[تعريف الحديث]:
والحديث (١): كلام يحكي قول المعصوم عليه السلام، أو فعله، أو تقريره.
وإطلاقه - عندنا - على ما ورد عن غير المعصوم تجوز (٢).
وكذلك الأثر (٣).
مجلة تراثنا
(١)
حديث السباطة: سندا ودلالة. السيد حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي
١ ص
(٢)
الاعراب في اصطلاح النحاة - السيد علي حسن مطر
٤٠ ص
(٣)
من ذخائر التراث: مسند الحبري. استخراج وتقديم وتوثيق: السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
٥٩ ص
(٤)
الوجيزة في الدراية - للشيخ البهائي. تحقيق: ماجد الغرباوي
١٦٩ ص
(٥)
من أنباء التراث - التحرير
٢١٩ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٧ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٣٣ - الصفحة ٤١٢
(١) قال في هامش الأصل: الحديث: الجديد والخبر (القاموس).
(٢) خلافا للشهيد الثاني الذي جعل الخبر والحديث مترادفين بمعنى واحد وذهب إلى أن " الخبر المرادف للحديث أعم من أن يكون قول الرسول صلى الله عليه وآله والإمام عليه السلام والصحابي والتابعي وغيرهم من العلماء والصلحاء ونحوهم ".
إلى أن قال: " هذا هو الأشهر في الاستعمال والأوفق بعموم معناه اللغوي ". (الدراية:
٦).
فإذا كانا مترادفين لزم شمول الحديث للكل أيضا من دون تجوز، فيصدق تسميته على ما انتهى إلى غير المعصوم من الصحابي والتابعي حينئذ، وهو قول جملة من علماء العامة.
(أنظر: منهج النقد: ٢٧).
لكن ما ذكره الشهيد الثاني على خلاف اصطلاح علمائنا، كما صرح بذلك الشيخ المامقاني في " مقباس الهداية " حيث قال: " وأما أصحابنا فلا يسمون ما لا ينتهي إلى المعصوم بالحديث ". ١ / ٦٠.
(٣) وهو ما مال إليه السيد حسن الصدر في نهاية الدراية [ص ٨] خلافا للشهيد الثاني [الدراية:
٧]، الذي اعتبر الأثر أعم مطلقا من الخبر والحديث.
وكذلك مال إليه الشيخ المامقاني في مقباس الهداية. ١ / ٦٥.
وذهب العامة إلى اعتبار الأثر مرادفا للخبر والسنة والحديث كما حكى ذلك عنهم في علوم الحديث الدكتور صبحي الصالح ١٢١ - ١٢٢.
وقال في منهج النقد [ص ٢٩]: " والحاصل أن هذه العبارات الثلاثة: الحديث، الخبر، الأثر، تطلق عند المحدثين بمعنى واحد... ".
(٢) خلافا للشهيد الثاني الذي جعل الخبر والحديث مترادفين بمعنى واحد وذهب إلى أن " الخبر المرادف للحديث أعم من أن يكون قول الرسول صلى الله عليه وآله والإمام عليه السلام والصحابي والتابعي وغيرهم من العلماء والصلحاء ونحوهم ".
إلى أن قال: " هذا هو الأشهر في الاستعمال والأوفق بعموم معناه اللغوي ". (الدراية:
٦).
فإذا كانا مترادفين لزم شمول الحديث للكل أيضا من دون تجوز، فيصدق تسميته على ما انتهى إلى غير المعصوم من الصحابي والتابعي حينئذ، وهو قول جملة من علماء العامة.
(أنظر: منهج النقد: ٢٧).
لكن ما ذكره الشهيد الثاني على خلاف اصطلاح علمائنا، كما صرح بذلك الشيخ المامقاني في " مقباس الهداية " حيث قال: " وأما أصحابنا فلا يسمون ما لا ينتهي إلى المعصوم بالحديث ". ١ / ٦٠.
(٣) وهو ما مال إليه السيد حسن الصدر في نهاية الدراية [ص ٨] خلافا للشهيد الثاني [الدراية:
٧]، الذي اعتبر الأثر أعم مطلقا من الخبر والحديث.
وكذلك مال إليه الشيخ المامقاني في مقباس الهداية. ١ / ٦٥.
وذهب العامة إلى اعتبار الأثر مرادفا للخبر والسنة والحديث كما حكى ذلك عنهم في علوم الحديث الدكتور صبحي الصالح ١٢١ - ١٢٢.
وقال في منهج النقد [ص ٢٩]: " والحاصل أن هذه العبارات الثلاثة: الحديث، الخبر، الأثر، تطلق عند المحدثين بمعنى واحد... ".
(٤١٢)