حكم رسول الله صلى الله عليه وآله، إن المرأة تعاقل الرجل إلى ثلث الدية، فإذا بلغت الثلث رجعت إلى النصف، يا أبان إنك أخذتني بالقياس، وإن السنة إذا قيست محق الدين " (١).
إلى غير ذلك من القضايا الكثيرة التي تدل على رفض القياس لدى أئمة الشيعة. وهكذا استمرت معارضة القياس حتى أصبح
حصر الاجتهاد
(١)
تقديم للسيد أحمد الحسيني
٤ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٧ ص
(٣)
(أدوار الاجتهاد) الاجتهاد لغة واصلاحا
٨ ص
(٤)
المعنى الخاص للاجتهاد
٩ ص
(٥)
المعنى العام للاجتهاد
١٢ ص
(٦)
الاجتهاد وتطوراته في التاريخ
١٦ ص
(٧)
المدرسة السنية ومراحلها التاريخية
١٦ ص
(٨)
الدور الأول: دور الصحابة والتابعين
١٧ ص
(٩)
الدور الثاني: دور الأئمة الأربعة
١٩ ص
(١٠)
ظهور مدرستي الرأي والحديث
١٩ ص
(١١)
1 - مدرسة الرأي
١٩ ص
(١٢)
2 - مدرسة الحديث
٢٠ ص
(١٣)
المذاهب المنقرضة
٢١ ص
(١٤)
الدور الثالث: دور التقليد
٢٢ ص
(١٥)
الدور الرابع: فتح باب الاجتهاد من جديد
٢٣ ص
(١٦)
الاجتهاد في مدرسة أهل البيت " ع "
٢٧ ص
(١٧)
القرآن والعترة
٢٨ ص
(١٨)
الأدوار التي مر بها الاجتهاد في مدرسة أهل البيت
٣٠ ص
(١٩)
الدور الأول: القرن الأول
٣٠ ص
(٢٠)
مصادر التشريع
٣١ ص
(٢١)
الدور الثاني: القرن الثاني والثالث
٣٢ ص
(٢٢)
الوضع السياسي
٣٢ ص
(٢٣)
مصادر التشريع في هذا الدور
٣٣ ص
(٢٤)
موقف الإمام الصادق " ع " من القياس
٣٣ ص
(٢٥)
وضع القواعد العامة للفقه
٣٨ ص
(٢٦)
الدور الثالث: من انتهاء الغيبة الصغرى
٣٩ ص
(٢٧)
خصائص هذا الدور
٣٩ ص
(٢٨)
أصول الاجتهاد
٤٠ ص
(٢٩)
موقف العقل من الاجتهاد
٤٢ ص
(٣٠)
الموجة الأخبارية
٤٣ ص
(٣١)
مصادر التشريع
٤٩ ص
(٣٢)
(حياة المؤلف) اسمه و ولادته
٥٢ ص
(٣٣)
مراحله الدراسية
٥٣ ص
(٣٤)
أساتذته وشيوخه
٥٣ ص
(٣٥)
مشايخه في الرواية
٥٤ ص
(٣٦)
رحلاته وأسفاره
٥٦ ص
(٣٧)
آثاره العلمية
٥٧ ص
(٣٨)
وفاته
٦١ ص
(٣٩)
(تاريخ حصر الاجتهاد) مقدمة المؤلف
٦٥ ص
(٤٠)
بدء اختلاف المسلمين
٦٧ ص
(٤١)
الأخباريون
٧٣ ص
(٤٢)
الاجتهاد الباطل
٧٤ ص
(٤٣)
وجه اختلاف العلماء في الفتوى
٧٤ ص
(٤٤)
الاجتهاد عند السنة
٧٦ ص
(٤٥)
مصادر تبين بدء تعدد المذاهب
٧٩ ص
(٤٦)
مبدأ الافتاء
٨٣ ص
(٤٧)
سبب الاختلاف في الفتاوى
٨٥ ص
(٤٨)
المذاهب الباقية
٨٩ ص
(٤٩)
المذاهب المنقرضة
٩٠ ص
(٥٠)
عوامل انتشار بعض المذاهب دون بعض
٩٢ ص
(٥١)
بدء انحصار المذاهب في الأربعة
٩٥ ص
(٥٢)
ما يستفاد من كلام المقريزي
٩٦ ص
(٥٣)
بدء انحصار المذاهب في بغداد
٩٩ ص
(٥٤)
ما يستفاد من كلام ابن الفوطي
١٠١ ص
(٥٥)
عوامل انحصار المذاهب
١٠٣ ص
(٥٦)
الاستنتاج مما سبق
١٠٦ ص
(٥٧)
المجتهدون بعد انحصار المذاهب
١٠٦ ص
(٥٨)
المشيدون لأركان الانسداد
١٠٩ ص
(٥٩)
حاصل كلام الدهلوي
١١٢ ص
(٦٠)
الدفاع عن مذهب الإمامية
١١٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
حصر الاجتهاد - آقا بزرگ الطهراني - الصفحة ٣٩ - خصائص هذا الدور
النجاشي في ترجمته إياه: " أبان بن تغلب بن رياح أبو سعيد البكري..
عظيم المنزلة في أصحابنا، لقي علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله عليهم السلام، روى عنهم وكانت له عندهم منزلة وقدم، وذكره البلاذري قال: روى أبان عن عطية العوفي، وقال له أبو جعفر عليه السلام: اجلس في مسجد المدينة وافت الناس، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك.
وقال أبو عبد الله عليه السلام لما أتاه نعيه: أم والله لقد أوجع قلبي موت أبان. وكان قارئا من وجوه القراء، فقيها لغويا، سمع من العرب وحكى عنهم.. " (رجال النجاشي بترجمة أبان بن تغلب).
وترجمه الذهبي في ميزانه فقال: أبان بن تغلب الكوفي جلد لكنه صدوق، فلنا صدقه وعليه بدعته. (قال): وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم.
وعده الذهبي ممن احتج بهم مسلم وأصحاب السنن الأربعة أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة.
توفي رحمه الله سنة إحدى وأربعين ومائة (١٤١ ه).
راجع المراجعات: ٧٠.
(١) وسائل الشيعة: ١٩ / ٢٦٨ باب ٤٤ من أبواب الديات.
عظيم المنزلة في أصحابنا، لقي علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله عليهم السلام، روى عنهم وكانت له عندهم منزلة وقدم، وذكره البلاذري قال: روى أبان عن عطية العوفي، وقال له أبو جعفر عليه السلام: اجلس في مسجد المدينة وافت الناس، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك.
وقال أبو عبد الله عليه السلام لما أتاه نعيه: أم والله لقد أوجع قلبي موت أبان. وكان قارئا من وجوه القراء، فقيها لغويا، سمع من العرب وحكى عنهم.. " (رجال النجاشي بترجمة أبان بن تغلب).
وترجمه الذهبي في ميزانه فقال: أبان بن تغلب الكوفي جلد لكنه صدوق، فلنا صدقه وعليه بدعته. (قال): وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم.
وعده الذهبي ممن احتج بهم مسلم وأصحاب السنن الأربعة أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة.
توفي رحمه الله سنة إحدى وأربعين ومائة (١٤١ ه).
راجع المراجعات: ٧٠.
(١) وسائل الشيعة: ١٩ / ٢٦٨ باب ٤٤ من أبواب الديات.
(٣٩)