الأحد عشر عليهم السلام، وهم:
الحسن الزكي، والحسين الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد ابن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، والخلف المهدي محمد (١٠) بن الحسن الحجة، عليهم السلام فيكونوا هم الأئمة.
والنصوص الدالة على إمامتهم من طريق المخالف والموافق أكثر من أن تحصى، ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله:
" من كنت مولاه فعلي مولاه " (١١)،
مجلة تراثنا
(١)
كلمة التحرير ذكرى الرسول الأعظم وإحياء تراث عترته صلوات الله وسلامه عليه وعليهم. هيئة التحرير
٣ ص
(٢)
السنة النبوية الشريفة وموقف الحكام منها في القرن الهجري الأول تدوينا وكتابة ونقلا وتداولا السيد محمد رضا الحسيني
٧ ص
(٣)
من التراث الأدبي المنسي في الأحساء - حسن العيثان الشيخ جعفر الهلالي
٥٤ ص
(٤)
دليل المخطوطات - فهرس مخطوطات المدرسة الباقرية - مشهد المقدسة (1) الدكتور محمود فاضل
٦٢ ص
(٥)
الإمامة: تعرف بمصادر الإمامة في التراث الشيعي (5) عبد الجبار الرفاعي
١٢٤ ص
(٦)
الاسطنبولية في الواجبات العينية - للشهيد الثاني تحقيق. الشيخ أحمد العابدي والشيخ رضا المختاري
١٦٤ ص
(٧)
من أنباء التراث
٢٠٠ ص
١ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٢٢ - الصفحة ١٨٦ - الاسطنبولية في الواجبات العينية - للشهيد الثاني تحقيق. الشيخ أحمد العابدي والشيخ رضا المختاري
(١٠) جاء التصريح بالاسم الأصلي لصاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه الشريف في نسخة " ب " فقط، واعلم أن بعض العلماء ذهب إلى تحريم التلفظ باسمه الأصلي الشريف حتى في زمن الغيبة الكبرى، وبعضهم لا يكتبون اسمه الشريف إلا بحروف مقطعة غير متصلة هكذا " م ح م د ".
قال الفيلسوف الشهير السيد الداماد بهذا الصدد في كتابه شرعة التسمية " ص ٩٠ - ٩١: " حكم التحريم الذي هو موجب النصوص ومقتضاها، يختص بالتلفظ والتنطق في المحاورات والمقاولات، ولا يشمل مجرد الكتابة من دون التلفظ، فإن ذلك لا يعد تسمية وتكنية، لا بحسب العرف ولا بحسب اللغة، ولذلك أتي بذلك بعض العلماء في بعض المصنفات في أصول الاعتقادات للتعيين والتعليم... ولكن الأولى، بل الأحوط، بل المحكوم عليه بالوجوب وعلى ضده بالتحريم، كتابة الاسم بحروف مقطعة، متفاصلة، محافظة على حق العمل بما جرت به نصوص حملة الوحي وحفظة الدين، ومراعاة للسنة المسلوكة في عصور العلماء السابقين، ومتابعة للتعليم المعهود في اللوح السماوي الإلهي المكتوب المنزل من عند الله رب العالمين، على خاتم أنبيائه المكرمين وأفضل عباده المرسلين ".
وذهب بعض العلماء إلى جواز التلفظ باسمه الأصلي الشريف كالمحدث الحر العاملي وبعض متأخري فقهائنا.
(١١) تخليص الشافي ٢ / ١٦٧، مناقب آل أبي طالب ٣ / ٣٥ - ٣٦، بحار الأنوار ٣٧ / ١٠٨ - ٢٥٣ نقلا عن كتب كثيرة، الغدير ١ / ١١ - ١٤، إحقاق الحق ٦ / ٤١٥ - ٥٠٠، ولقد كفانا البحث عن واقعة الغدير، العالم الجليل المحقق الشيخ عبد الحسين الأميني - عليه الرحمة - في كتابه القيم " الغدير " رضوان الله عليه.
جاء في فيض القدير: ٤٨، وإحقاق الحق ٢ / ٤٨٧، نقلا عن بعضهم: " سمعت أبا المعالي الجويني يتعجب ويقول: شاهدت مجلدا ببغداد في يد صحاف فيه روايات هذا الخبر، مكتوبا عليه: المجلدة الثامنة والعشرون من طرق قوله " من كنت مولاه، فعلي مولاه " ويتلوه المجلدة التاسعة والعشرون ".
وبالجملة " لا ريب في تواتر هذا الخبر، بل هو فوق المتواتر بما لا يرتاب فيه ذو مسكة.
قال الفيلسوف الشهير السيد الداماد بهذا الصدد في كتابه شرعة التسمية " ص ٩٠ - ٩١: " حكم التحريم الذي هو موجب النصوص ومقتضاها، يختص بالتلفظ والتنطق في المحاورات والمقاولات، ولا يشمل مجرد الكتابة من دون التلفظ، فإن ذلك لا يعد تسمية وتكنية، لا بحسب العرف ولا بحسب اللغة، ولذلك أتي بذلك بعض العلماء في بعض المصنفات في أصول الاعتقادات للتعيين والتعليم... ولكن الأولى، بل الأحوط، بل المحكوم عليه بالوجوب وعلى ضده بالتحريم، كتابة الاسم بحروف مقطعة، متفاصلة، محافظة على حق العمل بما جرت به نصوص حملة الوحي وحفظة الدين، ومراعاة للسنة المسلوكة في عصور العلماء السابقين، ومتابعة للتعليم المعهود في اللوح السماوي الإلهي المكتوب المنزل من عند الله رب العالمين، على خاتم أنبيائه المكرمين وأفضل عباده المرسلين ".
وذهب بعض العلماء إلى جواز التلفظ باسمه الأصلي الشريف كالمحدث الحر العاملي وبعض متأخري فقهائنا.
(١١) تخليص الشافي ٢ / ١٦٧، مناقب آل أبي طالب ٣ / ٣٥ - ٣٦، بحار الأنوار ٣٧ / ١٠٨ - ٢٥٣ نقلا عن كتب كثيرة، الغدير ١ / ١١ - ١٤، إحقاق الحق ٦ / ٤١٥ - ٥٠٠، ولقد كفانا البحث عن واقعة الغدير، العالم الجليل المحقق الشيخ عبد الحسين الأميني - عليه الرحمة - في كتابه القيم " الغدير " رضوان الله عليه.
جاء في فيض القدير: ٤٨، وإحقاق الحق ٢ / ٤٨٧، نقلا عن بعضهم: " سمعت أبا المعالي الجويني يتعجب ويقول: شاهدت مجلدا ببغداد في يد صحاف فيه روايات هذا الخبر، مكتوبا عليه: المجلدة الثامنة والعشرون من طرق قوله " من كنت مولاه، فعلي مولاه " ويتلوه المجلدة التاسعة والعشرون ".
وبالجملة " لا ريب في تواتر هذا الخبر، بل هو فوق المتواتر بما لا يرتاب فيه ذو مسكة.
(١٨٦)