مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق
(١)
مختصر كتاب
١ ص
(٢)
المقدمة
٢ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
٤ ص
(٤)
المقصد الأول: في إنجيل متي
٧ ص
(٥)
الأصحاح الأول
١٠ ص
(٦)
الأصحاح الثاني
١٣ ص
(٧)
الأصحاح الثالث
١٥ ص
(٨)
الأصحاح الخامس
١٧ ص
(٩)
الحجاب ضرورة انسانية
٢٠ ص
(١٠)
تناقضات حول خطبة الجبل
٢٣ ص
(١١)
النبي عيس (عليه السلام) يصرح بان له إلها
٢٥ ص
(١٢)
الأصحاح السادس
٢٥ ص
(١٣)
الأصحاح السابع
٢٨ ص
(١٤)
هل ينام الرب؟!
٣٠ ص
(١٥)
الأصحاح الثامن
٣٠ ص
(١٦)
بل عجبوا لما جاءهم الحق
٣٣ ص
(١٧)
الأصحاح التاسع
٣٣ ص
(١٨)
من هم رسل المسيح؟
٣٥ ص
(١٩)
الأصحاح العاشر
٣٥ ص
(٢٠)
يوحنا لا يعرف عيسى!
٣٨ ص
(٢١)
الأصحاح الحادي عشر
٣٨ ص
(٢٢)
من أحكام السبت
٤١ ص
(٢٣)
الأصحاح الثاني عشر
٤١ ص
(٢٤)
مناقضات
٤٤ ص
(٢٥)
الأصحاح الثالث عشر
٤٤ ص
(٢٦)
هل يهرب الاله؟!
٤٨ ص
(٢٧)
الأصحاح الرابع عشر
٤٨ ص
(٢٨)
هل يختفي الرب؟!
٥١ ص
(٢٩)
الأصحاح الخامس عشر
٥١ ص
(٣٠)
مترجم الإنجيل يزيد من عنده
٥٣ ص
(٣١)
الأصحاح السادس عشر
٥٣ ص
(٣٢)
يوحنا لا يذكر معجزة لعيسى
٥٥ ص
(٣٣)
الأصحاح السابع عشر
٥٥ ص
(٣٤)
بتر المواعظ الحسنة
٥٩ ص
(٣٥)
الأصحاح الثامن عشر
٥٩ ص
(٣٦)
بين الطلاق والزنا
٦٢ ص
(٣٧)
الأصحاح التاسع عشر
٦٢ ص
(٣٨)
بشارة النبي عيسى (عليه السلام) بالأمة الاسلامية
٦٤ ص
(٣٩)
الأصحاح العشرون
٦٤ ص
(٤٠)
قصة غير قابلة للتصور
٦٧ ص
(٤١)
الأصحاح الحادي والعشرون
٦٧ ص
(٤٢)
تناقض في قصة العرس
٧١ ص
(٤٣)
الأصحاح الثاني والعشرون
٧١ ص
(٤٤)
عيسى يصرح أنه معلم وليس ربا
٧٤ ص
(٤٥)
الأصحاح الثالث والعشرون
٧٤ ص
(٤٦)
تناقضات حول هيكل العبادة
٧٧ ص
(٤٧)
الأصحاح الرابع والعشرون
٧٧ ص
(٤٨)
هل صلب عيسى ابن مريم (عليه السلام)؟
٨٠ ص
(٤٩)
الأصحاح السادس والعشرون
٨٠ ص
(٥٠)
أدلة عدم تحقق الصلب
٨٤ ص
(٥١)
الأصحاح السابع والعشرون
٨٤ ص
(٥٢)
الأصحاح الثامن والعشرون
٩٢ ص
(٥٣)
خاتمة
٩٧ ص
(٥٤)
المقصد الثاني: في إنجيل مرقس
٩٩ ص
(٥٥)
الأصحاح الأول
١٠٠ ص
(٥٦)
تناقض فاحش
١٠٢ ص
(٥٧)
الأصحاح التاسع
١٠٢ ص
(٥٨)
الأصحاح الحادي عشر
١٠٣ ص
(٥٩)
الأصحاح الثاني عشر إلى نهاية الأصحاح الخامس
١٠٤ ص
(٦٠)
المقصد الثالث: في إنجيل لوقا
١٠٥ ص
(٦١)
ترجمة حال لوقا وإنجيله
١٠٥ ص
(٦٢)
الأصحاح الأول
١٠٦ ص
(٦٣)
حرمة شرب الخمر
١٠٦ ص
(٦٤)
أكاذيب ظاهرة
١٠٩ ص
(٦٥)
الأصحاح الثاني
