إلى الأخبار المقبولة، ومن جملة هذه الأخبار نجد الروايات التالية:
فقد روى محمد بن الحسين (١)، عن النضر بن شعيب (٢)، عن محمد بن الفضيل، (٣) عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (ع) قال: سمعته يقول في قول الله تبارك وتعالى: (ومن عنده علم الكتاب) قال: الذي عنده علم الكتاب هو علي بن أبي طالب. (٤) وروى محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان (٥) عن جابر قال: قال أبو جعفر في
من عنده علم الكتاب ؟
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
الاهداء
١٨ ص
(٣)
تصدير: الشهادة في المصطلح والمفهوم
١٩ ص
(٤)
الفصل الأول: الشهادة في دلالاتها التفسيرية
٢٨ ص
(٥)
سورة الرعد مكية أم مدنية؟
٣١ ص
(٦)
أي شاهد... وأية شهادة؟
٣٩ ص
(٧)
الآية في دلالاتها التفسيرية
٥١ ص
(٨)
هل هو شاهد واحد؟
٥٢ ص
(٩)
هل الشاهد علماء أهل الكتاب؟
٥٨ ص
(١٠)
أمير المؤمنين هو الذي عنده علم الكتاب؟
٧٣ ص
(١١)
أي كتاب.. وأي علم؟
٨٢ ص
(١٢)
الفصل الثاني: الواقع الروائي لأفكار الإنحراف
٨٦ ص
(١٣)
أ - المبنى الروائي لتحريف مراد الآية
٩٢ ص
(١٤)
ب - من عنده علم الكتاب في سنة المعصوم
١٠٥ ص
(١٥)
ج - آيات أخرى شاهدة على شاهدية الأمير
١٣٧ ص
(١٦)
أ - علي الشاهد الذي يلي من كان على بينة
١٣٨ ص
(١٧)
ب - الأمة الوسط اخفاق آخر لخط الإنحراف
١٥٤ ص
(١٨)
ج - على من تنزل الملائكة والروح
١٦٥ ص
(١٩)
عودة للبداية
١٧٠ ص
(٢٠)
خاتمة المطاف
١٧٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
من عنده علم الكتاب ؟ - الشيخ جلال الصغير - الصفحة ١٢٣ - ب - من عنده علم الكتاب في سنة المعصوم
(١) ورد في الأصل: محمد بن الحسن، وهو تصحيف، والصحيح هو ما أثبتناه لعدم وجود محمد بن الحسن في هذه الطبقة له خصيصة الرواية عن النضر بن شعيب، على أن من الواضح أن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب هو راوي كتاب النضر.
(٢) النضر بن شعيب لم يوثق.
(٣) المظنون أنه محمد بن الفضيل الصيرفي الضعيف.
(٤) نفس المصدر: ٢٣٦ ج ٥ ب ١ ح ١٩.
(٥) ذكره النجاشي من دون توثيق، وكذا الشيخ في الفهرست، ولكن رواية كتابه من قبل النضر بن سويد (رضوان الله تعالى عليه وهو من أعلام الطائفة) يدل على ركون لحديثه.
ولكن هذا الأمر حيث لا يدل على التوثيق، إلا أن عدم وثاقته مجبورة بورود الخبر بأسانيد صحيحة وموثوقة، فيصح.
(٢) النضر بن شعيب لم يوثق.
(٣) المظنون أنه محمد بن الفضيل الصيرفي الضعيف.
(٤) نفس المصدر: ٢٣٦ ج ٥ ب ١ ح ١٩.
(٥) ذكره النجاشي من دون توثيق، وكذا الشيخ في الفهرست، ولكن رواية كتابه من قبل النضر بن سويد (رضوان الله تعالى عليه وهو من أعلام الطائفة) يدل على ركون لحديثه.
ولكن هذا الأمر حيث لا يدل على التوثيق، إلا أن عدم وثاقته مجبورة بورود الخبر بأسانيد صحيحة وموثوقة، فيصح.
(١٢٣)