[الثاني: خبر الآحاد:] وإلا، فخبر آحاد، ولا يفيد بنفسه إلا ظنا.
[أقسام خبر الآحاد:] [١ - المستفيض:]:
فإن نقله في كل مرتبة أزيد من ثلاثة، فمستفيض.
[٢ - الغريب:] أو انفرد به واحد في أحدها (١٤)، فغريب.
[٣ - المسند:] وإن علمت سلسلته بأجمعها، فمسند.
[٤ - المعلق:] أو سقط من أولها واحد - فصاعدا - فمعلق (١٥).
مجلة تراثنا
(١)
حديث السباطة: سندا ودلالة. السيد حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي
١ ص
(٢)
الاعراب في اصطلاح النحاة - السيد علي حسن مطر
٤٠ ص
(٣)
من ذخائر التراث: مسند الحبري. استخراج وتقديم وتوثيق: السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
٥٩ ص
(٤)
الوجيزة في الدراية - للشيخ البهائي. تحقيق: ماجد الغرباوي
١٦٩ ص
(٥)
من أنباء التراث - التحرير
٢١٩ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٧ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٣٣ - الصفحة ٤١٦
(١٤) في أحد المراتب.
(١٥) ذهب جماعة إلى صدق اصطلاح (المعلق) على ساقط الواسطة في السند كتابة - وإن علمت الواسطة الساقطة - منهم: ابن الصلاح في مقدمته: ٢٤، والشهيد الثاني في درايته: ٣٢، والمامقاني في المقباس ١ / ٢١٥.
إلا أن السيد حسن الصدر خالف ذلك في نهايته، وذهب إلى اختصاص الاصطلاح بالساقط الواسطة كتابة مع الجهل بها، دون ما إذا كانت معلومة، واستبعد جدا " أن يكون الاصطلاح في المعلق على مطلق عدم الذكر ولو علمت الواسطة الساقطة ".
واستشهد لمختاره بكلام لوالد المصنف رحمه الله حيث قال: " إن عدم الذكر في الكتابة مع العلم بالساقط ليس من المعلق في شئ "، أنظر: وصول الأخيار إلى أصول الأخبار: ١٠٦.
وقال الدكتور نور الدين عتر في هامش الصفحة ٧٠ من مقدمة ابن الصلاح: " المعتمد استعمال التعليق في غير المجزوم به... كما ذكره العراقي، والحافظ أبو الحجاج المزي، وشرح الألفية ١ / ٣١، وتدريب الراوي، وشرح النخبة: ٢٦ - ٢٧ ".
وظاهر المصنف - رحمه الله - حينما عبر بالسقوط دون الحذف عدم إرادة المعنى الأول.
ولعل هذا ما يساعد عليه معنى التعليق في اللغة، لأنه أخذ من تعليق الجدار لما يشرك الجميع فيه من قطع الاتصال (أنظر: المقدمة - لابن الصلاح -: ٧٠).
(١٥) ذهب جماعة إلى صدق اصطلاح (المعلق) على ساقط الواسطة في السند كتابة - وإن علمت الواسطة الساقطة - منهم: ابن الصلاح في مقدمته: ٢٤، والشهيد الثاني في درايته: ٣٢، والمامقاني في المقباس ١ / ٢١٥.
إلا أن السيد حسن الصدر خالف ذلك في نهايته، وذهب إلى اختصاص الاصطلاح بالساقط الواسطة كتابة مع الجهل بها، دون ما إذا كانت معلومة، واستبعد جدا " أن يكون الاصطلاح في المعلق على مطلق عدم الذكر ولو علمت الواسطة الساقطة ".
واستشهد لمختاره بكلام لوالد المصنف رحمه الله حيث قال: " إن عدم الذكر في الكتابة مع العلم بالساقط ليس من المعلق في شئ "، أنظر: وصول الأخيار إلى أصول الأخبار: ١٠٦.
وقال الدكتور نور الدين عتر في هامش الصفحة ٧٠ من مقدمة ابن الصلاح: " المعتمد استعمال التعليق في غير المجزوم به... كما ذكره العراقي، والحافظ أبو الحجاج المزي، وشرح الألفية ١ / ٣١، وتدريب الراوي، وشرح النخبة: ٢٦ - ٢٧ ".
وظاهر المصنف - رحمه الله - حينما عبر بالسقوط دون الحذف عدم إرادة المعنى الأول.
ولعل هذا ما يساعد عليه معنى التعليق في اللغة، لأنه أخذ من تعليق الجدار لما يشرك الجميع فيه من قطع الاتصال (أنظر: المقدمة - لابن الصلاح -: ٧٠).
(٤١٦)