١٠٩ ص
(٦٦)
الله قادر على كل شيء
١١١ ص
(٦٧)
الأصحاح الثالث
١١١ ص
(٦٨)
عيسى يصلي لله فهل يصلي لنفسه؟
١١٣ ص
(٦٩)
الأصحاح الخامس والسادس
١١٣ ص
(٧٠)
عيسى نبي الله
١١٤ ص
(٧١)
الأصحاح السابع
١١٤ ص
(٧٢)
عيسى يقول عن نفسه انه نبي
١١٦ ص
(٧٣)
الأصحاح التاسع إلى نهاية الإنجيل
١١٦ ص
(٧٤)
المقصد الرابع: في إنجيل يوحنا
١١٨ ص
(٧٥)
الأصحاح الأول
١١٨ ص
(٧٦)
هل تظهر المعاجز في المفاسد؟
١٢٠ ص
(٧٧)
الأصحاح الثاني
١٢٠ ص
(٧٨)
عيسى ولد على الأرض
١٢١ ص
(٧٩)
الأصحاح الثالث
١٢١ ص
(٨٠)
السجود للصليب انحراف أخبر عنه عيسى
١٢٣ ص
(٨١)
الأصحاح الرابع
١٢٣ ص
(٨٢)
زيادات ومتناقضات
١٢٤ ص
(٨٣)
الأصحاح الخامس
١٢٤ ص
(٨٤)
هذا هو النبي
١٢٦ ص
(٨٥)
الأصحاح السادس
١٢٦ ص
(٨٦)
الأصحاح السابع
١٢٧ ص
(٨٧)
الأساقفة يعقدون ألفاظ الإنجيل في كل طبعة!!
١٢٨ ص
(٨٨)
الأصحاح الثامن
١٢٨ ص
(٨٩)
معجزة للمسيح تدلل على كونه بشرا نبيا
١٣٠ ص
(٩٠)
الأصحاح الحادي عشر
١٣٠ ص
(٩١)
عيسى يبشر بنبوة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٣٢ ص
(٩٢)
الأصحاح الرابع عشر
١٣٢ ص
(٩٣)
بشارة أخرى
١٣٤ ص
(٩٤)
الأصحاح السادس عشر
١٣٤ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق - الباچچي زاده - الصفحة ٧٣ - الأصحاح الثاني والعشرون
تناقض في قصة العرس الأصحاح الثاني والعشرون قال المترجم: " وجعل يسوع يكلمهم أيضا بأمثال قائلا يشبه ملكوت السماوات انسانا ملكا صنع عرسا لابنه، وأرسل عبيده ليدعوا المدعوين إلى العرس فلم يريدوا أن يأتوا فأرسل أيضا عبيدا آخرين قائلا قولوا للمدعوين هو ذا غدائي أعددته ثيراني، ومسمناتي قد ذبحت وكل شئ معد تعالوا إلى العرس، ولكنهم تهاونوا ومضى واحد إلى حقله، وآخرون إلى تجارتهم، والباقون أمسكوا عبيده وشتموهم وقتلوهم فلما سمع الملك غضب وأرسل جنوده وأهلك أولئك القاتلين وأحرق مدينتهم، ثم قال لعبيده أما العرس فمستعد وأما المدعوون فلم يكونوا مستحقين فاذهبوا إلى مفارق الطرق وكل من وجدتموه فادعوه إلى العرس، فخرج أولئك العبيد إلى الطرق وجمعوا كل الذين وجدوهم أشرارا، وصالحين فامتلأ العرس من المتكئين فلما دخل الملك لينظر المتكئين رأى هناك إنسانا لم يكن لابسا لباس العرس فقال له يا صاحب كيف دخلت إلى هنا وليس عليك لباس العرس فسكت، حينئذ قال الملك للخدام اربطوا رجليه، ويديه وخذوه واطرحوه في الظلمة الخارجية هناك يكون البكاء وصرير الأسنان، لان كثيرين
(٧٣)