حصر الاجتهاد
(١)
تقديم للسيد أحمد الحسيني
٤ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٧ ص
(٣)
(أدوار الاجتهاد) الاجتهاد لغة واصلاحا
٨ ص
(٤)
المعنى الخاص للاجتهاد
٩ ص
(٥)
المعنى العام للاجتهاد
١٢ ص
(٦)
الاجتهاد وتطوراته في التاريخ
١٦ ص
(٧)
المدرسة السنية ومراحلها التاريخية
١٦ ص
(٨)
الدور الأول: دور الصحابة والتابعين
١٧ ص
(٩)
الدور الثاني: دور الأئمة الأربعة
١٩ ص
(١٠)
ظهور مدرستي الرأي والحديث
١٩ ص
(١١)
1 - مدرسة الرأي
١٩ ص
(١٢)
2 - مدرسة الحديث
٢٠ ص
(١٣)
المذاهب المنقرضة
٢١ ص
(١٤)
الدور الثالث: دور التقليد
٢٢ ص
(١٥)
الدور الرابع: فتح باب الاجتهاد من جديد
٢٣ ص
(١٦)
الاجتهاد في مدرسة أهل البيت " ع "
٢٧ ص
(١٧)
القرآن والعترة
٢٨ ص
(١٨)
الأدوار التي مر بها الاجتهاد في مدرسة أهل البيت
٣٠ ص
(١٩)
الدور الأول: القرن الأول
٣٠ ص
(٢٠)
مصادر التشريع
٣١ ص
(٢١)
الدور الثاني: القرن الثاني والثالث
٣٢ ص
(٢٢)
الوضع السياسي
٣٢ ص
(٢٣)
مصادر التشريع في هذا الدور
٣٣ ص
(٢٤)
موقف الإمام الصادق " ع " من القياس
٣٣ ص
(٢٥)
وضع القواعد العامة للفقه
٣٨ ص
(٢٦)
الدور الثالث: من انتهاء الغيبة الصغرى
٣٩ ص
(٢٧)
خصائص هذا الدور
٣٩ ص
(٢٨)
أصول الاجتهاد
٤٠ ص
(٢٩)
موقف العقل من الاجتهاد
٤٢ ص
(٣٠)
الموجة الأخبارية
٤٣ ص
(٣١)
مصادر التشريع
٤٩ ص
(٣٢)
(حياة المؤلف) اسمه و ولادته
٥٢ ص
(٣٣)
مراحله الدراسية
٥٣ ص
(٣٤)
أساتذته وشيوخه
٥٣ ص
(٣٥)
مشايخه في الرواية
٥٤ ص
(٣٦)
رحلاته وأسفاره
٥٦ ص
(٣٧)
آثاره العلمية
٥٧ ص
(٣٨)
وفاته
٦١ ص
(٣٩)
(تاريخ حصر الاجتهاد) مقدمة المؤلف
٦٥ ص
(٤٠)
بدء اختلاف المسلمين
٦٧ ص
(٤١)
الأخباريون
٧٣ ص
(٤٢)
الاجتهاد الباطل
٧٤ ص
(٤٣)
وجه اختلاف العلماء في الفتوى
٧٤ ص
(٤٤)
الاجتهاد عند السنة
٧٦ ص
(٤٥)
مصادر تبين بدء تعدد المذاهب
٧٩ ص
(٤٦)
مبدأ الافتاء
٨٣ ص
(٤٧)
سبب الاختلاف في الفتاوى
٨٥ ص
(٤٨)
المذاهب الباقية
٨٩ ص
(٤٩)
المذاهب المنقرضة
٩٠ ص
(٥٠)
عوامل انتشار بعض المذاهب دون بعض
٩٢ ص
(٥١)
بدء انحصار المذاهب في الأربعة
٩٥ ص
(٥٢)
ما يستفاد من كلام المقريزي
٩٦ ص
(٥٣)
بدء انحصار المذاهب في بغداد
٩٩ ص
(٥٤)
ما يستفاد من كلام ابن الفوطي
١٠١ ص
(٥٥)
عوامل انحصار المذاهب
١٠٣ ص
(٥٦)
الاستنتاج مما سبق
١٠٦ ص
(٥٧)
المجتهدون بعد انحصار المذاهب
١٠٦ ص
(٥٨)
المشيدون لأركان الانسداد
١٠٩ ص
(٥٩)
حاصل كلام الدهلوي
١١٢ ص
(٦٠)
الدفاع عن مذهب الإمامية
١١٥ ص

حصر الاجتهاد - آقا بزرگ الطهراني - الصفحة ٧٤ - وجه اختلاف العلماء في الفتوى

الغائب عن الأبصار صاحب العصر والزمان صلوات الله عليهم أجمعين.
إن هؤلاء قوم من المسلمين، تمسكوا بعد نبيهم (بالثقلين) اللذين خلفهما من قبل الله تعالى لأمته، وهما: كتاب الله وعترته، اللذين " لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض " كما في الأحاديث الكثيرة من الطرفين (١)، وليس لهم شعار إلا التشيع، لأنهم شايعوا

(١) حديث متواتر ومسلم بين الطرفين وقد تناقله أكثر من ٢٠٠ عالم عن أكثر من ثلاثين صحابي وصحابية، فراجع على سبيل المثال: صحيح مسلم ج ٤ فضائل علي عليه السلام حديث ٣٦ و ٣٧، سنن الترمذي ج ٥ باب ٣٢، سنن الدارمي ج ٢ فضائل القرآن، خصائص النسائي ص ٩٣ طبع النجف، كفاية الطالب، الباب الأول في بيان صحة خطبته بماء يدعى خما ص ٥٠ طبع النجف، ذخائر العقبى باب فضل أهل البيت ص ١٦، تذكرة الخواص الباب الثاني عشر ص ٣٢٢ طبع النجف، ينابيع المودة ص ٣٠، أسد الغابة ج ٢ ص ١٢ في ترجمة الحسن بن علي عليهما السلام، تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٠٢ طبع النجف، المستدرك على الصحيحين كتاب معرفة الصحابة، فضائل علي ج ٣ ص ١٠٩، مسند أحمد في حديث أبي سعيد الخدري ج ٣ ص ١٧، وحديث زيد بن أرقم ج ٥ ص ٣٧١ وحديث زيد بن ثابت ج ٥ ص ١٨١.
وراجع أيضا رسالة حديث الثقلين للشيخ قوام الدين القمي الوشنوي المطبوع بدار التقريب للمذاهب الإسلامية بمصر، وراجع تفصيل ذلك الجزئين الأولين من موسوعة عبقات الأنوار.
(٧٤)