المذاهب الفاسدة من الغلاة (١)، والناووسية، وغيرهما، ومن المكذبين:
الخوارج (٢)، والمنحرفين عن الأئمة (عليهم السلام)، فيكون ذلك من إبراهيم إشارة
مجلة تراثنا
(١)
دور الشيخ الطوسي في علوم الشريعة الإسلامية (2) - السيد ثامر هاشم العميدي
١ ص
(٢)
فهرس مخطوطات مكتبة أمير المؤمنين العامة / النجف الأشرف (1) - السيد عبد العزيز الطباطبائي قدس سره
٤٥ ص
(٣)
مصطلحات نحوية (10) - السيد علي حسن مطر
١٠٧ ص
(٤)
من ذخائر التراث رسالة في تحقيق حال أبان بن عثمان - للسيد محمد باقر الشفتي الجيلاني - تحقيق: السيد عبد الكريم محمد الموسوي
١١٤ ص
(٥)
من أنباء التراث - هيئة التحرير
٢٠١ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٥٤ - الصفحة ٤٠٢
(١) قال الشهرستاني: " الغلاة: وهم الذين غلوا في حق النبي وآله وأخرجوهم من حدود الخليقة، وحكموا فيهم بأحكام الإلهية، فربما شبهوا واحدا من الأئمة بالإله، وربما شبهوا الإله بالخلق...
وهم أحد عشر صنفا، منهم: السبئية، والكاملية، والعلبائية، والمغيرية، والمنصورية، والخطابية، والكيالية، والهشامية، والنعمانية، واليونسية، والنصيرية ". الملل والنحل ١ / ١٧٤ - ١٩٠.
(٢) قال الشهرستاني: " كل من خرج على الإمام الحق يسمى خارجيا، سواء أكان الخروج في أيام الصحابة أم كان بعدهم، وقد غلبت هذه التسمية على الذين خرجوا على أمير المؤمنين (عليه السلام) أثناء حرب صفين بعد مسألة التحكيم، حينما رأوا أن جيش معاوية رفعوا المصاحف على رؤوس الرماح، ودعوا عليا (عليه السلام) وأنصاره إلى حكومة القرآن، قالوا لعلي (عليه السلام): القوم يدعوننا إلى كتاب الله، وأنت تدعونا إلى السيف!
لترجعن الأشتر عن قتالهم، وإلا فعلنا بك مثل ما فعلنا بعثمان، فاضطر إلى رد الأشتر عن ساحة القتال بعد أن شارف جيش معاوية على الهزيمة ولم يبق منهم إلا شرذمة قليلة فيهم حشاشة، فامتثل الأشتر أمره.
إن الخوارج حملوا الإمام على قبول التحكيم بأن يبعث رجلا من أصحابه ويبعث معاوية مثله من أصحابه حتى يتحاكموا إلى القرآن ويعملوا بحكمه وأمره، وعندما أراد الإمام أن يبعث عبد الله بن عباس منعوه عن اختياره، وقالوا: هو منك، وحملوه على بعث أبي موسى الأشعري، فجرى الأمر على خلاف ما رضي به.
ثم إن هؤلاء الذين أصروا على التحكيم، خرجوا عليه ثانيا بحجة أن الإمام حكم الرجال ولا حكم إلا لله، وهم المارقة الذين اجتمعوا بالنهروان ويقال لهم: الحرورية.
ومن فرق الخوارج: المحكمة، الأزارقة، النجدات، البيهسية، العجاردة، الثعالبة، الصفرية، الأباضية، ولم يبق من هذه الفرق الآن سوى الفرقة الأخيرة، وهم المعتدلة من بين فرق الخوارج، وهم في هذه الأعوام يتبرؤون من تسميتهم بالخوارج، ويدعون أنهم ليسوا منهم، وأنهم من أتباع عبد الله بن أباض.
ويجمع الفرق: القول بالتبري من عثمان وعلي ويقدمون ذلك على كل طاعة، ولا يصححون المناكحات إلا على ذلك، ويكفرون أصحاب الكبائر، ويرون الخروج على الإمام إذا خالف السنة حقا واجبا ". الملل والنحل ١ / ١١٤ - ١١٥.
وهم أحد عشر صنفا، منهم: السبئية، والكاملية، والعلبائية، والمغيرية، والمنصورية، والخطابية، والكيالية، والهشامية، والنعمانية، واليونسية، والنصيرية ". الملل والنحل ١ / ١٧٤ - ١٩٠.
(٢) قال الشهرستاني: " كل من خرج على الإمام الحق يسمى خارجيا، سواء أكان الخروج في أيام الصحابة أم كان بعدهم، وقد غلبت هذه التسمية على الذين خرجوا على أمير المؤمنين (عليه السلام) أثناء حرب صفين بعد مسألة التحكيم، حينما رأوا أن جيش معاوية رفعوا المصاحف على رؤوس الرماح، ودعوا عليا (عليه السلام) وأنصاره إلى حكومة القرآن، قالوا لعلي (عليه السلام): القوم يدعوننا إلى كتاب الله، وأنت تدعونا إلى السيف!
لترجعن الأشتر عن قتالهم، وإلا فعلنا بك مثل ما فعلنا بعثمان، فاضطر إلى رد الأشتر عن ساحة القتال بعد أن شارف جيش معاوية على الهزيمة ولم يبق منهم إلا شرذمة قليلة فيهم حشاشة، فامتثل الأشتر أمره.
إن الخوارج حملوا الإمام على قبول التحكيم بأن يبعث رجلا من أصحابه ويبعث معاوية مثله من أصحابه حتى يتحاكموا إلى القرآن ويعملوا بحكمه وأمره، وعندما أراد الإمام أن يبعث عبد الله بن عباس منعوه عن اختياره، وقالوا: هو منك، وحملوه على بعث أبي موسى الأشعري، فجرى الأمر على خلاف ما رضي به.
ثم إن هؤلاء الذين أصروا على التحكيم، خرجوا عليه ثانيا بحجة أن الإمام حكم الرجال ولا حكم إلا لله، وهم المارقة الذين اجتمعوا بالنهروان ويقال لهم: الحرورية.
ومن فرق الخوارج: المحكمة، الأزارقة، النجدات، البيهسية، العجاردة، الثعالبة، الصفرية، الأباضية، ولم يبق من هذه الفرق الآن سوى الفرقة الأخيرة، وهم المعتدلة من بين فرق الخوارج، وهم في هذه الأعوام يتبرؤون من تسميتهم بالخوارج، ويدعون أنهم ليسوا منهم، وأنهم من أتباع عبد الله بن أباض.
ويجمع الفرق: القول بالتبري من عثمان وعلي ويقدمون ذلك على كل طاعة، ولا يصححون المناكحات إلا على ذلك، ويكفرون أصحاب الكبائر، ويرون الخروج على الإمام إذا خالف السنة حقا واجبا ". الملل والنحل ١ / ١١٤ - ١١٥.
(٤٠٢)