توهم من الراوي.
(٢) تأويل الآيات الظاهرة: ٢٤٠ ح ٢٤.
(٢) تأويل الآيات الظاهرة: ٢٤٠ ح ٢٤.
(١٣٤)