مجلة تراثنا
(١)
كلمة العدد - حول تحقيق نهج البلاغة
٣ ص
(٢)
مقدمة في مصادر نهج البلاغة - الشيخ حسن حسن زاده الآملي
٨ ص
(٣)
المتبقي من مخطوطات نهج البلاغة حتى نهاية القرن الثامن الهجري - السيد عبد العزيز الطباطبائي
٢١ ص
(٤)
الشريف الرضي فقيها - الشيخ رضا الاستادي
٩٩ ص
(٥)
أهل البيت عليهم السلام في نهج البلاغة - السيد علي الميلاني
١٢١ ص
(٦)
ذكرى الشريف الرضي - الدكتور الشيخ أحمد الوائلي
١٤٤ ص
(٧)
الشريف الرضي في ذكراه الألفية - الشيخ جعفر الهلالي
١٥٠ ص
(٨)
ما ينبغي نشره من التراث
١٥٤ ص
(٩)
وثائق تاريخية - رسائل - هيئة التحرير
١٥٨ ص
(١٠)
من ذخائر التراث - المفاضلة بين الرضي والهروي - السيد أحمد الحسيني
١٧٢ ص
(١١)
ملف مؤتمر الشريف الرضي - الشاعر الطموح - الدكتور السيد محمد بحر العلوم
١٩٣ ص
(١٢)
الرضي والمرتضى كوكبان - الشيخ جعفر السبحاني
٢٤٤ ص
(١٣)
دفاع عن الشريف الرضي في عقيدته - الدكتور الشيخ محمد هادي الأميني
٢٥٩ ص
(١٤)
أكذوبتان - السيد جعفر مرتضى العاملي
٢٦٤ ص
(١٥)
أهل البيت عليهم السلام في بعض شعر الشريف الرضي - الدكتور حمودي
٢٧٥ ص
(١٦)
من أنباء التراث
٢٩٠ ص
 
١ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٥ - الصفحة ٢٣٩ - ملف مؤتمر الشريف الرضي - الشاعر الطموح - الدكتور السيد محمد بحر العلوم

كم اصطبار على ضيم ومنقصة * وكم على الذل إقرار وإذعان ثوروا لها، ولتهن فيها نفوسكم * إن المناقب للأرواح أثمان (١٦٤) وإذا كنا مضطرين للوصول إلى نهاية المطاف في حديثنا عن الشاعر الخالد، والعالم الكبير الشريف الرضي، فلا بد لنا أن نضع الحقائق التالية أمام عشاق الشريف الرضي لإجلاء بعض الجوانب التي تخصه في حياته العامة، وشخصيته الرفيعة، ودفاعا عن هذه الظاهرة التي قد تثير النقد، والاشكالات عليه، وفي هذا الصدد نلاحظ الآتي:
١ - إن الشريف الرضي عاش عصرا زاخرا بالأدب والمعرفة، وكان عليه أن يتحلى بهما ليكون عنوانا بارزا لذلك العصر المتلاطم بالأحداث، وكان له ما أراد، فلم يقف على أبواب الخلفاء، والسلاطين والوزراء والأمراء، ليستدر من عطفهم عليه ما يرفع به شأنه، إنما كانت نفسه تنازعه للطموح فكان يتنقل بين مجالس الحكام ومن على شاكلتهم ليرتبط بهم، ويشد إليه الأنظار، لأن الناس لا ترمق الخامل بنظرة التقدير والاكبار، والمجتمع البغدادي حينذاك يتطلع إلى من يتسلق الأمجاد.
٢ - وقد تطلب منه هذا التوجه أن يستغل شعره سلما له، والمديح كان " ظاهرة العصر " وقد حفلت بغداد بالشعراء في القرن الرابع الهجري، وعليه إن أراد مسايرة الظاهرة، فلا بد أن يسلكها ويجتازها بحذر وروية، وتظهر هذه الحقيقة من خلال قصيدته التي يفتخر بآبائه الطاهرين عليهم السلام، ويذم الزمان، يقول فيها:
مالك ترضى أن يقال شاعر * بعدا لها من عدد الفضائل كفاك ما أورق من أغصانه * وطال من أعلامه الأطاول فكم تكون ناظما وقائلا * وأنت غب القول غير فاعل (١٦٥) فهو لا يريد أن يكون شاعرا، لكنه يريد أن يصل به إلى ما يصبو إليه، والغاية شريفة، وهي الصعود إلى العلا، وراكب الصعبة يتحمل كل المشاق، وقد سمعناه من قبل يؤكد على هذه الحقيقة:
وما قولي إلا شعار إلا ذريعة * إلى أمل قد آن قود جنيبه وإني إذا ما بلغ الله غاية * ضمنت له هجر القريض وحوبه.

(١٦٤) ديوان الرضي: ٢ / ٨٧٢.
(١٦٥) ديوان الرضي: ٢ / ٦٤٦.
(٢٣٩)