الثالث عشر: مساواة موضع الجبهة مع الموقف (٣) بل مساواة جميع المساجد (٤).
الرابع عشر: الدعاء في السجود (٥)، أو الأخير بما
____________________
(١) تقدم الكلام فيه في مسجد الجبهة.
(٢) في صحيح معاوية: " أسبغ الوضوء، واملأ يديك من ركبتيك وعفر جبينيك في التراب وصل صلاة مودع " (* ١).
(٣) كما عن جماعة كثيرة. لصحيح ابن سنان المتقدم عن موضع جبهة الساجد: " أيكون أرفع من مقامه؟ فقال (ع): لا، ولكن ليكن مستويا " (* ٢)، وفي الشرائع وعن غيرها أن المستحب المساواة، أو كون المسجد أخفض. وعلل بأنه أدخل في الخضوع. وهو كما ترى.
(٤) كما عن بعض، وفي الجواهر: " لعله لأنه أقوم للسجود، ولاحتمال عود الضمير في قوله (ع): " وليكن " في صحيح ابن سنان إلى مكان السجود جميعه، لا خصوص المسجد، ولغير ذلك مما يمكن استفادته مما ذكرناه في الواجب الثالث ".
(٥) في خبر عبد الله بن هلال قال: " شكوت إلى أبي عبد الله (ع) تفرق أموالنا وما دخل علينا فقال (ع): عليك بالدعاء وأنت ساجد، فإن أقرب ما يكون العبد إلى الله تعالى وهو ساجد. قلت: فادعو في الفريضة وأسمي حاجتي؟ فقال (ع): نعم، قد فعل ذلك رسول الله
(٢) في صحيح معاوية: " أسبغ الوضوء، واملأ يديك من ركبتيك وعفر جبينيك في التراب وصل صلاة مودع " (* ١).
(٣) كما عن جماعة كثيرة. لصحيح ابن سنان المتقدم عن موضع جبهة الساجد: " أيكون أرفع من مقامه؟ فقال (ع): لا، ولكن ليكن مستويا " (* ٢)، وفي الشرائع وعن غيرها أن المستحب المساواة، أو كون المسجد أخفض. وعلل بأنه أدخل في الخضوع. وهو كما ترى.
(٤) كما عن بعض، وفي الجواهر: " لعله لأنه أقوم للسجود، ولاحتمال عود الضمير في قوله (ع): " وليكن " في صحيح ابن سنان إلى مكان السجود جميعه، لا خصوص المسجد، ولغير ذلك مما يمكن استفادته مما ذكرناه في الواجب الثالث ".
(٥) في خبر عبد الله بن هلال قال: " شكوت إلى أبي عبد الله (ع) تفرق أموالنا وما دخل علينا فقال (ع): عليك بالدعاء وأنت ساجد، فإن أقرب ما يكون العبد إلى الله تعالى وهو ساجد. قلت: فادعو في الفريضة وأسمي حاجتي؟ فقال (ع): نعم، قد فعل ذلك رسول الله